فاينانشال تايمز: أرامكو السعودية لا تحكم العالم

مصدر الصورة Getty Images
Image caption ستطرح شركة النفط السعودية العملاقة 1.5% من إجمالي أسهمها في خطوة أولية.

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها طرح أسهم شركة النفط السعودية المملوكة للدولة (أرامكو) في البورصة وتبعات ذلك، وأوضاع المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا.

البداية من صحيفة الفاينانشال تايمز وتقرير لجون غابار بعنوان "أرامكو السعودية لا تحكم العالم". ويقول الكاتب إنه عادة ما ينفذ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ما يريده في المملكة، ولهذا فإن المزاج العام في الرياض كان يخيم عليه الاضطراب السبت، عندما رفض مجموعة من المستثمرين ورجال الأعمال تحقيق ما يصبو إليه ولي العهد.

وتقول الصحيفة أن بن سلمان أراد أن تبلغ قيمة طرح شركة أرامكو، الشركة الحكومية السعودية للنفط، في أسواق الأسهم ترليوني دولار، لكن المستثمرين أعرضوا.

إثر ذلك رد رئيس مجلس إدارة الشركة بإلغاء الطرح العام العالمي لأسهم الشركة لصالح طرح محلي. ويقول الكاتب إن قيمة أرامكو قد تقدر الآن بنحو 1.7 ترليون دولار، ولكن رؤية ولي العهد بالطرح العالمي العام لأسهم الشركة، كرمز لانفتاح السعودية على العالم، قد ذوت وذبلت.

ويرى الكاتب أنها لحظة فارقة، ليس فقط للسعودية وولي عهدها ولكن للمستثمرين ايضا. ويقول الكاتب إن الهدف من طرح اسهم أرامكو في الأسواق العالمية كان تحقيق خطة الأمير بن سلمان المسماة "رؤية 2030"، والتي تهدف من الحد من اعتماد اقتصاد المملكة على النفط وتنويع منابع الاقتصاد.

ويضيف الكاتب أنه كان يتوقع أن يدر الطرح العالمي العام لأسهم الشركة نحو مئة مليار دولار وليس ال 25 مليار دولار التي من المتوقع أن يحققها طرح أسهم الشركة في الأسواق المحلية. ويرى الكاتب أن طرح 1.5 في المئة من أسهم الشركة ليس إلا مغامرة محلية صغيرة، وليس ثورة ذات أصداء عالمية.

ويقول الكاتب إن التصور المبدئي لطرح أسهم أرامكو لم يكن فقط إتاحة الفرصة للاستثمار في أكثر شركات العالم ربحية ولكن ايضا إظهار أن المملكة أكثر ليبرالية وشفافية، ولكن ذلك لم يحدث.

"مخيمات خطرة"

مصدر الصورة AFP
Image caption لاجئون قبالة السواحل الليبية

وفي صحيفة الغارديان نطالع تقريرا لدانيال بوفي من بروكسل بعنوان "تقرير مسرب يوضح أن أوروبا تخشى على اللاجئين في المخيمات الليبية الخطرة".

وتقول الصحيفة إن الاتحاد الأوروبي أقر في تقرير مسرب أنه لا يمكنه مراقبة خفر السواحل الليبي وأن احتجاز المهاجرين "نموذج عمل مربح" للحكومة الليبية، التي جدد معها الاتحاد الأوروبي اتفاقا مثيرا للجدل للحد من الهجرة إلى أوروبا.

وبحسب الصحيفة، فإن التقرير يقدم تفاصيل مصير اللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا الذين احتجزهم خفر السواحل الليبي المدعوم من أوروبا وأودعوا في معسكرات احتجاز.

ووفقا للتقرير فإن انتهاكات حقوق الإنسان والموت والاختفاءات والرشى والفساد تواجه اللاجئين في ليبيا، ولكن التقرير أيضا يثني على "التطور الحادث" في الحد من أعداد الأشخاص الذين يغادرون السواحل الليبية إلى أوروبا.

وتقول الصحيفة إنه وفقا لاتفاق جُدد مؤخرا بين ليبيا والاتحاد الأوروبي وتبلغ قيمته عدة ملايين يورو، يزود الاتحاد الأوروبي وإيطاليا خفر السواحل الليبي بالمال والتدريب والزوارق لاعتراض قوارب المهاجرين التي تحاول الوصول إلى أوروبا.

رواد فضاء معدلون جينيا

مصدر الصورة NASA

وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا لريس بلاكلي، مراسل الشؤون العلمية، بعنوان "رواد فضاء معدلون جينيا لرحلات المريخ". ويقول الكاتب إنه منذ بدايات برامج الفضاء ورحلاته كان رواد الفضاء يتم اختيارهم من الأذكى والأنبغ والأشجع والأكثر تحكما في الذات.

ويضيف أنه مع الاتجاه إلى الرحلات المأهولة للكواكب البعيدة، مثل المريخ، يسعى علماء تحت إشراف وكالة الفضاء الأمريكية ،ناسا) في بحث احتمالات تعديل رواد الفضاء جينيا حتى يمكنهم التأقلم مع الحياة الشاقة المتطلبة بعيدا عن الأرض.

ويقول الكاتب إن فريقا من الباحثين في جامعة كورنيل الأمريكية المرموقة في نيويورك يجرون اختبارات لزرع جين من كائنات ذات قدرة عالية على التحمل في خلايا جنينية بشرية تنمو في المختبر.

وينتج ذلك الجين بروتينا يجعل الإنسان قادرا على تحمل الإشعاعات المسببة للسرطان التي قد يواجهها رواد الفضاء في أعماق نحو المريخ.

وتقول الصحيفة إن هذه التقنية تواجه تحديات علمية وأخلاقية كبيرة، نظرا للنتائج غير المتوقعة، والتي قد تكون كارثية، لزرع جينات غير بشرية في جسم رواد الفضاء.