ليفني: قادمة إلى بريطانيا لاختبار وعد وزير خارجيتها

تسيبي ليفني
Image caption "تريد اختبار وزير الخارجية البريطاني"

صحيفة التايمز ترى أن بريطانيا تتهيأ لأزمة دبلوماسية جديدة بعد التحذير الذي وجهته تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية سابقاباستعدادها للقدوم إلى المملكة المتحدة حيث تواجه مذكرة توقيف لاتهامها بارتكاب جرائم حرب.

وتنقل الصحيفة عن ليفني قولها إنها تريد اختبار الوعود التي تقدم بها دافيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني بأنه سيغير القانون لضمان عدم اعتقالها بسبب دورها في الهجوم على غزة العام الماضي.

وتقول الصحيفة إن أي تعديل في القانون سيكون في قانون الجريمة والأمن المعروض أمام البرلمان، وهو الآن في مرحلة العرض على اللجان التي ستنتهي في الثالث والعشرين من شباط/فبراير.

وتقول التايمز إن ليفني قد حددت التاريخ المذكور كموعد تعزم بعده السفر إلى بريطانيا كما قالت لصحيفة الجويش كرونيكل.

وتقول الصحيفة إن ليفني تقول إنها لا تفعل ذلك من اجلها شخصيا، وإنما من أجل حق كل إسرائيلي في حرية السفر، وإنها لن تكون مقيدة الحركة بسبب المتطرفين، لأنها حاربت "الإرهاب" كما تقول.

وتضيف ليفني كما تقول التايمز "إن المتطرفين قد أساؤوا استخدام النظام البريطاني، وإن بلجيكا واسبانيا قد عدلتا من قوانينهما، وإن البريطانيين يعلمون أن عليهم فعل ذلك.

وتقول الصحيفة إنه رغم تعهد المحافظين بتأييد تعديل القانون، إلا أن مذكرة تعارض صدور قانون جديد يحول دون اعتقال ليفني قد حظيت بتوقيع 108 عضوا في مجلس العموم.

"مشترك" ما بين الأفغان والائتلاف

صحيفة الديلي تلجراف تنشر تفاصيل عن الخطة الجديدة التي تخطط قوات الائتلاف لشنها ضد طالبان في أكبر حملة من نوعها منذ دخول هذه القوات أفغانستان قبل ثمانية أعوام.

وقالت الصحيفة إن الحملة التي أطلق عليها الاسم "مشترك" باللغة الدارية وتترجمه الصحيفة بكلمة "معا" ـ والتي سيشارك فيها أكثر من 15 ألف جندي ـ تستهدف تطهير منطقة مرجة ونادي علي وسط إقليم هلمند من وجود أكثر من ألف من أفراد طالبان فيها، إذ يسيطر المتمردون ـ كما تقول الصحيفة ـ على هذه "المناطق غير المسيطر عليها" بتطبيقهم الصارم للشريعة الإسلامية.

Image caption عملية مشترك تستهدف ألفا من افراد طالبان

وتنقل التلجراف عن الميجر جنرال البريطاني نك كارتر قوله من مقره في قندهار "إن علينا أن نتوقع أن يكون هناك أناس في مرجه ونادي علي يقدمون على قتالنا، لكننا سنستخدم قوة قتالية بأعداد كبيرة.

وتقول الصحيفة إن الهجوم الجوي سيكون الأكبر منذ نزول فرقة أمريكية كاملة محمولة جوا في الصحراء العراقية في حرب الخليج عام 1991، ولا وجه لمقارنتها بعملية ظلف الفهد الناجحة العام الماضي.

وتضيف أنه في معسكر باستيون يتدفق الرجال والنساء على القاعدة بطائرات الأباشي المقاتلة الجديدة، والمنقولة على متن طائرات النقل الجوي سي 17.

وتشير التلجراف إلى أنه تم إعداد القرويين الذين يقطنون في مناطق تسيطر عليها طالبان لهذه الحملة بتوزيع المنشورات عليهم كما تم الاتصال بوجهائهم، وتشير إلا أن طالبان قد تعهدت بالدفاع عن مناطقها، التي يوجد فيها مصانع القنابل ومعامل الأفيون.

وتقول الصحيفة إنه إذا ما نجحت العملية، فسترسخ منهجا جديدا في مكافحة التمرد يسنه الجنرال ستانلي ماك كريستال ( قائد القوات في أفغانستان) والذي يصر على أن يكون للأفغان دورا رئيسيا، وأن تؤيد حكومة كابول العملية.

وتنقل التلجراف عن الميجر جنرال قوله إن الطريق لهزيمة طالبان هي أن تبين للناس أنهم سيكونون أفضل حالا تحت حكومة أفغانستان عما هم عليه الآن بما تقدمه لهم طالبان.

وتشير إلى التركيز الرئيسي للعملية ـ وفقا للجنرال ـ سيكون على مشاريع " ترسيخ الاستقرار" بالبدء فورا في إصلاح آبار المياه والطرق وترع الري لاكتساب السكان المحليين إلى صفوفهم، قبل أن تعود طالبان بحملة تفجيرات بالقنابل.

