"ضحايا التغير المناخي يريدون اتفاقية صارمة"

تركز اهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس على قضايا داخلية بشكل أساسي، ومنها التغيرات التي اقترحها وزير الخزانة البريطاني أليستر دارلينج على نظام الضرائب.

أما الشؤون الدولية التي حازت على اهتمام الصحف فتراوحت بين مؤتمر التغير المناخي المنعقد في كوبنهاجن والشأن الافغاني وتداعيات القرار السويسري بمنع بناء المآذن.

ضحايا التغير المناخي يريدون اتفاقية صارمة

التعليق على الصورة،

الدول الصناعية تحالفت مع الدول سريعة النمو

وفي صحيفة الديلي تلجراف تقرير بعننوان "قمة المناخ في كوبنهاجن: ضحايا التغير المناخي يريدون اتفاقية صارمة" أعده جيفري لين.

يقول كاتب التقرير إن المحادثات توقفت يوم الأربعاء بطلب من ممثلي جزر منخفضة يهدد التغير المناخي بإزالتها تماما بفعل ارتفاع مستوى مياه البحار التي ستطمرها.

حتى الآن انتهت المفاوضات حول اتفاقيات عالمية جديدة سواء حول المناخ أو حول الفقر أو التنمية أو التجارة، انتهت إلى "المفاصلة" بين الدول المتطورة والدول النامية.

أما الآن فتجد الدول المتطورة والدول سريعة النمو مثل الهند والصين نفسها في معسكر واحد في مواجهة الدول الفقيرة.

يختتم الكاتب تقريره بالقول إنه مهما كانت نتائج مؤتمر التغير المناخي في كوبنهاجن، وسواء نجحت الدول النامية في الحصول على اتفاقية صارمة أم لا، فإن تحالفات جديدة قد أفرزت حتى الآن: الدول النامية في جهة والدول الغنية وسريعة النمو في جهة أخرى.

السلام المباشر في أفغانستان

التعليق على الصورة،

هل يحل زيادة عدد القوات المشكلة ؟

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

من أفغانستان أعدت كيم سينجوبتا تقريرا عن مبادرة تدعمها مؤسسة خيرية بريطانية لوضح حد لعمليات القتل بدافع الثأر، ترتكز الى نفوذ كبار السن.

تكتب سينجوبتا: انطلقت زخات من بندقية كلاشنيكوف حطمت زجاج الشاحنة، وخرعلى إثرها عبد المنى صريعا.

لم يكن لهذا علاقة لا بطالبان ولا بالقاعدة، بل بقضية أخرى: شقيق عبدالمنى هرب مع فتاة من قرية مجاورة، فانتقم أهل الفتاة من شقيقه.

وصلنا إلى موقع الحادث بعد وقوعه بدقائق.

"نعرف القاتل" قال العقيد محمد هاشم أحمدي مفوض الشرطة في المنطقة عند وصوله، وأضاف "سنعتقله، ولكن لن يكون هذا نهاية المطاف".

ستتبع هذا سلسلة من أعمال الانتقام.

توقفت سيارة فجأة، ونزل منها شقيقا القتيل، وبدءا يبكيان بحرقة، ويتوعدان بالانتقام.

النظام القضائي في أفغانستان يقف عاجزا عن إنهاء حالات العداوة هذه التي ينجم عنها سلسلة من جرائم القتل.

إحدى محاولات وضع حد لأعمال القتل بدافع الثأر ترتكز على نظام جذوره ضاربة في المجتمع، ويرتكز على نفوذ كبار السن في العائلات.

ينظر البعض في أفغانستان الى وجود نظام قضائي مواز لنظام الدولة بعين غير راضية، ولكن الكثيرين يرحبون به، وتدعمه مؤسسة خيرية بريطانية إسمها "السلام المباشر".

ساركوزي والمآذن والإسلاموفوبيا

التعليق على الصورة،

المآذن والإسلاموفوبيا

وفي صحيفة الجارديان نطالع مقالا بعنوان "ساركوزي محق جزئيا" كتبه تيموثي جارتون آش.

يسخر كاتب المقال من مطالبة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المؤمنين بممارسة شعائر عقائدهم "بتواضع واعتدال"، ويشبه الكاتب ذلك بطلب مدير بنك من شخص آخر "نكران الذات".

ولكن كاتب المقال يعود للاتفاق مع ساركوزي في مضمون ما كتبه في صحيفة لوموند، محاولا فيه فهم القرار السويسري بمنع بناء المآذن: هل جاء بناء على التحريض ؟ هل بفعل ما يسمى بالإسلاموفوبيا ؟

ثم يناقش كاتب المقال القرار السويسري فيقول إنه قرارخاطئ سياسيا ومبدئيا، فلا يعقل أن يكون للمسيحي كنيسة ولليهودي كنيس أما المسلم فلا حق له بأن يكون له مسجد.

ويرد الكاتب على من يقولون إن هناك بلدانا عربية تحظر بناء الكنائس بالقول إن هذا ليس مبررا لمنع المساجد، فكون الولايات المتحدة تطبق حكم الإعدام لا يعني أن تقوم إيطاليا بإعدام أماندا نوكس (الفتاة الأمريكية المتهمة بقتل فتاة بريطانية).

ويقول الكاتب "القرار السويسري ليس قرارا خاطئا لأنه ليست هناك مشاكل مع المسلمين في أوروبا، بل على العكس، هو قرار خاطئ لأن هناك الكثير من المشاكل مع المسلمين في أوروبا).

العيون على الجائزة

حملت افتتاحية صحيفة التايمز العنوان أعلاه، وعنوان فرعي هو "كيف استطاع الرئيس أوباما الحصول على جائزة نوبل للسلام بأثر رجعي".

يقول كاتب الافتتاحية إن أوباما قال "لا أستحق أن أكون في صحبة تلك الشخصيات التي كان لها شرف الحصول على هذه الجائزة"، وكان محقا، يؤكد الكاتب.

كانت للجنة الجائزة منطلقاتها، يقول الكاتب، فقد قدرت جهود أوباما في تنشيط الدبلوماسية والتعاون الدولي.

ولكن يرى الكاتب أن إعطاء أوباما الجائزة كان سابقا لأوانه، فهو قد منح الجائزة ليس بناء على افعاله، بل على آماله.

ويعدد الكاتب ما لم ينجزه أوباما، في غياب ما أنجزه، ويرى أن منح أي رئيس هذه الجائزة في الأسبوع الأول من استلامه مهامه يبعث على السخرية.

ويختتم الكاتب مقاله بالقول: إذا كان الرئيس أوباما يريد أن يفوز بالجائزة فعليه أن يتبع الكلمات الحارة سياسات حازمة.