الاندبندنت: مقتل المئات في العراق بسبب اجهزة مغشوشة لكشف المتفجرات

  • أنيس القديحي
  • بي بي سي - لندن

نشرت جريدة الاندبندنت على كامل صفحتها الاولى نبأ اعتقال السلطات البريطانية لمدير شركة تصنع اجهزة مغشوشة لاكتشاف القنابل وتسببت في مقتل المئات بعد ان صدرت كميات كبيرة منها الى العراق وافغانستان.

التعليق على الصورة،

تسببت الاجهزة المغشوشة في اخفاق الجهود للكشف عن متفجرات في العراق

وذكرت الجريدة ان الكثير من الاشخاص قد قتلوا نتيجة لانفجارات في العراق بعد ان فشلت هذه الأجهزة التي باعتها الشركة البريطانية في الكشف عن وجود القنابل.

وكشفت الجريدة ان الشركة حصلت على عشرات ملايين الجنيهات الاسترلينية نتيجة لمبيعات هذه الاجهزة، وان صاحب الشركة قد تم اعتقاله مؤخرا، وان الحكومة البريطانية قررت منع الشركة من تصدير منتجاتها الى العراق في المستقبل.

الا ان التساؤلات كانت قد اثيرت في لندن حسب الجريدة حول السبب الذي يقف وراء تاخر استجابة الحكومة البريطانية للتحذيرات التي ادلى بها خبراء قبل اشهر حول عدم كفاءة هذه الاجهزة في اداء مهمتها.

واشارت الجريدة الى ان عائلات الضحايا العراقيين شجبوا حكومة بلادهم كما ادانوا الحكومة البريطانية للتسبب بهذا الخلل الذي اودى بحياة الكثيرين.

كاميرات مراقبة جوية

ذكرت جريدة الجارديان ان الشرطة تعتزم توسيع استخدام كاميرات المراقبة التي تعج بها شوارع المدن البريطانية لتشمل استخدام كاميرات مركبة على طائرات من غير طيار.

وتستخدم هذه الطائرات في الوقت الراهن بشكل واسع من قبل الجيش الامريكي والبريطاني للقيام بطلعات مراقبة جوية في افغانستان لتعقب مقاتلي طالبان.

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

واشارت الجريدة الى ان شركة الصناعات الحربية البريطانية "بي أيه إي" تقوم حاليا بتعديل النموذج المخصص لمسح ساحات المعارك ليتم استخدام هذه الطائرات من قبل الشرطة في مقاطعة كنت في جنوب البلاد.

وقد جاءت هذه التقارير في وقت قررت فيه الحكومة البريطانية رفع مستوى التأهب الامني من "كبير" الى "خطير" وهو ثاني اعلى مستوى للتأهب تجاه وقوع هجمات ارهابية والتي اعتبرها القرار محتملة الوقوع بشكل كبير.

فقد ذكرت جريدة الجارديان أن قرار وزارة الامن الداخلي هو عودة عن قرار اتخذته الحكومة في يوليو/ حزيران.

ويشمل القرار الجديد تعزيز امن المطارات والتي انطلقت بعد المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة متوجهة الى مدينة ديترويت الامريكية في ديسمبر/ كانون الاول الماضي.

ونقلت الجريدة عن مصادر امنية لم تسمها ان القرار يترافق مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الدولي الذي دعى اليه رئيس الوزراء جوردون براون ويهدف لدعم جهود الحكومة اليمنية في محاربة الارهاب وسيعقد في لندن الشهر الحالي.

واشار المصدر الى أن اجواء التوتر سادت في اجتماعات المسؤولين الامنيين وهي اجواء لم يشهد لها مثيل منذ عام 2006.

مقاطعة لمهرجان السينما

نشرت جريدة الاندبندنت الصادرة السبت تقريرا حول اعتزام عدد من المخرجين المسرحيين والشخصيات السينمائية البريطانية مقاطعة مهرجان الفجر للسينما الايرانية لهذا العام.

فقد اعلن كلا كنت لوش، المخرج المسرحي، والمخرج السينمائي بيتر بروك واخرون مقاطعتهم لدورة العام الحالي من مهرجان الفجر للسينما التي تنطلق فعالياته في العاصمة الايرانية طهران يوم الاثنين القادم.

ويعد المهرجان التي تستمر فعالياته لعشرة ايام مناسبة مهمة لصناعة السينما الايرانية، الا ان شخصيات سينمائية بريطانية اعلنت مقاطعتها على خلفية معالجة الحكومة الايرانية للازمة السياسية التي نشبت في اعقاب الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

واشارت الجريدة الى ان الشخصيات البريطانية أبلغوا الحكومة الايرانية بأنهم لن يشاركوا في المهرجان احتجاجا على ما سماه المعترضون "بالقمع الوحشي للمعارضة".

