الغارديان: هل تفضل أرامكو السعودية بورصة طوكيو على بورصة لندن؟

أرامكو مصدر الصورة Getty Images
Image caption أرامكو لم تتمكن من عرض 5% من أسهم الشركة في البورصة عام 2018 كما كانت تخطط

البداية من صحيفة الغارديان ومقال في الصفحة المتخصصة بمجال المال والأعمال كتبته مراسلة شؤون الطاقة جيليان أمبروز بعنوان "إمكانية استبعاد إدراج شركة أرامكو السعودية في بورصة لندن للأوراق المالية بسبب عدم الاستقرار في بريطانيا" في إشارة إلى الأزمة التي تمر بها البلاد بسبب الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست"

وتفيد الصحيفة، بحسب تقارير، أن السعودية قد تستبعد إدراج شركتها الحكومية وعملاق النفط العالمي في بورصة لندن وسط حالة عدم اليقين السياسي المتزايدة في بريطانيا.

مشيرة إلى أن الشركة الأكثر ربحية في العالم، قد تتجه إلى بورصة طوكيو اليابانية لعرض المرحلة الثانية من أسهمها وهو ما يعتبر، بحسب خبراء الاقتصاد، أكبر عرض عام للأسهم التجارية في التاريخ.

وعلى الرغم من أن مستشاري شركة أرامكو قد فضلوا عرض أسهم الشركة في أحد أهم أسواق الأسهم الدولية (لندن أو هونغ كونغ)، لكن عدم الاستقرار السياسي قلل من الانجذاب لهما، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.

وتنقل جليان عن تقارير لأشخاص مطلعين على خطط أرامكو، يتوقعون أن تقسم عملية عرض الأسهم إلى مرحلتين، الأولى في البورصة السعودية في وقت لاحق من هذا العام ، والثانية في عام 2020 أو 2021.

وتعتبر الصحيفة إن قرار استبعاد لندن وهونج كونج سيشكل ضربة كبيرة لكلا المركزين الماليين، اللذين استفادا من الاعلان عن هذه الصفقة الضخمة لأول مرة في أوائل عام 2016.

ليس هذا فحسب بل إن سوق بورصة لندن غيرت قواعد إدراج الشركات في بورصة الأسهم العام الماضي، في خطوة نظر إليها على نطاق واسع أنها تهدف إلى تشجيع شركة أرامكو على طرح أسهما للتداول في بورصة لندن.

وتشير الصحيفة إلى أن أرامكو كانت تخطط لعرض 5% من أسهم الشركة في البورصة عام 2018، لكن التعافي البطيء في سوق النفط والجدل العنيف حول مقدار الزيادة، حال دون ذلك.

إضافة إلى تلقى الاكتتاب ضربة أخرى في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي في أعقاب احتجاج دولي على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.

لكن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أعلن في وقت سابق من صيف هذا العام أن المسؤولين كانوا يعملون على إدراج الشركة في غضون العامين المقبلين.

وتختم الكاتبة مقالها بأن أرامكو فتحت دفاترها للمستثمرين الدوليين للمرة الأولى في العام الماضي قبل ظهورها لأول مرة في سوق السندات السيادية. وهو الأمر الذي أوصل إصدار الديون إلى 12 مليار دولار بعد اهتمام كبير من كبار المستثمرين الدوليين.

جونسون في مواجة نواب حزبه

مصدر الصورة Getty Images
Image caption النواب المتمردون من حزب المحافظين يستعدون لاسقاط خطة جونسون للخروج من الاتحاد الأوروبي

ونبقي في موضوع "البريكست"، فقد استمرت أصداء خطوة رئيس وزراء بريطانيا تعطيل البرلمان، وردود فعل معارضي الخطوة في الاستحواذ على عناوين الصحف.

ففي الغارديان كتب سيفيرين كاريل وليسا أوكارول مقالا حمل عنوان "جونسون يُتهم بإساءة استخدام السلطة، وتواجة خطوته لتعليق البرلمان القضاء في ثلاث محاكم" إذ يواجه قراره تحديات دستورية وقانونية في ثلاث محاكم مختلفة بحسب خبراء دستوريين وقانونيين.

بينما، عنونت صحيفة الفاينانشال تايمز صفحتها الأولى بعبارة "جونسون يسعى لتفادي هزيمته أمام مجلس العموم عن طريق تهدئة أعصابهم بخصوص الخروج دون اتفاق"، إذ يهدد أكثر من 40 نائبا برلمانيا من حزب المحافظين بالتصويت مع حزب العمال ضد خطة جونسون للخروج من الاتحاد الأوروبي.