وتشير الصحيفة إلى أن العملية تحظى بدعم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي أطلع على الخطة من قبل الجنرال البريطاني شخصيا.

""قنبلة إيران ..ليست وشيكة"

Image caption الغرب يشكك في كفاءة المفاعل

تحت عنوان "ما بين القنبلة والمتاريس" تنشر صحيفة الفاينانشيال تايمز مقالا لكاتبها فيليب ستيفنز حول الأوضاع الحالية في إيران، من الصدام مع الغرب حول مشروعها النووي وتصاعد المعارضة المحلية ضد رئيسها محمود أحمدي نجاد، والأخير هو الأهم في رأي الكاتب الذي يرى أن الأحجية هنا هي في كيفية ارتباط المسألتين.

يقول ستيفنز ساد اعتقاد بأن الأشهر الأولى لعام 2010 تمثل لحظة الحقيقة في النزاع حول البرنامج النووي، فإيران ستكون على وشك تخطي الحد الفاصل ما بين تخصيب اليورانيوم وإنتاج القنبلة النووية، كما ستأزف الساعات الأخيرة في الإشارات الدبلوماسية التي تقدم بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إيران، إضافة إلى أن إسرائيل تضغط على الرئيس الأمريكي باتجاه ـ إذا ما واتتنا الجرأة للقول ـ الخيار النووي، بشن غارات جوية على المنشآت النووية في إيران.

ويرى الكاتب أن الغرب قد استنتج ـ لأسبابه الخاصةـ أن لديه من الوقت متسعا أكبر مما كان يعتقد، ولذا فإن اللحظة الموعودة للأزمة قد تأجلت.

وتفسير الكاتب لذلك هو أن طهران قد واجهت مشاكل تقنية، كما أن حجم وتصميم حركات المعارضة التي يتزعمها مير حسين موسوي ومهدي كروبي قد اضطرا الغرب إلى إعادة التفكير في الكيفية والموقع الأمثلين لممارسة الضغوط على النظام.

ويفسر ستيفنز ما يعنيه بالمشاكل التقنية فيقول إنه يبدو أن الإيرانيين يواجهون مشاكل في المنشآت الحالية في ناتانز، فالآلاف من أجهزة الطرد المركزي التي تنتج اليورانيوم ضعيف التخصيب كثيرا ما تتعطل عن العمل.

ويقول الكاتب إن ذلك يعود في نظر الدبلوماسيين الغربيين إلى نجاح العقوبات الدولية التي أعاقت أو حالت دون شراء إيران الأجهزة المناسبة فعلا لهذا الغرض، كما قد يكون البرنامج النووي قد اضطرب بسبب ما كشفته واشنطن العام الماضي من بناء مفاعل تخصيب سري بالقرب من مدينة قوم المقدسة.

ويتساءل الكاتب ما النتيجة ؟ ليرد بأن المسؤوليين الغربيين ـ عدا الإسرائيليين ـ يعتقدون أن في الوقت متسعا.

التغيير الثاني ـ كما يقول الكاتب ـ هو أن ما اعتقده البعض تعبيرا تلقائيا عن غضب الناس لعدم شرعية إعادة انتخاب أحمدي نجاد قد تحول إلى انتفاضة ديمقراطية أوسع.

ويقول الكاتب ان رد فعل الأول في الغرب لذلك كان التهليل، والثاني هو السؤال عن الكيفية التي يمكن له بها معاقبة إيران على برنامجها النووي دون السماح باستغلال ذلك من قبل النظام الذي يعرف نفسه بعدائه للولايات المتحدة.

والجواب كما يعتقد الكاتب مستعص على الكل، كما يستعصي عليهم معرفة الوجهة التي تأخذ الانتفاضة البلاد إليها.

وهنا يقول الكاتب إنه شعر ببعض هذه الحيرة في المجادلات الخاصة لخبراء اجتمعوا في مؤتمر عقده في لندن مركز الأبحاث "كارنيجي ـ أوروبا ـ الممول من قبل مركز كارنيجي للأبحاث.

ويوضح ستيفنز أن الخبراء الذين يرتبط العديد منهم بعلاقات أسرية أو غير ذلك في إيران لم يكونوا قادرين على تحديد المدة التي يمكن فيها للنظام الصمود.

وهنا يقدم الكاتب للولايات المتحدة والحكومات الأوروبية النصيحة، وهي رفع النبرة في التعبير عن الدعم للحقوق الديموقراطية وحقوق الإنسان الأساسية في إيران، مع إدراك أن الدعم الأجنبي العلني لحركات المعارضة سيستخدم ضد الأخيرة من قبل النظام.

والنصيحة الثانية هي ألا تضر أي عقوبات جديدة بالإيرانيين العاديين، كعدم تمكين إيران من استيراد الوقود مثلا.

وفيما عدا ذلك؟ يتساءل الكاتب.

ورده "ليس هناك إجابات سهلة، فلنأمل أن يواصل أولئك المهندسون في ناتانز أداءهم الرديء في عملهم".