كابتن فريق انجلترا مهدد بفقد منصبه بسبب علاقة نسائية

جون تيري
Image caption تكهنات بخسارة تيري مكانة الكابتن وربما عقود اعلانات

تنشرالصنداي تلجراف صورة كبيرة لكابتن الفريق القومي الانجليزي لكرة القدم جون تيري على صفحتها الاولى.

وتكشف الصحيفة ان مستقبل تيري ككابتن لفريق بلاده معلق في الميزان الان، وان مدرب الفريق فابيو كابيلو سيقرر بشان استمراره ام لا قريبا.

ياتي ذلك بعدما خسر تيري دعوى امام القضاء لمنع نشر تفاصيل علاقة غير شرعية بينه وبين صديقة زميله في الفريق القومي واين بريدج.

وتقول الصنداي تليجراف ان القاضي قرر رفع الحظر على النشر بشأن تفاصيل العلاقة مقتنعا بان دوافع جون تيري لفرض حظر النشر لا تتعلق بتاثير الامر نفسيا عليه وانما بالضرر الذي قد يلحق بمصالحه المالية.

وتنقل الصحيفة عن صديق لتيري ان الكشف عن تلك العلاقة سيسبب له مشاكل عائلية مع زوجته ايضا.

وكان تيري واجه عدة فضائح بشأن علاقات نسائية قبل زواجه من حبيبة الطفولة توني بول.

ولدى جون تيري من زوجته توني ها توأم عمرهما ثلاث سنوات، وتعود علاقته المشار اليها الى الفترة التي كانت فيها مرتبطة بزميله السابق في نادي تشيلسي وزميله الحالي في الفريق القومي.

ويلعب واين بريدج الان لمانشستر سيتي، بينما فشلت صفقة انتقال تيري الى النادي ذاته بعدما حصل على زيادة في راتبه في تشيلسي.

ويتقاضى تيري 150 الف جنيه استرليني اسبوعيا بالاضافة الى الملايين من صفقات الرعية والاعلان.

وتقول الصنداي تايمز ان عقود الدعاية مع شركات كبرى مثل ناشينوايد وسامسونج وامبرو معرضة لاعادة النظر في ضوء الفضيحة النسائية الجديدة.

وتعود العلاقة بين تيري وصديقة زميله، عارضة الملابس الداخلية السابقة فرنسية المولد فانيسا بيرونسيل، الى وقت علاقتها مع بريدج قبل انفصالهما الصيف الماضي.

ورغم احترافية تيري ومهارته، الا ان زميله واين بريدج محبوب جدا بين الفريق القومي ويحظى بالتقدير والاحترام ما قد يجعل من الصعب استمرار تيري في منصب الكابتن.

التطهير العرقي البيروقراطي

Image caption تنتشر المستوطنات اليهودية ولا يحصل الفلسطينيون على تصريح بوضع سقف على بيت

تنشر الاندبندنت عدة تقارير لمراسلها روبرت فيسك من الاراضي الفلسطينية تدور حول الواقع على الارض بعيدا عن التصريحات السياسية.

ويصف فيسك في احد تقاريره ما يسميه "التطهير العرقي الذي تمارسه البيروقراطية الاسرائيلية ضد السكان الاصليين الفلسطينيين عبر التصاريح".

يصف التقرير اوضاع السكان الفلسطينيين فيما تسمى المنطقة ج في الضفة الغربية حسب تقسيمات اتفاق اوسلو وخريطة الطريق، التي يقول فيسك انها ماتت كما تموت فلسطين في اخصب اراضي الضفة الغربية.

والمنطقة ج، بالاضافة الى المنطقتين أ وب تشكل 60 في المئة من الضفة الغربية التي كان من المفترض تسليمها لاصحابها، أي انها 60 في المئة من اصل 22 في المئة من اراضي فلسطين كان يرضى بها ياسر عرفات على حد قول فيسك.

ويقول التقرير المستعمرين لا يجدون صعوبة في التوسع في اراضي الضفة، بينما تتخذ الاجراءات الحثيثة لطرد الفلسطينيين من بيوتهم ومزارعهم.

يوجد في المنطقة ج حوالى 150 الف فلسطيني، ونحو 300 الف مستوطن يهودي يعيشون في 120 مستوطنة "قانونية حسب القانون الاسرائيلي وغير قانونية حسب القانون الدولي" و100 مستوطنة "غير قانونية حسب القانون الاسرائيل والقانون الدولي".

في قرية جفتليك التي يقطنها 5 الاف فلسطيني لا تكف السلطات الاسرائيلية عن تضييق سبل العيش عليهم.

ويذكر روبرت فيسك انه شاهد 21 امر ازالة بتواريخ في الفترة من 8 ديسنبر/كانون الاول الى 17 من الشهر ذاته، تحمل ارقاما مسلسلة من 143912 الى 145053 اما عمدة البلدة.

ولا يستطيع الفلسطينيون مد مواسير المياه ولا الصرف، ناهيك عن توسعة بيوتهم او حتى وضع اسقف عليها ـ فكل ذلك ممنوع بدون تصريح وبالطبع لا تصدر السلطات الاسرائيلية تصريحات الا بالهدم والازالة.

ولا يقتصر الامر على الفلسطينيين، بل ان منظمات الاغاثة الاوروبية لا تستطيع القيام بعملها لان الاسرائيليين لا يصدرون لها تصريحات.

ويذكر التقرير ان منظمة اوكسفام الخيرية البريطانية تقدمت بطلب للسلطات الاسرائيلية لاقامة خزان للمياه ومد شبكة مواسير، فرفضت. ولم تتمكن اوكسفام من مساعدة اهالي جفتليك.

Image caption تقول الصحيفة ان المبحوح اغتيل بالسم

وينقل التقرير عن كثيرين توقعهم بان الاسرائيليين انما يدفعون الفلسطينيين في المنطقة ج بكاملها لترك اراضيهم وبيوتهم في عملية تطهير عرقي باستخدام التصاريح.

اغتيال بالسم

اما الصنداي تايمز فتواصل متابعة خبر اغتيال احد قادة حماس في دبي.

وتنشر الصحيفة تقريرا لمراسلها في تل ابيب يقول ان فريق الاغتيال الذي قتل محمود المبحوح، احد مؤسسي كتائب عز الدين القسام، حقنه بسم يسبب ازمة قلبية.

ونقل المراسل عن مصادر لم يسمها ان المبحوح خضع للمتابعة منذ سفره من دمشق الى دبي، وتتبعه مغتالوه الى فندق البستان روتانا في دبي.

وحين اكتشفت جثته في غرفته يوم 20 يناير/كانون الثاني سجل الاطباء سبب الوفاة سكتة قلبية.

وبعدما ارسلت عينة من دمه للتحليل في باريس اكتشفت اثار السم، عندها اعلنت حماس ـ بعد 9 ايام من الحادث ـ عن عملية الاغتيال.

وتقول الصحيفة ان من قاموا بالعملية صوروا كل الوثائق التي كانت في حقيبة المبحوح ثم وضعوا لافتة عدم الازعاج على باب غرفته في الفندق.