في ديلي تلغراف: التوتر بين روحاني والحرس الثوري الإيراني يخرج إلى العلن

علي خامنئي وحسن روحاني وإسماعيل قاآني مصدر الصورة Getty Images
Image caption إسقاط الطائرة الأوكرانية في إيران جعل الحكومة في حرج كبير

واصلت الصحف البريطانية، بنسخها الورقية والرقمية، تغطيتها المكثفة للتطورات في إيران ولاسيما التوتر مع الغرب والأزمة المتفاقمة داخليا، علاوة على تحول روسيا إلى "صانع قرار في ليبيا".

ونشرت ديلي تلغراف عدة موضوعات عن الوضع في إيران منها تقرير لمراسليها أحمد فهدت وراف سانشيز بعنوان "التوتر بين الرئيس روحاني والحرس الثوري الإيراني يخرج إلى العلن".

ويستدل التقرير على ذلك بالانتقادات التي وجهها مكتب الرئيس حسن روحاني للحرس الثوري واتهامه بخداعهم بخصوص إسقاط الطائرة الأوكرانية.

ويضيف التقرير أنه "مع اليوم الثالث من المظاهرات في مختلف المدن الإيرانية بدا واضحا أن روحاني يوجّه الغضب الشعبي باتجاه أكثر أعدائه تشددا في الحرس الثوري".

ويقول التقرير إنه "في الوقت نفسه كُشف عن تسجيل مسرب لأحد قادة الحرس الثوري يشكو من أن حكومة روحاني تركتهم عرضة للغضب الشعبي بسبب إسقاط الطائرة الأوكرانية".

ويوضح التقرير أن التسجيل نشره موقع تابع للمعارضة ويظهر فيه قائد بارز في الحرس الثوري يتحدث في غرفة مليئة بالضباط مطالبا إياهم بامتصاص الغضبة السياسية.

ويكشف التسجيل أن القائد قال إن الحكومة كان من الممكن أن تنتظر شهرين أو ثلاثة قبل أن تعلن الحقيقة لتسمح للحرس الثوري بالحصول على دعم وتعاطف شعبي أكبر على خلفية اغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني وما تلاه من قصف لقاعدتين في العراق، مضيفا أن حكومة روحاني لم تظهر أي نوع من التقدير للحرس الثوري الذي قمع مظاهرات معادية لها قبل أسابيع.

"فرصة للولايات المتحدة"

ونشرت الغارديان مقالا تحليليا لمراسلها في واشنطن جوليان بورغر بعنوان "أزمة إيران ربما تشكل فرصة للولايات المتحدة".

مصدر الصورة EPA

ويقول بورغر إن الرئيس ترامب "امتدح الصور التي جاءت من إيران وتوضح رفض الطلاب الإيرانيين السير فوق العلم الأمريكي واعتبرها تقدما كبيرا لكن رغم ذلك يبدو أن إدارته ليست مستعدة لتقديم أي شيء للإيرانيين أكثر من الكلمات التشجيعية".

ويعتبر بورغر أن تجنب الطلاب المشي على العلم الأمريكي المرسوم على الأرض بحجم كبير في مقر جامعة شهيد بهشتي في طهران يمكن اعتباره مجرد رغبة في تحدي النظام الإيراني.

ويقول إن الإعلان عن أن النظام الإيراني مسؤول عن إسقاط طائرة مدنية وعلى متنها 176 راكبا ومحاولته الكذب على العالم أجمع والتملص من الجريمة تسبب في "أزمة كبيرة في شرعية النظام بأكمله".

ويضيف أن هذه الأزمة تضاف إلى الغضب الشعبي الواسع الموجود مسبقا بسبب الأزمة الاقتصادية الموجود منذ أكثر من شهرين ويعبر عن نفسه بمظاهرات في مختلف أنحاء البلاد.

ويستدل بورغر بذلك على وجود تغيير كبير في توجهات الإيرانيين بشكل عام ويؤكد ذلك بأن مذيعة شهيرة تعمل في التلفزة الحكومية قررت عدم الاستمرار في العمل وكتبت على حسابها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي "أرجو أن تسامحوني فقد كنت أخبركم بالأكاذيب طوال 13 عاما".

ويخلص إلى أن هذه الأزمة تشكل فرصة للولايات المتحدة تمكنها من إحداث التغيير المطلوب في إيران، لكنه يرى أن إدارة ترامب قد لا تحسن استغلالها وربما لا تكون مستعدة أصلا للتعامل معها عبر تغيير سياساتها السابقة.

"روسيا صناع قرار"

مصدر الصورة EPA

ونشر موقع الإندبندنت الإلكتروني تقريرا لمراسل الشؤون الدولية بورزو دراغي بعنوان "روسيا تتحول إلى صانع قرار في ليبيا".

ويقول دراغي إن المفاوضات التي تم الدعوة إليها سريعا برعاية تركية روسية بين المتحاربين في ليبيا تشير إلى إمكانية إحلال السلام في البلاد التي يضعف فيها تأثير الغرب.

ويضيف أن الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين دعيا إلى وقف عاجل لإطلاق النار بين قوات القائد العسكري خليفة حفتر وقوات الحكومة الليبية المعترف بها برئاسة فايز السراج وتبعها مفاوضات سلام سريعة.

ويوضح دراغي أنه بعد أيام من تصريحاته التي قال فيها إنه لن "يتفاوض مع الإرهابيين القابعين في طرابلس" حضر حفتر إلى المفاوضات في العاصمة الروسية موسكو ليلتقي السراج والوفد المرافق له.

ويقول دراغي إن "حفتر تعهد لداعميه في الإمارات والقاهرة بأنه سيحقق نصرا سريعا ويسيطر على طرابلس لكن مقاتلي الفصائل في غربي ليبيا حشدوا قواتهم وحرموه من ذلك".

ويختم دراغي قائلا "بالرغم من المديح الذي كالته الصحف التركية للمفاوضات إلا أن فرص الوصول إلى اتفاق سلام دائم تبدو قليلة".

ويؤكد ذلك أنه رغم حضور حفتر والسراج إلى موسكو من أجل المفاوضات إلا أنه لم تكن هناك أي مقابلة مخططة بينهما، ولم يلتقيا وجها لوجه".

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة