"واشنطن ولندن قد تندمان على التدخل في اليمن"

  • مها الريشة
  • بي بي سي ـ لندن
السفارة الأمريكية في صنعاء
التعليق على الصورة،

"الحصن الشنيع"

تغطي الصحف البريطانية الإثنين نبأ إقدام بريطانيا والولايات المتحدة على إغلاق سفارتيهما في اليمن لأسباب أمنية.

وتنشر الاندبندنت تحذيرا من عواقب التطورات في اليمن، وذلك في مقال للكاتب باتريك كوكبيرن يقول فيه إنه قد يأتي فيه يوم على الولايات المتحدة وبريطانيا يعضان فيه أصابع الندم بسبب تدخلهما في اليمن.

يقول كوكبيرن إن إنشاء فرقة لمكافحة الإرهاب من أفراد أمن يمنين مدربين على يد قوات أجنبية سيكون سلاحا ذا حدين، فيما تعمل الحكومة اليمنية على تصوير أعدائها الكثر سواء أكانوا من المسلحين الشيعة أو الانفصاليين في الجنوب على أنهم حلفاء للقاعدة.

ويضيف الكاتب أن إغلاق السفارة الأمريكية التي يصفها بالحصن الشنيع هناك يؤكد مدى ضعف هذه المنشآت في زمن الانتحاريين. فغرض حمايتها بكل السبل ـ كما في بغداد ـ يحولها إلى جيب أجنبي محصن ينظر إليه أهل المنطقة باستياء ويصبح رمزا للنوايا الامبريالية.

ولهذا التفسير عنون الكاتب مقاله باسم "هذا الحصن الشنيع دليل على أن الولايات المتحدة لا تتوقع الحب"، حيث يفسر بأن التصميم المعماري للسفارة هو ثمرة مراجعات أمنية ترى في السفارات خنادق من الاسمنت المسلح أنشئت لتصمد في وجه هجمات في أرض معادية لا كمركز لتعزيز النوايا الحسنة تجاه الولايات المتحدة".

ويقول الكاتب إن من السهل الإحساس بمدى قلق وزارة الخارجية الأمريكية إزاء أمن السفارة، ويعدد سلسلة من الهجمات التي تعرضت لها في السابق، ليقول أن المبنى حين زاره قبل أعوام بدا كئيبا للإقامة فيه ويستحيل تقريبا العمل فيه.

الخزعلي بعد مور

صحيفة الجارديان تنشر نبا إطلاق سراح القائد الشيعي قيس الخزعلي الذي كان محتجزا لدى القوات الأمريكية في العراق منذ ثلاثة أعوام تقريبا، وذلك بعد أيام من إطلاق سراح الرهينة البريطاني بيتر مور، وتتوقع بذلك أن يتم الإثنين تسليم جثة الرهينة البريطاني الآخر ألان ماكنيمي.

التعليق على الصورة،

أطلق سراحه بعيد إطلاق سراح مور

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

تقول الجارديان إن مكتب الصدر في بغداد ووزارة الداخلية العراقية قد أكدا نبأ إفراج القوات العراقية عن الخزعلي ـ المتحدث باسم مقتدى الصدر والمتهم بتزعم المنظمة التي قامت بعملية الاختطاف ـ وذلك بعد أن تسلمته ـ كمرحلة انتقالية ـ قبل 3 أيام.

وتشير الصحيفة إلى اندلاع "شقاق استخباراتي" كما تصفه بين بريطانيا والولايات المتحدة، وذلك حول مكان احتجاز مور، وتقول الجارديان إن جوردون براون (رئيس الوزراء البريطاني) قد ناقض بالأمس (الأحد) تصريحا للجنرال دافيد بترايوس قائد القيادة المركزية الأمريكية.

وكان باتريوس قد صرح الأسبوع الماضي بأن "من الواضح" أن مور كان محتجزا في إيران في فترة من الوقت أثناء اعتقاله، تأكيدا لتقرير نشرته الجارديان بأن مور خبير الكمبيوتر وحراسه الأربعة الذي كان ماكنيمي من بينهم قد احتجزوا لبعض الوقت على الأقل في إيران.

إلا أن براون ـ كما تقول الصحيفة ـ صرح لبي بي سي بأنه ليس هناك "دليل مباشر" على ان مور كان محتجزا داخل إيران، وأنه سيعلن مثل هذه المعلومات إذا ما توفرت.

يذكر أن الرهائن الثلاثة الباقين كانوا قد قتلوا أثناء احتجازهم وسلمت جثثهم للسلطات البريطانية العام الماضي.