كما نشرت الصحيفة مقالا بعنوان "استقالة ديفيدسون، زعيمة حزب المحافظين في اسكتلندا، تضع حزب المحافظين في معركة شاقة للحفاظ على وحدة بريطانيا" إذ اعتبر كثيرون أن هذه الخطوة قد تضعف الجهود التي تبذلها حكومة المحافظين في الدفاع عن وحدة البلد ضد الأصوات المتصاعدة التي تنادي باستقلال اسكتلندا، مما يزيد من المصاعب التي يواجهها جونسون.

أما صحيفة آي فقد نشرت على صفحتها الأولى مقالا بعنوان "النواب المتمردون من حزب المحافظين يستعدون لإسقاط خطة جونسون للخروج من الاتحاد الأوروبي" مشيرة إلى أن رئيس الوزراء قد يواجه هزيمة أمام البرلمان الأسبوع القادم.

وفي صحيفة ديلي تليغراف كتب كريستوفر هوب وهاري يورك مقالا بعنوان "رئيس البرلمان جون بيركو والنائب البرلماني المعروف أوليفر ليتوين يخططان للتصدي لجونسون" على الرغم من أن العرف جرى على أن رئيس البرلمان لا يتدخل في الجدل السياسي إطلاقا.

"المثلية الجنسية ليست مكتوبة في الجينات"

مصدر الصورة Getty Images
Image caption استبعدت الدراسة الجديدة إحتمالية أن مجموعة من الجينات المرتبطة بالكروموسوم الذكري "إكس" هي من تدفع الشخص ليكون مثلي

ونبقي في ديلي تلغراف ومقال علمي كتبته سارة نابتون بعنوان "دراسه علمية جديدة تقول إن المثلية الجنسية ليست مكتوبة في الجينات كما كان يعتقد" بل إن البيئة لها التاثير الأكبر على المثلية.

ويشير المقال إلى أن النتيجة التي خلص إليها باحثون من أكثر من 30 مؤسسة بما فيها جامعة كامبريدج وهارفارد، في أكبر دراسة على الإطلاق في الأساس الوراثي للجنس، أجريت على الحمض النووي لما يقرب من 500000 شخص في بريطانيا والولايات المتحدة، هي أن الجينات مسؤولة فقط عن ما بين 8 إلى 25 % من احتمال أن يكون الشخص مثليًا، وهذا يعني أن الثلاثة أرباع المتبقية على الأقل تعود إلى البيئة.

وينقل المقال عن العلماء قولهم إن المثلية الجنسية تعمل بطريقة مماثلة لطول اإنسان، إذ تكون الجينات مسؤولة جزئيًا عن تحديد طول الشخص، ولكن هناك عوامل أخرى، مثل التغذية، قد تلعب أيضًا دورًا رئيسيًا، في إضافة أو حذف بعض الإنشات من الطول.

ويضيف أن "البيئة في مثل هذه الحالة، قد تعني أي شيء يتعرض له الشخص في مراحله الجنينية داخل الرحم إلى الاختلاف في طرق ووسائل التربية والتعليم التي يتعرض لها الأفراد.

ويشير الكاتب إلى أن الدراسة قد تبدو متناقضة قليلا، إذ تقترح أن المثلية الجنسية ليست مكتوبة على الحمض النووي، لكن هذا لا يعني أنها خيار أو أنه يمكن تغييرها.

ويحذر العلماء الذين شاركوا في الدراسة من أن يساء فهم ما خلصت إليه الدراسة أو يتم تحريفها عمدا.

ويقول الدكتور بن نيلي، كبير المؤلفين في علم الوراثة الإحصائية في جامعة هارفارد "لقد تعرضت للكثير من رهاب المثلية الجنسية من كثير من الناس لأني مثلي الجنس، وهذا آلمني وجعلني أعاني من العزلة".

ويضيف " هذه الدراسة تدحض فكرة أن هناك جين يسمى جين المثلية، كما تدحض أيضا فكرة أن المثلية خيار شخصي. الجينات تلعب بالفعل دورا مهما، وهناك الكثير من الجينات التي تشارك، لكنها لا تمثل أكثر من 25% من سلوك الميل لنفس الجنس، وهذا يعني أن الجينات لا تمثل حتى نصف القصة. ومن المرجح أن يكون الباقي هو البيئة".

ويؤكد أن الدراسات السابقة اقترحت احتمالية أن هناك مجموعة من الجينات المرتبطة بالكروموسوم الذكري "إكس" هي من تدفع الشخص ليكون مثلي لكن الدراسة الجديدة استبعدت ذلك"

وخلصت الدراسة إلى أنه من الصعب جدا تحديد ما إذا كان الشخص مثلي بسهولة فقط بالنظر إلى أو بفحص حمضه النووي. كما أن الدراسة تطمئن الكثير من الناس الذين يتخوفون من أن يكون فحص الحمض النووي يوما ما وسيلة للإفصاح أوربما إعطاء دلالات عن ميولهم الجنسية.

المزيد حول هذه القصة