صحيفة آي: الأسد هو الرابح الأكبر بعد سقوط تنظيم الدولة الإسلامية

مصدر الصورة Reuters
Image caption تصادم المصالح في سوريا رغم التفاهمات بين روسيا وتركيا وإيران

نشرت صحيفة آي مقالا تحليليا كتبه، باتريك كوبرن، يتحدث فيه عن تصادم المصالح بين الدول المتحالفة في سوريا، ويرى أن الرئيس بشار الأسد هو الرابح الأكبر من هذه الصراعات الدولية.

ويقول كوبرن إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أضحى متناقضا في تصريحاته مع البنتاغون بشأن سحب القوات الأمريكية من سوريا، فهو يعلن سحبها بينما يؤكد المسؤولون العسكريون التزامهم بمساندة مليشيا حماية الشعب الكردي التي تسيطر على ما بين 25 و30 في المئة من التراب السوري.

ويشير إلى أن قادة روسيا وتركيا وإيران اجتمعوا في أنقرة الأربعاء لبحث مستقبل سوريا التي لهم فيها قوات عسكرية.

ويرى الكاتب أن مآرب هذه الدول في سوريا متناقضة. فروسيا وإيران يدعمان الرئيس، بشار الأسد، ولكن تركيا تريد رحيله. والقاسم المشترك بين رجب طيب أودوغان وفلاديمير بوتين وحسن روحاني هو الثلاثة يريدون خروج القوات الأمريكية من سوريا، ولكن دوافع كل واحد منهم مختلفة عن غيره.

ويضيف أن بوتين وروحاني يريدان أن تستكمل القوات السورية سيطرتها على المناطق الشرقية والشمالية من البلاد. أما تركيا فتسعى إلى تدمير المليشيا الكردية وشبه الدولة التي شكلتها باسم روج-آفا شرقي الفرات خلال الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول الكاتب إن التحالف التركي الإيراني الروسي يبدو انتهازيا ومؤقتا. ولكنه قد يستمر أطول مما يعتقد البعض. فإيران ستكون بحاجة ماسة إلى حلفاء دبلوماسيين وشركاء تجاريين إذا سحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران.

وتحتاج تركيا إلى دعم روسيا أو حيادها إذا أرادت توسيع حملتها على المليشيا الكردية، شمالي سوريا. ويعتقد أن بوتين ربما أعطى الضوء الأخضر لتركيا بالتدخل في عفرين للوصول إلى توتر بين تركيا والولايات المتحدة.

احتجاجات دامية

نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا عن الاحتجاجات التي شهدتها حدود قطاع غزة، وفيه يتحدث، راف سانتشيز، عن فلسطينيين في خان يونس يحضرون للاحتجاجات من أجل "حق العودة".

مصدر الصورة AFP
Image caption هيومن رايتس ووتش تقول إن الجيش الإسرائيلي انتهك القانون الدولي بإطلاقه النار على المحتجين

ويقول سانتشيز إن محتجين من كل الأعمار يتطلعون للعودة إلى أرض أجدادهم. وأطلقوا على احتجاجات اليوم اسم "يوم الإطارات"، وشرع الشباب في جمع إطارات السيارات وتكديسها قرب الحدود لإحراقها.

ويقول المحتجون، بحسب التقرير، إن أعمدة الدخان التي تتصاعد من الإطارات المحترقة تحجبهم عن أعين القناصة الإسرائيليين.

ويضيف الكاتب أن عددا قليلا من الشباب كانوا يحملون فؤوسا، يقولون إنها من أجل اختراق السياج الذي وضعه الإسرائيليون لمحاصرة غزة.

ويؤكد مراسل ديلي تلغراف أنه لم يشاهد أي دليل على وجود أسلحة نارية أو زجاجات حارقة.

ويذكر سانتشيز أن الجيش الإسرائيلي قال إنه سيستعمل الرصاص الحي ضد "المحرضين" على العنف خلال المظاهرات، وضد من يقترب من السياج.

وينقل الكاتب عن مدير إسرائيل وفلسطين في منظمة هيومن رايتس ووتش، عمر شاكر، قوله إن هذه المعايير غير مقبولة في القانون الدولي، الذي يمنع استعمال الاسلحة الفتاكة إلا أمام خطر قاتل وشيك.

ويضيف شاكر أن كبار ضباط الجيش الإسرائليين يواصلون إصدار أوامر للجنود بإطلاق النار على "المحرضبن" وعلى من يقتربون من السياج حتى وإن كانوا لا يشكلون خطرا، وهو خرق للقانون قد يعرضهم للمحاكمة في المحكمة الجنائية الدولية.

ويصف الكاتب دور حماس في هذه الاحتجاجات بأنه "غامض". فمسيرة "العودة الكبرى"، كما أطلق عليها، بادر بها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعوا إلى مسيرة سلمية حاشدة نحو الحدود.

ولكنه يقول إن حماس تكون قد ساهمت في التنظيم لأن 5 من القتلى ينتمون إلى ذراعها العسكري كتائب عز الدين القسام.

لا أحد فوق القانون

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن محكامة الرئيس البرازيلي السابق، لولا دا سيلفا، تؤكد على أن لا أحد فوق القانون.

مصدر الصورة Reuters
Image caption اخرج لولا دا سيلفا الملايين من الفقر في البرازيل

وتقول الفايننشال تايمز إن لولا دا سيلفا أخرج الملايين من الفقر خلال فترتي حكمه في البرازيل. ولكنه كان على رأس حكومة هي الأكثر فسادا في تاريخ البرازيل، حسب أحد وزرائه.

وتضيف أن قرار المحكمة برفض طعنه في حكم صدر بسجنه، قد يكون قرار بسقوط رجل سياسي رائع. ولكن القرار يبين أيضا أن لا أحد فوق القانون، وهو أمر إيجابي في بلاد استشرى فيها الفساد.

وتشير الصحيفة إلى أن عدد الفقراء في فترتي حكمه من 2003 إلى 2011 إلى النصف.

ولكن الأهم، في تقدير الصحيفة، هو أن القضاء البرازيلي حقق وحاكم في الأربعة أعوام الأخيرة اثنين من أكبر مخططات الفساد في العالم. الأول في شركة بيترو براس النفطية، والثاني في شركة أوديبراخت للبناء.

وترى الفاننشال تايمز أن البرازيل ذهبت في مكافحة الفساد أبعد من أي دولة من الدول النامية، وذلك عن طريق القضاء.

المزيد حول هذه القصة