الديلي تلجراف: اليمن يأمر قواته بضرب معاقل القاعدة

  • حيدر البطاط
  • بي بي سي لندن

اهتمت الصحف البريطانية الرئيسية الصادرة الاربعاء بعدة تغطيات صحفية في العالم العربي والشرق الاوسط، كان من ابرزها تطورات الشأن اليمني.

التعليق على الصورة،

الجيش اليمني يشن حربا على معاقل القاعدة

فقد خرجت صحيفة الديلي تلجراف بعنوان يقول: اليمن يأمر قواته بضرب معاقل القاعدة، وتقول ان الحكومة ارسلت آلاف الجنود الى معاقل تنظيم القاعدة في انحاء البلاد الثلاثاء في مستهل حملة واسعة لضرب الارهاب في البلاد.

وقالت الصحيفة ان الحكومة اليمنية اعلنت عن خطة للتعامل مع معاقل الجماعات الاسلامية في الجبال والصحراء، عقب محاولة التفجير الفاشلة للطائرة الامريكية في ديترويت، والتهديدات التي تلقتها السفارات الغربية في صنعاء.

الصحيفة نقلت عن مسؤولين حكوميين يمنيين قولهم ان قوات الامن اليمنية ارسلت الى مناطق شبوة ومأرب وابين، وهي مناطق تضعف فيها سلطة الدولة في الجنوب والشرق، حيث يتواجد بقوة فرع تنظيم القاعدة، المعروف باسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

والقصة لها تفرعات اخرى حيث تخرج صحيفة التايمز بعنوان متصل يقول: الرئيس اوباما يأمر باضافة المئات من اسماء المشتبهين الى قائمة الممنوعين من الرحلات الجوية.

وتقول الصحيفة ان الرئيس الامريكي امر باضافة مئات الاسماء ممن تشتبه بهم الاستخبارات الامريكية الى قائمة رئيسية ترى واشنطن انها تتضمن اسماء كبار المشتبه بانتمائهم لتنظيمات ارهابية، حتى مع عدم وجود دلائل دامغة لديها حول ضلوعهم في تلك النشاطات.

الصحيفة نقلت ايضا عن مسؤولين في اليبت الابيض قولهم انه تقرر تعليق قرار نقل معتقلين من معسكر جونتانامو الى اليمن، بعد ان تبين ارتباط فرع القاعدة هناك بالمحاولة الفاشلة لتفجير طائرة ديترويت، وثبوت ان احد زعماء هذا الفرع كان احد نزلاء المعسكر.

"عميلا ثلاثيا"

وفي شأن له صلة ايضا نشرت صحيفة التايمز عنوانا يقول: الانتحاري الاردني الذي قتل ضباط سي آبي ايه كان "عميلا ثلاثيا".

وتقول ان هذا الانتحاري نجح في خداع الاستخبارات الاردنية واقنعها انه مخبر موثوق به يمكن ان يتجسس على زعامات القاعدة.

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

الا ان همام خليل البلعاوي كان في الحقيقة عميلا ثلاثيا يعيش حياة استثنائية في الخطوط الامامية للحرب الامريكية على الاسلام المتشدد.

وتقول الصحيفة ان تحقيقاتها اظهرت ان همام، طالب الطب، كان يجاهر بتأييده لتنظيم القاعدة، زاعما انه يعمل لصالح الاستخبارات الاردنية، لكنه في النهاية ضحى بحياته لصالح قضية الجهاد التي آمن بها.

الحرب على العراق

ومن اليمن الى العراق حيث نشرت الجارديان والتايمز تقريرين عن متابعات التحقيق البريطاني في ظروف الحرب على العراق، ونقلتا عن السفير البريطاني لدى بغداد لعامي 2005 و 2006 السير وليام بيتي قوله ان رئيس الوزراء البريطاني السابق كان منقطع الصلة عن ما كان يحدث في العراق.

