في ديلي تلغراف: فتاة أيزيدية تنهار بعد لقاء مغتصبها وجها لوجه

مصدر الصورة EPA
Image caption أيزيديات اثناء الاحتفال بالعام الأيزيدي الجديد يوم 17 أبريل/نيسان

قل اهتمام الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء بشؤون منطقة الشرق الأوسط، وتناولت عددا من القضايا من بينها حلف شمال الأطلسي في عامه السبعين ومقابلة تلفزيونية تجمع بين فتاة أيزيدية ومغتصبها من تنظيم الدولة الإسلامية.

البداية من صحيفة ديلي تلغراف، وتقرير لراف سانشيز وجوزي إنسور بعنوان "انهيار امرأة يزيدية بعد مقابلة تلفزيونية مع مغتصبها".

ويقول التقرير إن قناة تلفزيونية عراقية تعرضت لانتقادات بعد أن أجرت مقابلة وجها لوجه تجمع بين امرأة أيزيدية ومغتصبها، أحد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقول الصحيفة إن أشواق حجي حامد كانت في الـ14 عندما اختطفت هي والآلاف من الفتيات الأيزيديات من منازلهن في سنجار على يد مسلحي تنظيم الدولة عام 2014. وفي ذلك الحين أقتيدت كأسيرة وأُعطيت لمسلح اسمه محمد راشد اغتصبها مرارا وتكرارا.

ويقول التقرير إن أشواق تمكنت من الفرار هي وعدد من الفتيات بعد تخدير خاطفيهم ثم بعد رحلة طويلة وصلت إلى ألمانيا حيث طلبت اللجوء. ولكن مغتصبها أيضا فر إلى ألمانيا، والتقته بالصدفة في أحد شوارع شتوتغارت عام 2018.

والتقى الاثنان مجددا في مقابلة لقناة "العراقية".

فقد أُحضر راشد، المسجون الآن في العراق، ليقابل أشواق وجها لوجه، وكان مقيد اليدين وبملابس السجن.

وانتهت المقابلة بسقوط أشواق مغشيا عليها، مما تسبب في انتقادات واسعة من أطباء نفسيين بسبب التأثير العميق الذي قد تحدثه مثل هذه المقابلة مع أشواق، مما قد يهدد فرص تعافيها من الحادث الأليم.

الناتو بعد 70 عاما

مصدر الصورة PA Media
Image caption طائرة تابعة للناتو

وننتقل إلى صحيفة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الناتو في السبعين.. التحالف العسكري الغربي تتنازعه استراتيجيات متنافسة".

وتقول الصحيفة إنه كان اقتراح رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تريزا ماي أن يأتي زعماء حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى بريطانيا للاحتفال بمرور 70 عاما على تأسيسه.

وتضيف أن ماي كان تصورها للأمر أن انعقاد القمة بُعيد ما كانت تعتقد أنه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيدعم صورة بلادها كلاعب دولي.

وتقول الصحيفة إنه في أقل من عام من هذا الاقتراح كانت ماي قد غادرت منصبها، وما زال خروج بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي معلقا، وتحولت القمة المقترحة إلى اجتماع مدته ثلاث ساعات، أي بمعدل كلمة مدتها ست دقائق لكل زعيم من زعماء الناتو الـ29.

وتضيف أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تجنب إجراء محادثات ثنائية مع أي زعيم من زعماء الحلف، حتى يتجنب اللقاء بصورة منفردة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسط حملة انتخابية في بريطانيا.

وتقول الصحيفة إن القمة التي كانت تهدف إلى إبراز التزام بريطانيا بالزعامة الدولية توشك أن تصبح رمزا لتضاؤل مكانتها.

وترى أن الحسابات السياسية لجونسون ليست السبب الوحيد لتراجع القمة وتحولها إلى مجرد اجتماع، فالسبب الهام الآخر هو التشتت والتشرذم الذي يشهده الحلف.

وتضيف أن بعض المحللين أطلقوا على الاجتماع اسم "اجتماع الرؤساء الثلاثة"، في إشارة إلى الاستراتيجيات المتباينة تماما لترامب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتقول الصحيفة إن قمة كاملة ستعني اتخاذ قرارات وإصدار بيان للقمة، وتستدرك قائلة إن الخلافات بين بعض قادة الحلف عميقة للغاية حتى أن محاولة اتخاذ قرار أو إصدار بيان مشترك قد تنذر بتعميق تلك الخلافات.

وتقول الصحيفة إنه كلما قل الوقت الذي يمضيه زعماء الحلف مع بعضهم البعض، كلما قلت فرص المهاترات الهدامة التي قد تزعزع التعاون في الحلف بصورة أكبر وتزيد الخصومة بين أعضائه.

استقالات في لجنة نوبل للآداب

مصدر الصورة EPA

وفي صحيفة الغارديان نطالع تقريرا لسيان كين بعنوان "استقالة أعضاء في لجنة جائزة نوبل للآداب".

ويقول الكاتب إن عضوين في اللجنة المشرفة على إصلاح جائزة نوبل للآداب، التي تحيط بها الفضائح، استقالا من منصبهما أمس، وقال أحدهما إن محاولة تغيير الأكاديمية السويدية استغرق وقتا أطول من اللازم.

وبحسب الصحيفة، فإن اللجنة المكونة من 18 عضوا، التي تختار الفائز بجائزة نوبل للآداب كل عام، أُجبرت على اتخاذ إجراء بعد تحول فضيحة جنسية شارك فيها زوج عضوة سابقة إلى شقاق مرير أدى إلى العديد من الاستقالات وحجب الجائزة عام 2018.

وشكلت الأكاديمية لجنة خارجية للمساعدة في اختيار مرشحين لعضوية اللجنة المانحة للجائزة. ولكن اللجنة واجهت انتقادات مجددة بعد منح الجائزة هذا العام للنمساوي بيتر هاندكيه، الذي حضر جنازة مجرم الحرب سلوبودان ميلوسيفيتش وكان مؤيدا له.

المزيد حول هذه القصة