التايمز: الأسر في الموصل تختار بين الجوع والإعدام

قوات من الحشد الشعبي ترابط في منطقة تلعفر غرب الموصل

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

قوات من الحشد الشعبي ترابط في منطقة تلعفر غرب الموصل

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينما محاكمة 47 شخصا في تركيا بتهمة التآمر لاغتيال الرئيس التركي رجب طيب اردغان والأوضاع في مدينة الموصل العراقية.

البداية من صحيفة التايمز ومقال لريتشارد سبنسر، مراسل شؤون الشرق الأوسط، بعنوان "الأسر في الموصل تختار بين الجوع والإعدام".

ويقول سبنسر إن سكان الموصل يقولون إن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية يقتلون من يرفض الانضمام لصفوفهم أو الذين يحاولون الفرار من الهجمات في غرب المدينة مع الصعوبة الشديدة للحياة في المنطقة بسبب الأمراض وشح الطعام.

ويُعتقد أن قادة تنظيم الدولة الإسلامية غادروا المدينة، وأن الجيش العراقي خفض تقديره لعدد مسلحي التنظيم في المدينة إلى نحو ألفي أو ثلاثة آلاف مسلح، بحسب المقال.

وقال أحد سكان المدينة، واسمه أبو موسى، للصحيفة "ما زالت داعش تتحرك في الطرقات وتجند حتى الصبية الصغار للقتال معهم".

وأضاف: " لا يوجد لديهم عدد كاف من المقاتلين لأنهم فقدوا الكثير من المسلحين في شرق المدينة. (ولذا) يجبرون الناس على القتال معهم. لا يمكن لأحد أن يرفض أمرهم. الرفض يعني أنهم سيقتلونك".

وقال أحد السكان الفارين من المدينة لمنظمة انقذوا الاطفال الخيرية في مخيم للإغاثة إن 20 طفلا من أسرته قتلوا وهم يحاولون الهرب من المدينة، وفقا لما جاء في المقال.

وأضاف أن الأحوال في المدينة سيئة للغاية وأن الطعام نفد تماما وبدأت الناس تأكل القطط، مشيرا إلى أن الكثير من السكان يتسولون الطعام حتى يتمكنوا من الهرب.

وتقول الصحيفة إن ما بين 650 ألف شخص و750 ألف شخص ما زالوا محاصرين في المدينة، وتقل أعمار نصفهم عن 18 عشر عاما.

محاكمة 47 شخصا في تركيا

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة،

حاول ضباط في الجيش التركي الانقلاب على اردوغان العام الماضي

وننتقل إلى صحيفة الفاينانشال تايمز ومقال بعنوان "تركيا تبدأ محاكمة 47 شخصا بتهمة التآمر لاغتيال أردوغان".

ووبدأت محاكمة 47 رجلا من بينهم جنرالات وضباط في القوات الخاصة بتهمة التآمر لاغتيال الرئيس التركي، بحسب الصحيفة.

وتأتي هذه المحاكمة على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة، وتركز على هجوم جنود على فندق في مرمرة، المدينة الساحلية الواقعىة جنوب غرب تركيا، حيث كان اردوغان يمضي عطلة.

ومن بين المتهمين 3 جنرالات و14 ضابطا من القوات الخاصة و12 ضابطا من وحدة البحث والانقاذ.

صدر الصورة، Getty Images

لعب الشطرنج في طهران

ونختم بتقرير في صحيفة التايمز بعنوان "طهران تعاقب أخا وأختا يلعبان الشطرنج لخرقهما القواعد". وتقول الصحيفة إن الجهاز المسؤول عن لعبة وبطولات الشطرنج في إيران سيعاقب بالإيقاف فريقا واعدا يتكون من أخ وأخت لأن الفتاة لم ترتد الحجاب في إحدى المباريات بينما شارك الأخ في مسابقة ضد لاعب من إسرائيل.

وتم إبلاغ كل من دورسا وبورنا ديراخشاني، وهما أهم لاعبي الشطرنج الشباب في إيران، بأنهما لن يسمح لهما في اللعب في المنتخب الوطني للشطرنج في الدورات داخل البلاد، بحسب الصحيفة.

واشار التقرير إلى دورسا، التي تبلغ 18 عاما وتدرس في أسبانيا، لم ترتد الحجاب في منافسة جرت مؤخرا في جبل طارق.

بينما يعاقب شقيقها بورنا، 15 عاما، للعب مع ألكساندر هوزمان، وهو إسرائيلي، في نفس الدورة، تحديا لمبادئ الجمهورية الاسلامية الايرانية، حسبما نُقل عن أحمد سالك، نائب رئيس اللجنة الثقافية في البرلمان.