غيبوبة شارون

صحيفة الاندبندنت أيضا تنشر تقريرا عن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ارئيل شارون في الذكرى الرابعة لإصابته بالجلطة الدموية التي خلفته راقدا في غيبوبة.

تنقل الصحيفة عن دوف ويصجراس الصديق المقرب من شارون والمتحدث الرسمي باسمه أن "الوظائف الحيوية لشارون جيدة، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان سيستعيد وعيه". فيما تقول الصحيفة إن الأطباء يقولون إن هذا أمر بعيد الاحتمال.

كما تنقل الصحيفة بعد استعراض موجز لتاريخ شارون عن صديق آخر له هو رعنان جيسين تصريحه لوكالة الأسوشيتدبرس بأن شارون يتنفس طبيعيا إلا أنه يحتاج أحيانا للأوكسجين أثناء الليل، وتساؤله "من يدري إذا كان يسمع أم لا".

وتقول الصحيفة إن جيسين قال إنه يزور شارون كثيرا كما تزوره أسرته وموظفوه السابقون بمن فيهم سائقه، وتنقل عن جيسين إعرابه عن الأمل في أن يستعيد شارون الوعي يوما ما، إلا أنها تختم التقرير بالقول "قليلة هي حالات المرضى الذين أفاقوا من غيبوبة عميقة بعد هذا الوقت الطويل".

بلير والعراق

التعليق على الصورة،

" لن يقر بارتكاب أخطاء"

أما صحيفة التايمز فقد نشرت على الصفحة الأولى وتحت عنوان "انفراد: حزب العمال يخشى أن يكون بلير "عبئا" عليه، تقريرا تقول فيه إن مسؤولين كبارا في حزب العمال (الذي كان توني بلير رئيسه) قد أعربوا عن قلقهم من أن يقوض مثول بلير في الأسابيع المقبلة أمام لجنة التحقيق في حرب العراق أي إمكانية لمساعدته الحزب في الانتخابات العامة.

وتضيف الصحيفة أن قيادة الحزب التي اطلقت اليوم (الأحد) الطلقة الأولى في الحملة الانتخابية لم تحدد حتى الآن أي دور رسمي للرجل الذي قاد الحزب إلى ثلاثة انتصارات متتالية.

وتقول التايمز إن مسألة لجنة التحقيق التي أنشأها جوردون براون (زعيم الحزب ورئيس الوزراء البريطاني حاليا) قد أعادت فتح الشقاق بين أنصار براون وأنصار بلير قبل أشهر من محاولة حزب العمال الفوز بفترة حكم رابعة.

وتنقل الصحيفة عن مصدر مقرب من بلير شكواه بأنه لن تتوفر للناخبين سوى تفسيرات مجتزأة لشهادته يعرضها إعلام معاد لأن تقرير اللجنة لن ينشر حتى العام المقبل.

وفي نفس الموضوع تشير الصحيفة إلى جهود تبذل مؤخرا من أجل إقناع بلير بالإقرار بأنه قد تم ارتكاب أخطاء قبل أو ـ على الأرجح ـ بعد الغزو، وإن هذا قد يتضمن الاعتراف بأن التركيز على ضمان دعم الأمم المتحدة أدى إلى التركيز اللا متناسب على أسلحة الدمار الشامل أو الاعتراف بعدم الإعداد بشكل ملائم لإعادة إعمار العراق.

وتنقل التايمز عن أحد كبار مستشاري بلير قوله "يعتمد الكثير على موقف لجنة التحقيق، فلو كانت تسعى للبحث عن دروس للمستقبل فقد نحصل على شيء مثير، لكن لو حاولت الكشف عن سر عظيم فأرى أن هذا سيثير غضبه وهذا لن يكون مفيدا لأحد".

وتنقل عن آخر قوله "إن أولئك الذي يرون في توني (بلير) مجرم حرب لن ينالوا ما يريدون أبدا".

نفس النتيجة يخلص إليها معارضو بلير أيضا، حيث تنقل الصحيفة عن بيتر كيلفويل "الشوكة في خصر رئيس الوزراء السابق منذ أن استقال كوزير من الحكومة قبل عشرة أعوام" قوله "حان الوقت منذ أمد بعيد كي يظهر توني بعض التواضع، ولا بد له أن يدرك ـ وهو الذي تحول إلى المذهب الكاثوليكي ـ أن الاعتراف أمر مفيد للروح، وأن من الواجب عليك أن تقر بمواطن خطئك. غير أني أعتقد أنه سيدلل على أنه غير قادر على ذلك".