الأوبزرفر: لا جديد في قطاع غزة

غزاوية
التعليق على الصورة،

غزة في حاجة إلى الآلاف من شحنات مواد البناء، لكن لم يسمح سوى بدخول 41

بعد 12 شهرا من انطلاق الحملة الإسرائيلية على قطاع غزة، تقول الأوبزرفر في افتتاحيتها، "لا تزال الأضرار التي تقدر قيمتها بمليار دولار تنتظر الإصلاح، بسبب التضييق الذي تفرضه إسرائيل على مواد البناء".

فبينما يحتاج القطاع إلى الآلاف من شاحنات مواد البناء، لم تسمح السلطات الإسرائيلية سوى لـ41 بالدخول.

أضف إلى ذلك أن اقتصاد القطاع يعتمد فقط على الأنفاق التي تشرف عليها حماس بين القطاع ومصر.

وعن الآثار المترتبة عن الحملة الإسرائيلية تقول الصحيفة البريطانية إنه يصعب تقدير حجم الضرر الذي لحق بسمعة إسرائيل الأخلاقية. كما بات العديد من الساسة الإسرائيليين يُحاولون تجنب عدد من البلدان مخافة المتابعة القضائية بتهم جرائم حرب.

ثم إن إخفاق إسرائيل في طرد حماس من القطاع، بعد مغامرتها اللبنانية لعام 2006 قد يكون دليلا على وهن الجيش الإسرائيلي، حسب الأوبزيرفر.

ولكن من الآثار التي ينبغي عدم تجاهلها، هي عودة بنيامين نتنياهو إلى الحكم، وما يترتب عليه من احتضار عملية السلام.

وتضيف الصحفة قائلة، إن الباب المسدود الذي بلغت إليه الأوضاع في المنطقة لم يكن ممكنا لولا تغاضي الرئيس الأمريكي أوباما "الذي وعد بالكثير، ولم ينجز سوى القليل."

وتدعو الصحيفة في ختام الافتتاحية إلى أن تتحمل الولايات المتحدة مسؤوليتها، خاصة بعد عودة التوتر المسلح إلى المنطقة بسبب مقتل ستة فلسطينيين برصاص إسرائيل. فالوضع الحالي تقول الأوبزيرفر تربة خصبة لمزيد من المأسي والعنف.

"التهديد لا يزال قائما"

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

ترى الصنداي تلجراف أن حادثة ديترويت، تفتح أبواب التساؤل عن قدرات المنظمات الإرهابية التي ما فتتئت تتتعاظم من حيث المراس والتعقيد في مقابل حية أجهزة الاستخبارت على ضفتي المحيط.

هذه التساؤلات في حاجة إلى جواب، تطالب الصحيفة في افتتاحيتها.

فالنيجيري الشاب، كان على قائمة الاستخبارات الأمريكية، ومع ذلك مُنح التأشيرة الأمريكية.

لقد سُمح له أن يستقل طائرة من مطار لاجوس النيجيري بعد نحو شهر من فحصه من قبل الهيئة الأمريكية المختصة التي أنشئت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

ثم هناك القنبلة التي حملها معه في المطار النيجيري، والعلاقة المحتملة مع مجموعة مسلحة في اليمن، والهفوة الأمنية في مطار شيبول الهولندي من حيث استقل الطائرة التي حملته إلى الولايات المتحدة، وفي الأخير بريطانيا حيث يُقال إنه درس الهندسة الميكانيكية.

وتنسج الصنداي تايمز في افتتاحيتها على نفس المنوال إذ تعتبر أن ما تسميه محاولة يوم عيد الميلاد ليس إلا تنبيه إلى "أننا لا نزال نحاول أن نستبق الإرهابيين."

وتضيف الافتتاحية: "إننا لم نكتشف إرهاب السماء في العقد الماضي، ولكنه بدأ يأخذ أبعادا جد مقلقة."

وتوضح الصحيفة قائلة: "إنها رغبة الإرهابيين في التضحية بأرواحهم... وبأرواح الآلاف التي تجعل من رحلة روتينية رحلة متعاظمة المخاطر."

إن ضحايا أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على الأرض كانوا أضعاف من كانوا بالطائرة، لكن مؤامرة إسقاط عدد من الطائرات وهي في الطريق بين بريطانيا وكندا والولايات المتحدة، التي اكتشفت عام 2006، كان لها التأثير الكبير على الركاب، حسب الصنداي تايمز.

وتقول الصحيفة إن محاولة ريتشارد ريد تفجير طائرة بواسطة حذاء مفخخ، أدت إلى فرض إجراءات أمنية في المطارات للتأكد من خلو الأحذية من مواد مشبوهة. وبعد أفشال محاولة تفجير الطائرات لعام 2006 صار كل سائل عرضة للشبهة.

وقد تبين بحسب الصحيفة أن عبد المطلب حمل معه متفجرات كانت عبارة عن مسحوق يمكن إشعاله بواسطة حقنة. وليست هذه آخر الحيل التي يمكن اللجوء إليها ، ففي جعبة الإرهاب حيل أخرى ليس أقلها خطرا إخفاء آليات إخفاء عبوات ناسفة داخل الجسم.

أن يتمكن عبد المطلب من القيام برحلته دون أن يثير الشكوك، أن أن يتعرض لتضييقات، فقد يعني هذا، مزيدا من التشديدات الأمنية في المطارات.

عقد جديد؟

اختارت الإندبندنت أون صنداي حادث ديترويت لتعلق في افتتاحيتها على العقد الأول من القرن الواحد والعشرين والذي نودعه بعد بضعة أيام.

وتقول الصحيفة إن العقود والقرون تبدأ بأحداث مصيرية، وأحيانا دون احترام استدارة الأرقام. وهكذا فقد انطلق العقد الأول في القرن الواحد والعشرين حقيقة في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وكان من المفروض أن ينتهي بتنصيب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وعندما قال إن الطريقة التي ردت بها الولايات المتحدة على الاعتداءات لم تكن صائبة في معظمها. لكن مؤامرة عيد الميلاد كشفت عن أن المسألة مازالت مستعصية على الحل.

لكن الصحيفة تعتبر أن العقد الجديد سيسعى إلى تجاوز "الحرب على الإرهاب التي جاءت بآثار عكسية.

وتقول الإندبنت أون صنداي في هذا الصدد: " بغض النظر عما إذا كان أوباما على صواب أو خطأ فيما يتعلق بالحرب في أفغانستان، فإن حرصه على التعددية على الصعيد الدولي يعد من أكبر الأسباب للتفاؤل."