في الأوبزرفر: "هل صدق توقع الأمم المتحدة بأن غزة لن تكون صالحة للسكن بحلول 2020"؟

ساحل قطاع غزة مصدر الصورة AFP/getty

ناقشت صحف بريطانية صباح الأحد في نسخها الورقية والرقمية ملفات تهم القاريء العربي منها توقع الأمم المتحدة في السابق بأن قطاع غزة لن يكون صالحا للعيش فيه بحلول العام 2020، وأزمة المهجرين من منازلهم بسبب القصف على إدلب، ودعوات نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإبعاد دبلوماسيين بريطانيين من إسرائيل.

ونشرت الأوبزرفر تقريرا لموفدها إلى قطاع غزة دونالد ماكنتاير يحاول فيه تتبع ما توقعته الأمم المتحدة في تقرير أصدرته عام 2012 وجاء فيه إن القطاع لن يكون صالحا للعيش فيه بحلول 2020.

يضرب الصحفي مثالا للشباب الفلسطيني الذين يحاولون الهجرة من القطاع قائلا إن "الشاب محمد ناصر، البالغ من العمر 28 عاما، كان في المعبر الحدودي في رفح يستعد لدخول مصر ومنها إلى تركيا حيث كان قد جهز 650 دولارا لتقديمها إلى مسؤولين ليضمنوا له مكانا في أول الطابور".

وينقل الكاتب عن ناصر، الذي يستخدم مصطلح الهجرة رغم حصوله على تأشيرة سياحة إلى تركيا قوله "لن أعود إلى غزة مرة أخرى، فهنا حتى ولو كنت خبيرا في عملك لا تجد العمل المناسب أبدا".

وأضاف الكاتب أن ياسر، الذي يعمل فنيا كهربائيا، يرجو أن تلحق به زوجته وأطفاله الثلاثة يوما ما حيث يرجو أن يعقد صفقة مع مهربين لنقله إلى اليونان ومنها إلى السويد.

ويعرج الصحفي على التقرير الأممي الذي صدر عام 2012 بعنوان "غزة 2020 هل ستكون صالحة للعيش"؟

ويوضح الصحفي أن التقرير حذر من أن استمرار الحصار مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع سيؤدي إلى عواقب وخيمة بالنسبة لسكان القطاع الذين يتعدى عددهم مليوني شخص.

ويوضح أن سكان القطاع مشغولين بالسعي وراء أرزاقهم يوميا أكثر من خوفهم من هجوم إسرائيلي جديد حيث كانت نسبة البطالة عام 2012 تقدر بنحو 29 في المئة من السكان، بينما تبلغ حاليا 53 في المئة، وترتفع إلى 69 في المئة بين الشباب. وعزا ذلك إلى الحصار الذي تفرضه إسرائيل ومصر على القطاع.

"تهجير جماعي"

مصدر الصورة AFP/getty

الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلة شؤون الشرق الأوسط جوزي إينسور عن مخيمات اللاجئين السوريين التي أصبحت مكتظة ويعاني سكانها ظروفا بالغة القسوة.

تقول إينسور إن هناك أكثر من 235 ألف شخص هجروا منازلهم في إدلب خلال الأسابيع القليلة الماضية بسبب القصف العنيف من المقاتلات الروسية الموالية لنظام الأسد ويحتمي أغلبهم وسط أشجار الزيتون شمال غربي المدينة حيث تحولت كل شجرة إلى خيمة بعدما عجزت مخيمات الإيواء عبر الحدود التركية عن استيعابهم بسبب اكتظاظها.

وتضيف المراسلة أن أغلب سكان المحافظة من الفارين من مناطق اخرى مثل حلب بعد سقوطها بين أيدي النظام بشكل مشابه ويشكلون الأغلبية العظمى من بين سكانها الذين وصل عددهم إلى أكثر من 3.5 مليون شخص.

وتشير إينسور إلى أن أغلب هؤلاء السكان يشعرون بالخيانة من قبل تركيا التي كانت الداعم الرئيسي لفصائل المعارضة في مواجهة نظام دمشق وذلك في الوقت الذي حذر فيه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أوروبا "من موجة نزوح جديدة للمهاجرين بسبب تنكر أوروبا للشعب السوري".

وتضيف الصحفية أن عدد القتلى نتيجة القصف المستمر منذ أبريل/ نيسان الماضي يصل إلى نحو 5300 قتيل بينهم 246 أكثر من طفل، كما تعرضت 47 عيادة ومستشفى إلى 65 غارة جوية وصاروخية خلال الفترة نفسها حسب إحصاءات الجمعية الطبية السورية الأمريكية.

نجل نتنياهو

مصدر الصورة AFP
Image caption يائير نتنياهو ووالده

الإندبندت أونلاين نشرت تقريرا لموفدها إلى أسرائيل بيتر ستابلي يتناول فيه دعوات يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي لإبعاد ديبلوماسيين بريطانيين بسبب تصريحات استخدموا فيها وصف "الأراضي الفلسطينية المحتلة".

ويوضح الصحفي ان ذلك جاء في أعقاب تصريحات لديبلوماسيين بريطانيين خلال الاعداد لزيارة الأمير تشارلز للمنطقة الشهر المقبل حيث عقب يائير البالغ من العمر 28 عاما قائلا على حسابه على موقع تويتر "إن شاء الله سيتم طردكم من إسرائيل عاجلا، وحتى ذلك الوقت سأفكر في وزيارة الأراضي المحتلة في سكوتلندا أو ويلز".

وعقب يائير قائلا "القنصلية البريطانية في القدس تتظاهر بأنها سفارة في دولة غير موجودة وهي فلسطين".

ويضيف التقرير إن هذه التعليقات هي الأحدث في سلسلة من التعليقات أدت إلى مقارنات في الصحف بين يائير ونجلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إريك وترامب الابن.

ويقول التقرير إن يائير اشتبك مع مستخدمي تويتر العام الماضي بعدما غرد قائلا إنه يتمنى "لو أن كل المسلمين تركوا أراضي إسرائيل" مطالبا بالانتقام لمقتل جنديين إسرائيليين على ايدي مسلحين فلسطينيين.

ويشير الصحفي إلى أنه عندما حذف فيسبوك التغريدة قام والده بنيامين نتنياهو بإعادة نشرها متهما فيسبوك بأنه يلعب دور "شرطة الأفكار" وحينها تم منعه من التغريد لمدة 24 ساعة.

المزيد حول هذه القصة