الجارديان: أسرة أمريكية تقاضي وزارة الدفاع الأسرائيلية

أهتمت الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء بالدعوى القضائية التي رفعتها أسرة ناشطة أمريكية ضد الجيش الاسرائيلي على خلفية مقتل ابنتها راشيل كوري تحت عجلات جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي في 2003، كما تناولت الصحف مطالبة إيران شركات الطيران الدولية باستخدام عبارة "الخليج الفارسي" بدلا عن "العربي" وتصريحات مسؤولين في الجيش البريطاني حول الحاجة الى رفع حجم القوات بواقع 7 في المائة.

Image caption سمحت السلطات الأسرائيلية لأربعة نشطاء من بريطانيا وأمريكا للأدلاء بشهادتهم أمام المحكمة

مقاضاة الجيش الإسرائيلي

نشرت جريدة الجارديان تقريرا حول رفع أسرة ناشطة أمريكية دعوى مدنية ضد وزارة الدفاع الإسرائيلية على خلفية مقتل أبنتها راشيل بعد أن دهستها جرافة تابعة للجيش الأسرائيلي أثناء قيام الناشطة الأمريكية بالاحتجاج على هدم السلطات الإسرائيلية لمنزل أسرة فلسطينية.

وذكرت الجريدة ان المحكمة الاسرائيلية ستنظر في القضية في 10 مارس/ آذار المقبل في مدينة حيفا شمال إسرائيل.

وأضافت أن والدا راشيل يرون في رفع القضية المدنية فرصة لإبراز مقتل ابنتهم في العام 2003 خصوصا أن أربعة شهود بينهم ثلاثة بريطانيين وأمريكي سيدلون بشهادتهم أمام المحكمة.

يشار الى ان الشهود الأربعة الذين ينتمون الى حركة التضامن الدولية قد منعوا من زيارة إسرائيل منذ وقوع الحادثة، كما داهمت القوات الإسرائيلية مقر الحركة في مدينة رام الله عدة مرات خلال الأسابيع الماضية.

ويؤكد التقرير أن أسرائيل سمحت للنشطاء الأربعة بالدخول الى أراضيها للإدلاء بشهاداتهم جاء نتيجة لضغوط أمريكية.

عودة البرادعي

نشرت جريدة التايمز تقريرا حول التداعيات التي أحدثتها عودة الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي الى وطنه مصر وبروز فكرة ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتشير الجريدة في مقال كتبه اشرف خليل إلى أن عودة البرادعي بعد ثلاثين عاما قضاها خارج البلاد بينها 12 عاما كرئيس للوكالة الدولية قوبلت بترحيب جماهيري واسع حيث احتشد مئات من المؤيدين في مطار القاهرة الدولي لدى عودته الى مصر الأسبوع الماضي.

ولم يعلن البرادعي ترشحه للانتخابات بشكل رسمي إلا أنه تحدث بشكل متكرر لوسائل إعلام مختلفة عن استعداده للمشاركة في الحياة السياسية المصرية.

حيث قال في لقاء تلفزيوني في اجابة لسؤال طرحته المقدمة منى الشاذلي قالت فيه أن الشعب المصري استفاد من حالة الاستقرار خلال عهد الرئيس مبارك.

فرد البرادعي كما نقلت التايمز "دعنا لا نخدع انفسنا، عندما لا يجد الشخص طعاما، وعندما لا يجد رعاية صحية، وعندما لا يحصل على التعليم، فليس هناك استقرار".

الخليج الفارسي أم العربي؟

نشرت جريدة الديلي تلجراف تقريرا تشير فيه إلى أن السلطات الإيرانية هددت شركات الطيران العالمية بعدم السماح لها بالهبوط على أراضيها ما لم تتبنى هذه الشركات مسمى الخليج الفارسي بدلا عن الخليج العربي.

وتشير الجريدة الى أن هذا المطلب يواجه معارضة من دول مجلس التعاون الخليجي الست كما انه مطلب يتسبب باحراج العديد من الدول الأخرى والتي لا دخل لها في هذا الخلاف.

ويواصل التقرير قوله إن الحل السهل باطلاق مسمى "الخليج" فقط على هذه المساحة المائية لم يعد حلا مقبولا من قبل إيران والتي تصر على استخدام مسمى الفارسي.

وقد تصاعد الخلاف حول هذه القضية بعد إلغاء دورة ألعاب التضامن الإسلامي الثانية، والتي كان مقررا انعقادها في إيران في أبريل/ نيسان المقبل نتيجة استخدام إيران عبارة الخليج الفارسي على الميداليات وهو ما رفضته دول مجلس التعاون الخليجي.

بريطانيا بحاجة لجنود اضافيين

تقول جريدة الاندبندنت إن قادة الجيش البريطاني لديهم قناعة بالحاجة لتجنيد ألالاف الجنود الجدد ليتمكن الجيش من تنفيذ عمليات قتالية رئيسية مثل تلك المستمرة في أفغانستان.

ونقلت الجريدة عن مصدر رفيع في الجيش البريطاني لم تفصح عن هويته أن هناك حاجة لرفع عدد القوات البريطانية بواقع 7 في المائة ليبلغ 108 آلاف جندي.

يشار الى أن وسائل الإعلام دأبت على نشر تقارير تؤكد مخاوف من أن تكون قدرات الجيش البريطاني مستنزفة بفعل مشاركته خلال السنوات الماضية في غزو العراق الى جانب تواجده الحالي في افغانستان بواقع 9500 جندي.

