صحف بريطانية تناقش "سماح ترامب بأنشطة نووية"روسية وصينية في إيران، وزيارة الفرعون الصغير إلى لندن

ترامب يعرض توقيعه على وثيقة إعادة فرض العقوبات على إيران عام 2018 مصدر الصورة AFP/getty

ناقشت صحف بريطانية صادرة صباح الجمعة في نسخها الورقية والرقمية، "سماح ترامب باستثناءات لبعض الدول من العقوبات المفروضة على إيران" ومأساة الحرب في اليمن، علاوة على "زيارة توت عنخ أمون الأخيرة للندن".

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسلتها الديبلوماسية نجار مرتضوي بعنوان "ترامب يعود للسماح باستثناءات في العقوبات على طهران للسماح لروسيا والصين وأوروبا بمواصلة العمل النووي في إيران"

تقول المراسلة إن الرئيس الأمريكي دونالدر ترامب سيعود مرة اخرى للسماح باستثناء بعض الدول من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران في خطوة تهدف لإتاحة الفرصة أمام دول مثل روسيا والصين والاتحاد الأوروبي بمواصلة الجهد لمنع طهران من تصنيع سلاح نووي.

وتضيف مرتضوي أن قرار ترامب يأتي رغم تحذيرات شديدة من الصقور في الخارجية الأمريكية ,سعيهم بقوة لمنع صدور القرار.

وتوضح مرتضوي أن الاستثناءات تمنح بعض الشركات الحق في التعامل الاقتصادي مع إيران وعقد صفقات معها لفترات محددة وفي قطاعات مختلفة منها القطاع الاستخدامات المدنية للطاقة النووية وبالتعاون مع وكالة الطاقة الذرية الوطنية في إيران.

وتشير المراسلة إلى أن هذه الخطوة تسمح لشركة روزاتوم الروسية بالتعاون مع طهران في مفاعل تخصيب اليورانيوم في منطقة فوردو، والشركة الوطنية الصينية للطاقة النووية في مفاعل أراك لمعالجة الماء الثقيل.

وتضيف مرتضوي ان الجمهوريين لينزي غراهام وتيد كروز انتقدا قرار ترامب وحذرا من أنه سيسمح لإيران باستكمال بناء برنامجها.

"100 ألف"

مصدر الصورة EPA

الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها للشؤون الدولية بيتر بومونت بعنوان "قتلى الحرب في اليمن يزيدون على 100 ألف قتيل".

يقول بومونت إنه "تبعا للإحصاءات التي كشف عنها مركز معولمات الصراعات المسلحة الذي يحظى بثقة كبيرة على المستوى العلمي فإن عدد القتلى في الحرب في اليمن التي بدأت عام 2015 قد وصل إلى 100 ألف قتيل".

ويشير بومونت إلى أن المركز يتتبع حالات القتل المؤكدة في الصراع الجاري في اليمن ويحظى بثقة كبيرة، وأعلن في أحدث تقرير له أن بين القتلى 12 ألف مدني سقطوا خلال عمليات استهداف مباشرة.

ويضيف بومونت أن التقرير كشف عن أن عدد القتلى خلال العام الجاري وصل إلى 20 ألف قتيل ما يجعله ثاني أسوأ أعوام الحرب في اليمن بعد العام 2018.

ويقول بومونت إن "في مارس عام 2015 تدخلت المملكة العربية السعودية في الصراع لمحاولة منع استيلاء الحوثيين على جنوبي اليمن، وقادت تحالفا شن غارات جوية أصابت مدارس ومستشفيات وحفلات عرس بينما استخدم الحوثيون الصواريخ والطائرات المُسيرة لاستهداف مواقع سعودية".

ويوضح بومونت أن التقرير يكشف أن اكثر المحافظات تضررا هي تعز والحديدة والجوف والتي شهدت سقوط 10 آلاف قتيل في كل منطقة من بينها منذ 2015.

توت عنخ أمون في لندن

مصدر الصورة PA Media

التايمز نشرت موضوعا ضخما بصورة لتمثال توت عنخ أمون احتلت الصفحة الأولى لملحقها الثقافي وعنونته قائلة "أدخل لو تجرأت على ذلك: الزيارة الاخيرة لتوت عنخ أمون للندن".

وفي الداخل أفردت الجريدة صفحتين متقابلتين للموضوع الذي أعدته الصحفية راتشيل كامبل لتغطية معرض تحف مقبرة توت عنخ أمون الفرعونية في قاعة ساتشي في لندن والذي يبدأ السبت ويستمر حتى الصيف المقبل.

وتستعرض الصحفية العرض الأول لمقتنيات مقبرة توت عنخ أمون في لندن عام 1972 موضحة أنها كانت في سنة التاسعة وذهبت لمشاهدة المعرض حيث كان تلاميذ المدارس من مختلف انحاء بريطانيا يقفون في طوابير طويلة لزيارته والاطلاع على المقتنيات الأثرية للملك الفرعوني الذي مات عن سن يناهز التسعة عشر عاما.

وتضيف كامبل ان المرة الثانية التي عُرضت فيها المجموعة الأثرية في لندن كانت بعد ذلك بخمس وثلاثين عاما حيث استضافة قاعة أو تو المجموعة الكاملة عام 2007 مضشيرة إلى أن الزيارة الحالية هي الأخيرة لمقتنيات مقبرة توت عنخ أمون قبل أن يتم عرضها في المتحف المصري الكبير.

وتنقل كامبل عن مدير المتحف المصري طارق العوضي قوله إن المعرض يضم 150 قطعة أثرية أصلية بينها 60 قطعة لم يتم عرضها خارج مصر من قبل.