الديلي تليجراف: ايران تقترب من المواجهة مع الغرب

احمدي نجاد
Image caption جاءت الخطوة الايرانية بمناسبة ذكرى الثورة

من بين ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف البريطانية الاثنين طلب الرئيس الايراني من هيئة الطاقة الذرية الايرانية تخصيب اليورانيوم الى درجة 20 بالمائة واختطاف متعاقد مدني امريكي يعمل مع الجيش الامريكي في العراق واستثمارات نجل الزعيم الليبي في هوليوود.

اقتراب المواجهة

والبداية من صحيفة الديلي تليجراف التي تناولت تداعيات اعلان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الطلب من علماء بلاده البدء بتخصيب اليورانيوم الى درجة 20 بالمائة وقالت تحت عنوان "ايران تقترب من المواجهة مع الغرب حول تخصيب اليورانيوم" ان طلب نجاد جاء بعد اسبوع صدرت خلاله تصريحات متناقضة لعدد من المسؤولين الايرانيين والتي اوحت بامكانية التوصل الى صفقة يتم بموجبها شحن معظم اليورانيوم الايراني الى الخارج لمعالجته.

وقالت الصحيفة ان الخطوة الايرانية ستقابلها الدول الغربية على الارجح بالطلب من مجلس الامن بفرض مزيد من العقوبات عليها قريبا.

واضافت ان نجاح طهران في تخصيب اليورانيوم الى درجة 20 بالمائة يعني ان بامكانها تخصيبه الى درجة 90 بالمائة وهي الدرجة المطلوبة لاستخدامه في الاسلحة النووية وان طهران قادرة على تحقيق هذا الهدف من الناحية التقنية او قريبة من بلوغ هذه المرحلة.

صحيفة الاندبندنت التي تناولت ذات الشأن وقالت ان طلب نجاد تخصيب اليورانيوم الى درجة 20 قد اطلق جرس الانذار في العواصم الغربية لان هذه الدرجة اعلى من الدرجة المطلوبة في الاستخدامات السلمية لليورانيوم.

وقالت الصحيفة ان الرئيس الامريكي باراك اوباما يتعرض لضغوط متزايدة لسحب يده الممودودة الى طهران منذ اكثر من عام من اجل فتح باب الحوار معها حول برنامجها النووي ورفع قبضته بوجهها كما فعلها سلفه جورج دبليو بوش.

واضافت ان التفاوض بين المجتمع الدول وطهران حول برنامجها النووي مثير للكآبة لكن لا يمكن القول ان سياسة التفاوض مع طهران قد فشلت نهائيا وليس من المعقول ان تنتهج واشنطن سياسة مغايرة قبل ان تقدم الاجهزة الاستخبارية الامريكية قريبا تقييما جديدا حول الطموحات النووية الايرانية.

Image caption قالت العصائب ان امريكيين محتجزين لديها

ووصفت الصحيفة صبر اوباما ازاء برنامج طهران النووي بانه مثير للاعجاب رغم الجوقة المتزايدة التي تطالبه بانتهاج سياسة اكثر حزما مع طهران.

مطالب "عصائب الحق"

صحيفة التايمز تناولت اختطاف "عصائب الحق" الشيعية العراقية للمتعاقد المدني الامريكي مع الجيش الامريكي والعراقي الاصل عيسى سلموني عن طريق نشر شريط مصور له على شبكة الانترنت ومطالبتها باطلاق سراح عدد من سجنائها في السجون العراقية مقابل اطلاق سراحه وتعويض العراقيين الذين قتلوا على يد حراس شركة بلاك ووتر الامريكية في بغداد.

واشارت الصحيفة الى ان الاتفاق الذي تم بموجبه اطلاق سراح الرهينة البريطانية روجر مور لدى هذه المنظمة اواخر العام الماضي كان يتضمن توقفها عن القيام باعمال اختطاف لاغراض سياسية والسماح لها بالمشاركة في العملية السياسية.

ورغم فشل المنظمة في تسجيل اي من مرشحيها للانتخابات البرلمانية المزمعة في شهر مارس اذار المقبل فإن العديد من المراقبين يرون ان العديد من الشخصيات المقربة منها رشحت نفسها على قوائم الاحزاب الشيعية الاخرى.

Image caption سعد القذافي يمول فيلما جديدا هذا العام

وقالت الصحيفة انه لا يعرف الجهة الشيعية التي ستصطف الى جانبها المنظمة بعد نجاح مرشحيها في الانتخابات.

سحر هوليوود

صحيفة الفاينشيال تايمز تناولت موضوع مشاركة الساعدي القذافي، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في تمويل فيلم سيرى النور هذا العام تحت اسم "الاختبار" من انتاج هوليوود وقالت ان هوليوود قد جذبت بسحرها الساعدي القذافي الذي اسس شركة براسمال 100 مليون لانتاج الافلام السينمائية.

وقالت الصحيفة ان نجل القذافي ليس اول مستثمر شرق اوسطي يدخل هذا المجال اذ سبقه العديد من رجال الاعمال من المنطقة في وقت تواجه فيه صناعة السينما ازمة شح الاموال بسبب الازمة المالية العالمية.

وقال مسؤول في الشركة التي اطلق عليها اسم "الاختيار الطبيعي" انها تستثمر حاليا في مشاريع انتاج بكلفة 15 مليون دولار لكنها على استعداد للمساهمة في مشاريع حتى بمبلغ 40 مليون دولار مستقبلا.

وقالت الشركة ان الفليم الثاني الذي بدأت الشركة في انتاجه اسمه "العزلة" وتلعب فيه دور البطولة الممثلة ايفا اموري.

ويقول مدير الشركة ماتي بيكرمان انه سافر الى الشرق الاوسط بحثا عن تمويل احد الافلام التي كان ينتجها العام الماضي وانه سرعان ما وجد شريكا يماشيه وهو الساعدي القذافي الذي يقول انه "هاو حقيقي" للسينما.