احتجاجات اسرائيلية على الاستيطان

نشرت جريدة الاندبندنت تقريرا خبريا حول اعتقال 15 شخصا على الاقل شاركوا مع مئات اخرين في مظاهرة نظمتها قوى يسارية اسرائيلية لمعارضة اجلاء فلسطينيين من منازلهم وتدميرها.

وذكرت الجريدة ان المظاهرة التي تعد الاكبر من نوعها وقد واجهتها الشرطة الاسرائيلية.

ويعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الاستيطان في القدس الشرقية هو احد العقبات الرئيسية امام مفاوضات السلام بين الجانبين.

البنوك بين بريطانيا وامريكا

ذكرت جريدة الديلي تلجراف ان اللورد ماينرس، الوزير البريطاني المسؤول عن شؤون حي المال في مدينة لندن قوله ان بلاده لن تقتفي خطا الولايات المتحدة في ارغام المصارف في البلاد على فصل نشاطيها التجاري والاستثماري.

ونقلت الجريدة عن ماينرس قوله ان هذا الامر هو "ضرورة امريكية" اكثر من كونه "خطوة ضرورية" في المملكة المتحدة.

واضاف "ان الرئيس اوباما جاء بحل لمشكلة عصفت بالنظام المصرفي الامريكي وهي نابعة من المصارف الاستثمارية بشكل خاص".

واشار "الا انه يجب التذكر ان تجارة العقار، وصناديق التحوط، والصناديق الاستثمارية الخاصة، لم تكن ضمن الصعوبات التي واجهت بنوك مثل نورثن روك، ورويال بانك اوف سكوتلند، واتش بي او اس".

وفي الموضوع ذاته، ذكرت جريدة الجارديان ان المعارضة البريطانية تمارس ضغوطا على الحكومة لتسن تشريعات مشابهة لتلك التي اعلنها الرئيس اوباما.

المتحف البريطاني وتاريخ الحج

نشرت جريدة الاندبندنت تقريرا حول اعتزام المتحف البريطاني في لندن اقامة معرض خاص حول تاريخ الحج.

وقد جئ بالقطع الاثرية المشاركة في المتحف من السعودية ومصر وماليزيا ومالي.

صوت لاكسفورد

تشير جريدة الاندبندنت تقريرا حول هيمنة خريجي جامعة اكسفورد العريقة على البرلمان والحكومة البريطانية.

فقد ذكر تقرير على صفحتين انه وبعيدا عن نتيجة الانتخابات العامة التي ستقام منتصف العام الحالي فان الفائزين سيكونون بشكل عام زملاء سابقين في جامعة اكسفورد.

فمن ناحية يعد الاخوان ديفيد ماليباند وايد ماليباند، الوزيران في الحكومة العمالية الحالية، زميلين سابقين للسياسي المحافظ مايكل جوف.

كما ان الامر يتكرر مع زعيم حزب المحافظين المعارض ديفيد كاميرون والذي درس في جامعة اكسفورد في ذات السنوات التي كان يدرس فيها عضوان في الحكومة الحالية في ذات الجامعة.

بطالة نصف الشباب السود

اشارت جريدة الجارديان الى أن الركود الاقتصادي الذي مرت به بريطانيا اثر بشكل مباشر على فرص الشباب في الحصول على وظائف وان الشبان السود هم الاكثر تضررا.

وذكرت الجريدة ان شابا واحدا من بين كل شابين من اصول افريقية لم يحصل على وظيفة.

وتعارض هذه الاحصائية ادعاءات الحكومة البريطانية بانها ستحمي الفئات الاكثر عرضة للازمة.

وتشير الاحصائية التي نشرتها الجارديان والتي اعدها معهد بحوث السياسات العامة بأن 48 في المائة من الشباب السود ما بين سن 16 و 24 لم يحصلوا على وظيفة.

مستقبل وظيفة برنانكي

نشرت جريدة الفاننشال تايمز في عددها الاسبوعي الصادر السبت تقريرا يشير الى شكوك في قدرة رئيس الاحتياطي الفدرالي الامريكي بن برنانكي في الحصول على ثقة اغلبية اعضاء الكونجرس للاستمرار في منصبه لفترة ثانية.

وقد تنامت الانتقادات لبرنانكي في أوساط اعضاء الكونجرس في وقت يتخوف فيه هؤلاء الاعضاء أنفسهم على مقاعدهم خلال الانتخابات النصفية المرتقبة في وقت سابق خلال العام الحالي.

فقد اعلن عضوان ديمقراطيان في الكونجرس عن معارضتهما لاعادة تنصيب برنانكي في منصبه لدورة ثانية والذي يتوقع التصويت عليه قبل نهاية الشهر الحالي.

ويتحتاج برنانكي لستين صوتا للاستمرار في منصبه والذي تولاه قبل وقت قصير من اندلاع الازمة المالية العالمية.

وذكرت الجريدة ان اعضاء في الكونجرس اشتهروا بقربهم من الادارة مثل زعيم الاغلبية الديمقراطية هاري ريد امتنع عن أبداء تأييده لبرنانكي.