صحف بريطانية تناقش وصول كورونا إلى أفريقيا و ظاهرة التحرش في مصر ومعايير فيسبوك الأمنية

فحص الواصلين إلى مطار القاهرة مصدر الصورة AFP/getty

ناقشت صحف بريطانية صباح الأحد في نسخها الورقية والرقمية، مخاطر وصول فيروس كورونا إلى القارة الأفريقية، والإفراج عن سائح بريطاني في مصر بعد اتهامه بالتحرش، والمعايير الأمنية في فيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي.

الصانداي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلة الشؤون العلمية سارا نابتون بعنوان "غيتس يحذر من الوباء بعد وصول كورونا إلى أفريقيا".

تقول نابتون إن بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت حذر من أن وصول فيروس كورونا إلى القارة الأفريقية ضعيفة التجهيزات الصحية يسمكن أن ينتشر سريعا ويؤدي إلى وباء يقتل 10 ملايين شخص.

وتوضح نابتون أن غيتس كان يتحدث في مؤتمر التقدم العلمي في مدينة سياتل قبل ساعات من الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا في القارة الأفريقية من قبل السلطات الصحية المصرية.

وتضيف نابتون أن المخاوف تتزايد من انتقال العدوى إلى بلدان جنوب الصحراء الكبرى في القارة الأفريقية ما يمكنه أن يتسبب في تفش كبير للوباء في المنطقة التي تعاني من أنظمة صحية متردية لايمكنها الصمود أمام انتشار الفيروس.

وتنقل نابتون عن غيتس قوله "لقد شعرنا دوما بالقلق من مخاطر انتشار وباء بشكل طبيعي أو بشكل متعمد وآثاره المدمرة على الأوضاع الصحية والإقتصادية في بلدان مختلفة ما يمكن أن يؤدي إلى مقتل 10 ملايين شخص، ولو انتقل الوباء إلى منطقة جنوب الصحراء الأفريقية فسيكون الوضع مأساويا".

وتوضح الصحفية إنه ليس من الغريب أن يظهر الفيروس في مصر لأنها دولة معروفة عالميا وتستضيف الكثير من الصينيين والأسيويين مضيفة أن المواطن الصيني البالغ من العمر 33 عاما عاد من الصين قريبا إلى مقر عمله في القاهرة، وتم عزله بينما جرى اختبار جميع الأشخاص الذين اتصل بهم بعد عودته وعددهم 17 شخصا ولم تظهر أعراض الإصابة على أي منهم.

"تحرش في مصر"

مصدر الصورة Reuters

الأوبزرفر نشرت تقريرا لمراسلها في القاهرة روث مايكلسون بعنوان "إطلاق سراح بريطاني بعد اعتقاله في القاهرة".

تقول مايكلسون إن السائح البريطاني توني كاموشيو حصل على إطلاق سراح بكفالة بلغت 1000 جنيه استرليني بعدما تم اعتقاله بسبب "تربيته على المؤخرة".

وتوضح مايكلسون أن كاموتشو البالغ من العمر 51 عاما حصل على إطلاق السراح بقرار من المحكمة بسبب عدم كفاية الادلة بعدما تعرض للاعتقال في مطار الغردقة إثر تربيتة على مؤخرة ضابط من أمن المطار.

وتوضح أن الضابط اعتبر ان الحركة كانت تحرشا جنسيا وسعى للمطالبة بتعويض عن "الأضرار التي لحقت به" وأصر المسؤولون في المطار على أن كاميرات المراقبة سجلت الواقعة لكنهم رفضوا طلب الجريدة الحصول على نسخة من التسجيل.

وتضيف مايكلسون أن "السلطات المصرية تحاول مواجهة تفشى ظاهرة التحرش الجنسي المنتشرة في البلاد حيث أوضحت دراسة للأمم المتحدة عام 2013 أن 99.3 في المائة من النساء والفتيات المصريات تعرضن للتحرش الجنسي".

وتقول مايكلسون "منظمة معايير سيادة القانون الدولية تصنف النظام القضائي المصري الأقل على قائمتها من بين دول منطقة الشرق الأوسط وفي المرتبة 121 من بين 126 دولة على مستوى العالم، حيث يعتبر القضاء المصري مستقلا لكنه خاضع للسيطرة من الدولة، التي تستخدمه كأداة لقمع المعارضين السياسيين أو سجنهم بشكل جماعي دون أسس قانونية".

وتضيف "مصر تعتقل في سجونها نحو 60 ألف سجين سياسي وتستخدم التهديد بالسجن لتخويف حتى أقل المعارضين خطورة، وقد توفي المواطن الأمريكي مصطفى قاسم في أحد سجون القاهرة الشهر الماضي بعد إضرابه لفترة طويلة عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقاها".

"التدخل الروسي"

مصدر الصورة EPA

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمحرر شؤون الأمن والدفاع كيم سينغوبتا بعنوان "زوكربيرغ يكشف: فيسبوك بطيء سعيا لفهم التدخل الروسي في الانتخابات".

يقول الصحفي إن مؤسس ومدير موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ كشف أمام المنتدى الأمني الدولي في مدينة ميونيخ في ألمانيا أن فيسبوك يقوم بمحو مليون حساب يوميا من قاعدة بياناته في مساعيه لمواجهة المواد الضارة.

ويضيف أن زوكربيرغ أكد أنه منذ الانتخابات الأامريكية الماضية عام 2016 تم تشكيل أكثر من 50 عملية لجمع المعلومات على فيسبوك بهدف فحص الاتهامات بخصوص التدخل الروسي في تلك الانتخابات، والتي زعمت أن الرئيس دونالد ترامب كان المرشح المفضل لروسيا وعملت على دعمه للفوز والوصول إلى البيت الأبيض.

ويضيف سينغوبتا أن زوكربيرغ أشار إلى أن "شبكات التواصل الاجتماعي وبينها فيسبوك كانت بطيئة بسبب مساعيها لفهم طبيعة التدخلات الروسية" موضحا أنه يوجد الآن ما لايقل عن 35 ألف مراقب للمحتوى وفحص طبيعته والتأكد من أنه آمن وأن ميزانية فيسبوك المخصصة لضمان أمان المحتوى لعام 2020 أكبر من عائداته خلال العام 2012 والتي بلغ خلالها عدد المشتركين مليار شخص.

ويقول سينغوبتا إن فيسبوك وعمالقة مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وغوغل أصبحت تعاني تحت ضغوط متزايدة لمكافحة المنظمات السياسية والدول التي تستخدم منصاتها لنشر أخبار ودعاية كاذبة أو بهدف التأثير على السلوك والممارسات السياسية للناس.