التلجراف: بترايوس قد يرشح نفسه في انتخابات عام 2012

الجنرال ديفيد باتريوس
Image caption يعزى له الفضل في قلب كفة الأمور في العراق لصالح القوات الأمريكية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة السبت احتمال ترشيح الجنرال ديفيد بترايوس نفسه للانتخابات الرئاسية الأمريكية وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن والمعارضة الإيرانية في الخارج واحتمال ترشيح الرئيس البرازيلي لولا نفسه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.

تنفرد صحيفة الديلي تلجراف بخبر يقول إن قائد القيادة الوسطى الامريكية، الجنرال ديفيد بترايوس، قد يكون مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2012.

ويقول مراسل الصحيفة في واشنطن، ألكس سبيليوس، إن الجنرال بترايوس، الذي يعزى له الفضل في قلب كفة الأمور في العراق لصالح القوات الأمريكية سيلقي خطابا في كلية سان أنسيلم في نيوهامشير في الأسبوع المقبل. وهي خطوة تقليدية في إطار التحضير للانتخابات التمهيدية التي تعقد مرة كل أربع سنوات.

ويشير الكاتب إلى أن كل المرشحين السابقين الذين فازوا بالانتخابات الرئاسية في واشنطن ألقوا خطبا في الكلية المذكورة.

وكان الجنرال بترايوس نفى مؤخرا في مجلس الشؤون العالمية في فيلاديلفيا أن تكون له طموحات سياسية وذلك في إطار الرد على سؤال بشأن ما إذا كان يخطط لكتابة مذكراته عند التقاعد.

وكذلك، استخف الجنرال بترايوس في مناسبات سابقة بفكرة ترشيح نفسه لمنصب الرئيس لكن رفضه لم يخل من مكر كما يقول الكاتب.

ويضيف المراسل أن الزملاء الصحفيين بدأوا يتندرون حول المسألة. ويمضي قائلا إن وزير الدفاع، روبرت جيتس، نقل عنه خلال حفل عشاء في شهر يناير/كانون الثاني الماضي قوله إن بترايوس لا يمكن أن يتقدم للانتخابات الرئاسية لأن له "التزامات في أيوا" حيث ستجري الانتخابات التمهيدية.

ويقول ستيف كليمونز وهو زميل رئيسي في مؤسسة "ذي نيو أمريكان فونديشن" "كل من عرفه أو قضى بعض الوقت معه، يعتقد أن حظوظه لا يستهان بها. وهو بدوره لا يفعل شيئا لطرد هذه الفكرة من أذهانهم".

ويضيف كليمونز الذي حضر مؤخرا حفل عشاء دبلوماسي في واشنطن ارتاده بترايوس بلباس رجال الأعمال بدل البدلة العسكرية المعهودة "المستشارون المقربون منه لا ينفون هذا المنطق أو هذا الاحتمال".

وقال جون فيهيري وهو استراتيجي له صلات وطيدة بالحزب الجمهوري "إذا قرر بترايوس ترشيح نفسه، فإنه سيكون مرشحا جديا. مواقفه فيما يخص بعض القضايا غير معروفة لكن مقدرته على القيادة معروفة جدا وتحظى باحترام من قبل الشعب الأمريكي".

ويبلغ بترايوس من العمر 57 عاما، واشتهر عندما أرسله الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، إلى العراق في أوائل عام 2007 بهدف إدارة استراتيجية زيادة عدد القوات الأمريكية هناك والتي ساعدت في تجنيب العراق حربا أهلية شاملة.

وقال بترايوس لبعض أصدقائه إنه رغم انخراطه في الحزب الجمهوري، فإنه بصفته قائدا عسكريا شأنه في ذلك شأن آخرين لم يشارك في عدة انتخابات سابقة بهدف الحفاظ على استقلاليته التي يمليها منصبه العسكري.

لكن بعض المراقبين يرون أن حظوظه ستكون أوفر في انتخابات عام 2016. وبالمثل، يمكن أن يتطلع إلى رئاسة قيادة الأركان المشتركة التي تعتبر أعلى ما يمكن أن يصل إليه أي قائد عسكري طموح.