وقال السفير السابق، امام لجنة التحقيق، انه لم يسبق له طوال عمله الدبلوماسي ان شهد اتصالات يومية متواصلة من رئاسة الوزراء البريطانية تطالبه بالعمل على استقرار العراق بعد غزوه واحتلاله، حتى يمكن نقل القوات منه الى افغانستان.

واضاف الدبلوماسي السابق انه لم تكن هناك صلة بين مطالبات توني بلير التي تدفعها اعتبارات سياسية والاوضاع على ارض الواقع في العراق، حيث كانت القوات البريطانية تقاتل حركة تمرد عراقية في البصرة واماكن اخرى من جنوبي العراق.

وقال السير وليام، وهو الآن السفير البريطاني لدى السعودية، ان تلك المنطقة كانت بلا قانون او نظام، والشرطة كانت تتحكم بها مليشيات سياسية وعصابات اجرامية.

ملاحقة قضائية

واضاف ان القاعدة العسكريين البريطانيين كانوا يواجهون ضغوطا من السياسيين لايجاد حل سريع للاوضاع هناك، وفي نفس الوقت العمل على التطبيق الناجح لاستراتيجية بعيدة المدى لاستقرار العراق.

ومن العراق الى اسرائيل حيث نشرت الديلي تلجراف موضوعا تحت عنوان: تأجيل زيارة ضباط في الجيش الاسرائيلي الى بريطانيا خشية الاعتقال.

وقالت الصحيفة ان الزيارة تأجلت بعد ان تبين للجيش الاسرائيلي ان الضباط ربما يجدون انفسهم رهن الاعتقال بتهم ارتكاب جرائم حرب.

وتقول الصحيفة ان هذا التأجيل هو الحلقة الاخيرة في سلسلة الخلاف الناشب بين البلدين حول احتمال تعرض مسؤولين اسرائيل الى الملاحقة القضائية.

فقد سبق لوزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسبي ليفني ان الغت زيارة الى لندن، عقب نجاح ناشطين فلسطينيين في الحصول على مذكرة اعتقال قضائية بحقها لنفس الاسباب.

واشارت الصحيفة الى ان المدعي العام البريطاني، الذي يزور القدس بدعوة من احدى الجامعات هناك، وجد نفسه امام مطالبات اسرائيلية بضرورة تغيير القوانين البريطانية ومنعها من استصدار مذكرات اعتقال بزعم الضلوع في جرائم حرب في العالم.

ونسبت الصحيفة الى نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني عيلون ان القانون البريطاني الذي استندت اليه تلك المذكرة كان يستهدف اصلا مجرمي الحرب النازيين "الا ان جماعات ارهابية مثل حماس صارت تستخدمه لجعل بعض الانظمة الديمقراطية رهينة لها".

منع الـ بي بي سي

وفي الشأن الايراني نشرت صحيفة الجارديان تغطية تحت عنوان: ايران تمنع الاتصال بمنظمات دولية مختلفة، منها هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي).

وتقول الصحيفة ان السلطات الحكومية الايرانية اصدرت امرا بمنع الاتصال باكثر من 60 منظمة دولية، في محاولة منها لتكثيف الضغط وتوجيه اللوم الى جهات خارجية تزعم طهران انها تقف وراء الاضطرابات السياسية التي تمر بها البلاد حاليا.

وقالت وزارة الاستخبارات الايرانية انها ضمت الى القائمة السوداء عددا من جماعات الرأي والجامعات ووسائل الاعلام ترى طهران انها تخوض "حربا ناعمة" تهدف الى اسقاط النظام الاسلامي في ايران.

ومنعت الوزارة الايرانيين داخل البلاد من الاتصال بمنظمات كهذه، ومنها الـ بي بي سي، التي اطلقت خدمة التلفزيون الفارسي العام الماضي، الى جانب هيئات اعلامية امريكية منها صوت امريكا وراديو فردا، وكلاهما يقدم خدمة اذاعية بالفارسية.