الجنرال بتريوس للتايمز: أفغانستان أصعب من العراق

ميتشيل
التعليق على الصورة،

تجمد مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الاثنين مواضيع شتى تتعلق بالشرق الأوسط مثل أفغانستان والعراق وجهود استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

صحيفة الاندبندنت نشرت مقالا حول عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يقول إنه منذ عدة شهور أطلع محافظ بنك إسرائيل ستانلي فيشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إحصائية تقول إن معدل النمو في المستقبل يمكن أن يزيد إلى 5 في المائة ولكن إذا تم التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين ، قد يصل المعدل إلى 7 في المائة .

ويقال إن رد نتنياهو حينذاك كان إذا وصل معدل النمو إلى خمسة في المائة إذا فلماذا الحاجة للسلام. ويوضح كاتب المقال دونالد ماكنتاير أنه حتى وإن كان نتنياهو يمزح فإن الموقف وإنما دل على شئ فهو يدل على أن تجميد المحادثات مع الفلسطينيين لم يكن له وقع الصدمة على القيادة الإسرائيلية التي لا تتعرض لأية ضغوط.

فتهديد أمن إسرائيل من الضفة الغربية حتى هذه اللحظة في أدنى مستوي له على الإطلاق ونتنياهو نجح في المماطلة بشأن مطالب الولايات المتحدة بتجميد الاستيطان دون أن ينال ذلك من شعبيته الداخلية، كما توقع كثيرون.

ويرى المقال أن الرأى العام الإسرائيلي بدأ يعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولا عن الموقف المتأزم الآن بالنسبة لعملية السلام و أصبح الأمر مشكلته الخاصة لأنه لم يستغل ضغوط واشنطن لاستئناف المحادثات.

حرص أوباما

الرئيس الأمريكي باراك أوباما أقر رسميا بحدوث جمود لعملية السلام في الوقت الحالي في حديثه لمجلة "تايم" الأمريكية عندما أعلن فشل الولايات المتحدة في تحقيق الإنجاز المأمول في الشرق الأوسط.

ويوضح المقال أنه على الرغم من أن أوباما كان حريصا على التأكيد على أن جهود بلاده ستستمر إلا أن هذه التصريحات فسرت على نطاق واسع على أن الرئيس الأمريكي لديه قضايا أخرى أكثر إلحاحا في الوقت الحالي.

التعليق على الصورة،

أوباما أقر بحدوث جمود لعملية السلام

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

ويضيف المقال أن الإدارة الأمريكية طلبت عون حلفائها الاوروبيين لإقناع عباس بالعودة للمحادثات التي رفض استئنافها خلال مباحثاته مع المبعوث الأمريكي جورج ميتشل الذي حاول كثيرا إقناع عباس بصورة ودية باستئناف المحادثات وبأنه ليس لديه مايخسره إذا وضع نتنياهو تحت الاختبار.

ويرى المقال أن استجابة معظم الحلفاء الأوروبيين كانت بطيئة ربما تعاطفا مع وجهة نظر عباس الذي صرح بأنه سيخسر الكثير لو قرر استئناف المحادثات حاليا.

ويقارن المقال بين موقف الإدارة الأمريكية حاليا وموقف إدارة الرئيس جورج بوش الأب الذي استخدم ورقة فرض عقوبات عام 1991 ليجبر اسحق شامير على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

أما الإدارة الحالية فعلى الرغم من مطالبتها بوقف فوري لبناء المستوطنات الاسرائيلية إلا أنها لم تفلح في دعم طلبها والضغط على نتنياهوالفائز الوحيد من الموقف الحالي.

ويخلص المقال في نهايته إلى أن على الإدارة الأمريكية بذل جهد أكثر لحل القضايا العالقة بين الفلسطينيين و الإسرائيليين والسبب أنهم لن يستطيعوا التوصل إلى سلام دائم بأنفسهم .

أفغانستان ومؤتمر لندن

نشرت صحيفة التايمز موضوعا بعنوان "القوات ستواجه خمس سنوات أخرى في هلمند" ويتحدث الموضوع عن مصير القوات البريطانية في أفغانستان وأنه من المتوقع بقاء القوات البريطانية في أفغانستان لخمس سنوات أخرى بعد أن تسربت معلومات حول مشروع بيان سيتم الإعلان عنه خلال مؤتمر لندن حول افغانستان الذي سيعقد الأسبوع الجاري.

التعليق على الصورة،

القوات البريطانية قد تبقي لخمس سنوات أخرى في أفغانستان

ويتوقع المقال موافقة الحكومات المشاركة في المؤتمر على دفع "رشاوى تبلغ مئات الملايين من الجنيهات" للمتمردين في أفغانستان على أمل أن تساعد الأموال في وقف القتال هناك.

وتؤكد الصحفية أن مشروع بيان المؤتمر الدولي سيثير غضب عائلات الجنود البريطانيين الذين قتلوا على أيدي حركة طالبان في اقليم هلمند وبخاصة بعد أن أعلنت وزارة الدفاع يوم الأحد أن 251 جنديا بريطانيا قد لقوا حتفهم في أفغانستان حتى الآن.