ويقدر عدد جنود الجيش البريطاني حاليا بحوالي 101.330 جندي فيما يقول المسؤول الرفيع في الجيش أن هناك حاجة لرفع عدد هذه القوات لما بين 107 و 108 ألفا.

جزر الفوكلاند مرة أخرى

تصاعدت حدة الخلاف الدبلوماسي بين الارجنتين وبريطانيا بعد أعلان الحكومة الأرجنتينة أنها ستلجأ إلى الأمم المتحدة للنظر في الخلاف حول أعمال استكشاف تقوم بها شركات نفط بريطانية بقرب جزر الفوكلاند.

وتشير جريدة التايمز إلى أن الأرجنتين حصلت على دعم كبير من قبل دول أمريكا اللاتينية خلال القمة التي عقدها قادة هذه الدول في المكسيك لمطالبة شركات النفط البريطانية بالتوقف عن الحفر في المياه القريبة من الجزر.

وذكرت الجريدة أن وزير خارجية الأرجنتين سيلتقي أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون لبحث هذه القضية، على أن يتم تحضير قرار بهذا الشأن لعرضه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين السماح لشركة بريطانية لحفر آبار تبعد 60 ميلا شمالي الفوكلاند.

ويصر وزير الخارجية البريطاني ديفيد ماليباند أن أعمال الحفر منسجمة مع القانون الدولي، إلا ان وزراء في الحكومة البريطانية قالوا أن الحكومة كانت تجهز نفسها لمواجهة دبلوماسية على مدى الأشهر الماضية.

وفي حين تؤكد الحكومتان استبعاد التصعيد العسكري، إلا ان جريدة التايمز تنقل عن مسؤول حكومي رفيع أن الجيش البريطاني وضع غواصاته في حالة استعداد لتعزيز الوجود العسكري الروتيني.

هل تؤمن بحدوث تغير مناخي؟

نشرت جريدة الجارديان نتائج استطلاع للرأي يؤكد تراجع القناعة الشعبية في بريطانيا بخطورة ظاهرة التغير المناخيي نتيجة الشكوك التي تحوم حول الأدلة العلمية وخيبة الأمل تجاه معالجة الحكومة لهذه القضية.

وتشير استطلاعات رأي بريطانية نشرت الجارديان نتائجها الى تراجع نسبة الأشخاص البالغين الذين يرون أن التغير المناخي حقيقة لا ريب فيها بتراجع بنسبة 13 في المائة خلال العام الماضي.

وتراجعت نسبة الاشخاص الذين يعبرون عن قناعة راسخة بحدوث التغير المناخي من 44 في المائة الى 31 في المائة خلال سنة واحدة.

وتؤكد الاستطلاعات في بريطانيا الى أن 9 من أصل كل 10 أشخاص لديهم اقتناع بحدوث احتباس حراري بشكل أو بآخر.

حمل المراهقات

ذكرت جريدة التايمز أن وزراء في الحكومة البريطانية يعترفون بأن الخطة الرسمية لمكافحة ظاهرة حمل المراهقات قد اخفقت فعليا في تحقيق أهدافها.

ونقلت الجريدة عن وزراء قولهم أنه لم يعد من الممكن تحقيق الأهداف التي أعلنتها حكومة توني بلير في عام 1999 والتي خصصت ملايين الجنيهات لخفض عدد حالات حمل المراهقات بواقع النصف بحلول العام 2012.

وتشير الإحصاءات إلى أن بريطانيا لديها أعلى نسبة من حمل المراهقات في غرب القارة الأوروبية.

وذكرت الجريدة أن 40 ألف فتاة مراهقة تحت سن 18 عاما، أو حوالي 40 من بين كل ألف فتاة في البلاد، تتعرض للحمل كل عام.

وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير قد وصف هذه الاحصائية بالمخزية.

ويتماشي إخفاق حكومة العمال في هذا المجال مع إخفاق مماثل في مجال خطط مكافحة فقر الأطفال خلال ذات الفترة.

ووجه حزب المحافظين المعارض نقده للحكومة نتيجة لهذا الاخفاق خصوصا بعد أن انفقت حكومة حزب العمال 280 مليون جنيه لتنفيذ مبادرات كانت تهدف الى مساعدة الاف الشباب والشابات لتجاوز هذه المشكلة.

قضية ضد جوجل

ذكرت جريدة الفاينانشال تايمز ان المفوضية الأوروبية بدأت تحقيقات أولية في قضية احتكار ضد شركة جوجل الأمريكية لمحركات البحث على شبكة الأنترنت تتعلق بخدمة الإعلان على موقعها.

وتشير الجريدة إلى أن الشركة ابلغت بالتحقيقات قبل أسبوعين وأن المفوضية تسعى للتحقق من دعوى بأن الشركة تقوم بمعاقبة منافسيها المحتملين وأنها تستغل موقعها المهمين على سوق الإعلان على شبكة الانترنت في السوق الأوروبي لتقديم أسعار مرتفعة.

وتقول الشركة أن الدعوى حركتها ثلاث شكاوى تقدمت شركة مايكروسوفت بأحداها.

وذكرت الجريدة أن جوجل تسيطر على 90 في المائة من سوق الإعلان على شبكة الأنترنت في أوروبا وهي نسبة تفوق حصتها في السوق الأمريكي نفسه.