الاندبندنت: حكومة اسرائيل تجتمع ببرلين بذكرى الهلوكوست

  • حيدر البطاط
  • بي بي سي لندن
مظاهرات اسرائيلية
التعليق على الصورة،

نتتياهو يواجه معارضة يمينية لسياساته

اهتمت صحيفة الاندبندنت البريطانية الصادرة الثلاثاء بموضوع اجتماع الحكومة الاسرائيلية في العاصمة الالمانية برلين، وخرجت بعنوان يقول: اسرائيل في اجتماع تاريخي في ذكرى الهولوكوست.

وقالت الصحيفة ان الحكومة الاسرائيلية اجرت، ولاول مرة في برلين، اجتماعا مشتركا مع الحكومة الالمانية في مبادرة ترمز الى قوة العلاقات بين البلدين، بعد مرور 60 عاما على المحرقة الالمانية، او الهولوكوست.

وترى الصحيفة ان الهدف من الاجتماع ليس فقط استذكار الفظائع الماضية بقدر ما هو تركيز على التهديدات المستقبلية، والمتمثل بالنسبة لاسرائيل في امكانية تحول ايران الى دولة نووية.

وبعد الاجتماع نقلت الصحيفة عن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل تحذيرهما لايران من انها ستواجه مزيدا من العقوبات اذا هي لم تعدل مسارها في برنامجها النووي.

وتقول الاندنبندنت ان نتنياهو استثمر المناسبة للتعبير عن المخاوف الاسرائيلية من التهديدات الايرانية النووية، اذ قال: "نحن ندرك من التاريخ القريب ان النظام الذي يمارس الطغيان على شعبه سيمارسه على العالم".

وتشير الصحيفة الى ان برلين تضع من مسألة الحد من طموحات ايران النووية في مقدمة اولوياتها، حتى ان ميركل قالت ان بلادها مستعدة لدعم عقوبات اقوى على ايران ان هي لم تذعن لقرارات المجتمع الدولي.

وتذكر الصحيفة ان المانيا هي الدولة السادسة، الى جانب الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، في مجموعة خمسة زائد واحد، وهي المجموعة التي تفاوض ايران لوقف طموحاتها النووية.

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

كما تذكر بان اسرائيل تعتبر ايران النووية خطرا على وجودها، وانها ألمحت الى احتمال مهاجمة ايران في حال اخفقت الجهود الدبلوماسية.

غواصات المانية

ونقلت الصحيفة عن مسؤول اسرائيلي قوله ان اسرائيل اعربت لبرلين عن الرغبة في الحصول على غواصة حربية جديدة لتكون السادسة في الاسطول الاسرائيلي، حيث سبق لها ان تسلمت ثلاثة، الى جانب اثنين قيد التصنيع، وكلها المانية الصنع.

وقال هذا المسؤول، الذي امتنع عن ذكر اسمه، ان اسرائيل راغبة ايضا في التكنولوجيا المستخدمة في سفينة حربية المانية من طراز ميكو/أ 100، حيث تسعى الى بناء سفنها الحربية الخاصة بها باستخدام تلك التكنولوجيا.

التحقيق بحرب العراق

ومن اسرائيل الى ملابسات الحرب على العراق، حيث تخرج صحيفة التايمز بعنوان يقول: ملف الاستخبارات لم يكن حاسما في الحرب على العراق.

وفي آخر تطورات التحقيق البريطاني حول تلك الملابسات تنقل الصحيفة عن جونثان باول رئيس مكتب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير قوله، خلال جلسة التحقيق الاخيرة، ان بريطانيا ذهبت الى الحرب على العراق تأسيسا على "افتراض" ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يمتلك اسلحة تدمير شامل.

وقال باول، امام لجنة تشيلكوت، ان ملف الاستخبارات المتعلق بأسلحة التدمير الشامل "لم يكن عاملا حاسما" في قرار بلير الدخول بتلك الحرب.

الحصار بدل الحرب

واضاف باول ان الافتراض كان قائما منذ فترة بان نظام صدام حسين كان يمتلك تلك الاسلحة، وانه استخدمها سابقا، وانه من دون وجود اثبات انه دمر مخزونه منها، استمرت الحكومة البريطانية في الافتراض بان العراق ما زال يمتلك تلك الاسلحة، اما ملف الاستخبارات عنها فقد بولغ باهميته.

ومن الامور التي استمعت اليها لجنة التحقيق اوامر بلير الى المدعي العام البريطاني بتقديم مشورة نهائية حول الحرب على العراق، قبل اسبوعين فقط من الغزو، عقب تحذيرات اولية من احتمال ان تكون تلك الحرب غير قانونية.

كما تبين من التحقيق ان وزير الدفاع، ثم الخارجية، الامريكي السابق كولن باول طلب مرارا وتكرارا من بلير اقناع الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بالاستمرار في الحصار على العراق بدل اعلان الحرب عليه.

وظهر للتحقيق ان بلير علم بالخطط الامريكية للاطاحة بنظام حكم صدام حسين في مارس/ آذار من عام 2002، لكنه لم يلزم نفسه بالمشاركة في الحرب، في حال وقعت.