كما ألمح المقال إلى خطة رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الذي تستضيف بلاده القمة والتي يهدف من خلالها إلى تحقيق الاستقرار في أفغانستان وإنهاء الصراع الدموي مع تولي القوات الافغانية تدريجيا زمام الأمور.

كما أوضحت التايمز أن مشروع البيان الختامي سيتضمن جدولا زمنيا وصفته بأنه أقل تفاؤلا مما أعلنه الرئيس أوباما مسبقا حول سحب القوات الامريكية سيبدأ اعتبارا من منتصف عام 2011.

وقت أطول

ومازلنا مع التايمز وحول الوضع في أفغانستان أيضا وتحت عنوان " أفغانستان تتطلب وقتا أطول للعلاج من العراق " .

نشرت التايمز مقابلة خاصة مع الجنرال ديفيد بتريوس قائد القيادة المركزية الأمريكية الذي حذر من أن القتال ضد طالبان و المتطرفين في أفغانستان سيتطلب وقتا أطول بكثير عما حدث في العراق منذ 3 سنوات حيث هدأت وتيرة اللمقاومة بشكل أسرع .

وحذر بتريوس من أن القتال في اقليم هلمند الأفغاني حيث تتواجد القوات البريطانية والأمريكية سيصبح أكثر صعوبة قبل أن يتحسن الوضع الأمني.

كما قال بتريوس إن الولايات المتحدة و حلفائها يحاولون استخدام الغضب الشعبي بسبب تزايد عدد الهجمات الموجهة إلى الأفغان لصد طالبان وهي نفس الطريقة التى استخدمتها القوات الأمريكية مع العراقيين الذين رفضوا تنظيم القاعدة.

اليمن وتنظيم القاعدة

صحيفة الدايلى تليجراف نشرت مقالا بعنوان " القاعدة دربت عناصرها في اليمن لتنفيذ هجماتهم في بريطانيا" .

ويقول كاتب المقال دنكان جرادهام مراسل الشئون الأمنية إن من المرجح أن يكون في الطريق إلى بريطانيا عناصر إرهابية دربت على أيدي تنظيم القاعدة في اليمن للقيام بهجمات إرهابية.

التعليق على الصورة،

عناصر القاعدة يتلقون تدريباتهم في اليمن

كما يشير التقرير إلى رفع حالة الاستعداد الأمني في بريطانيا إلى المستوي قبل الأخير وهو ما يعني احتمال وقوع هجمات إرهابية.

وصرحت مصادر أمنية للصحيفة بأنه يجري حاليا متابعة الأشخاص صغار السن كما وصفوهم الذين قاموا بالسفر من بريطانيا إلى اليمن التي أعدت فيها الخطة الفاشلة لتفجير طائرة الركاب الأمريكية في ديترويت والمتهم فيها شاب نيجيري .

فهناك مخاوف من أن هؤلاء سيحاولون دخول البلاد مجددا لتنفيذ هجمات.

ونشرت الصحيفة أيضا تحذيرا لخبراء أمنيين من أن الإرهابيين قد لايكونون عربا وربما يحملون بطاقات هوية غربية تساعدهم على الوصول لأهدافهم .

زلزال هايتي

ومازلنا مع صحيفة الدايلي تيليجراف التي نشرت خبرا آخر عن هايتي الذي مازالت تعاني من جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في وقت سابق من الشهر الجاري وتقول الصحيفة أن هناك مخاوف من ارتفاع ضحايا الزالزال إلى 300 ألف قتيل .

التعليق على الصورة،

زلزال هايتي أودى بحياة مئات الآلاف

وهناك أيضا مقال حول أحد عناصر فرق الإنقاذ البريطانية وتدعي كارمن ميخالسكا وتبلغ من العمر 36 عاما فهي التى قامت بانتشال الشخص الذي قضي 11 يوما تحت الأنقاض وظل حيا.

وتروي كارمن القصة التى تعتبرها معجزة وتقول إنها كانت تسير برفقة زملائها ووجدوا السكان المحليين يحاولون الحفر بأيديهم مؤكدين أن هناك شخص حي تحت الأنقاض.

وتقول كارمن "قمنا بالحفر والتأكد من وجود الشخص والتواصل معه ثم قمنا بعمل فتحة صغيرة ولم يستطع زملائي من الرجال الدخول عبرها فأخبرتهم على الفور إن جسمي صغير وسأتمكن من العبور خلال هذه الفتحة".

وتروي كارمن تفاصيل الوصول إلى الرجل الذي يدعى جان بيير ويبلغ من العمر 24 عاما.

الدايلي تليجراف أيضا نشرت خبرا حول طفل بريطاني يدعى تشارلي سيمبسون ويبلغ من العمر 7 سنوات قام بجمع تبرعات لضحايا ومشردي هايتي بلغت سبعة آلاف جنيه استرليني .

ويقول الطفل إنه أراد جمع 500 جنيه فقط لشراء طعام وماء و خيام لأطفال هايتي ولكنه فوجئ بنجاح حملته واستطاع جمع آلاف الجنيهات .