نتنياهو وكبار أعضاء الإدارة الأمريكية

أثار قراره توسيع المستوطنات توترا في العلاقة مع واشنطن

صحيفة الإندبدنت تخصص إحدى تغطياتها لموضوع الشرق الأوسط. يقول مراسل الصحيفة في القدس، دونالد ماكينتاير، إن من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال زيارته إلى واشنطن في الأسبوع المقبل مع كبار أعضاء الإدارة الأمريكية في ظل إدانة دولية حادة لخطط الحكومة الإسرائيلية توسيع المستوطنات.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كليتنتون، إن نتنياهو عرض اقتراحات "مفيدة ومثمرة" بهدف نزع فتيل التوتر الدبلوماسي مع واشنطن.

لكن المراسل يلاحظ أن عرض الحكومة الإسرائيلية قد لا يكون كافيا للاستجابة إلى مطالب واشنطن بهدف إصلاح الضرر الذي لحق بالعلاقات الثنائية بين البلدين بعد إعلان إسرائيل أنها تنوي بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة رامات شلومو.

ورغم أن من المتوقع لقاء نتنياهو مع كلينتون وميتشل، فإن مسؤولا كبيرا في الحكومة الإسرائيلية قال إنه لا يمكن أن يؤكد تقريرا بثته قناة فوكس نيوز ذهب إلى أن الرئيس الأمريكي سيلتقي الثلاثاء مع نتنياهو.

معارضة إيرانية

دعا الإيرانيين إلى الاحتشاد خلف المعارضة

صحيفة الجارديان تتناول المسألة الإيرانية. يقول محرر الشرق الأوسط، إيان بلاك، إن أنصار المعارضة الإيرانية في الخارج يسعون إلى توحيد صفوفهم في إطار حركة "الموجة الخضراء" بهدف الإطاحة بالحكومة الإيرانية المنقسمة في طهران.

ويضيف المحرر أن رجل الأعمال الإيراني المغترب، أمير جهان تشاهي، دعا الإيرانيين إلى الاحتشاد خلف المعارضة، مشيرا إلى إمكانية إقناع عناصر في الحرس الثوري بالتخلي عن مساندة الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وتابع رجل الأعمال أن "المعارضة لا يمكن أن تقود الشارع نحو النصر. القادة غير مستعدين لتغيير النظام بشكل كامل...الشعب الإيراني مستعد لتقبل الحقيقة المتمثلة في أن النظام الحالي لا يمكن تغييره من خلال ثورة مخملية...يجب تغييره بالقوة".

لكن مير حسين موسوي يقول إن لا أحد يمثل حركته في الخارج. ويضيف المحرر أن حركة "الموجة الخضراء" تنوي ضخ الأموال إلى إيران لدعم إضرابات قطاع النقل بهدف جعل النظام "يجثو على ركبتيه" وإقامة إذاعة ناطقة بالفارسية موجهة إلى إيران.

ويرى المعارض الإيراني أن الإيرانيين أثبتوا أنهم قادرون على التضحية البطولية منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة المثيرة للجدل. ويقول المحرر أن المعارض الإيراني رغم أنه يبدو واثقا بنفسه وقادرا على الإقناع وغنيا، فإنه يبقى غير معروف بالنسبة إلى أنصار المعارضة سواء في الداخل أو الخارج.

وشبه المعارض نفسه بالجنرال الفرنسي السابق، شارل ديجول، الذي كان لاجئا في لندن خلال الاحتلال النازي لفرنسا.

الرئيس البرازيلي والأمم المتحدة

Image caption استطاع لولا الحفاظ على علاقات طيبة مع أطراف مختلفة

تقول صحيفة التايمز إن الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا يدرس إمكانية تولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، مضيفا أن "فيروس السلام استبد به".

ويقول دبلوماسيون إن الرئيس البرازيلي الذي ستنتهي فترة رئاسته في شهر يناير المقبل قد يسعى إلى هذا المنصب عند انتهاء ولاية بان كي مون الأولى في نهاية عام 2011.

وكان الرئيس الفرنسي، ينكولا ساركوزي، أول من أشار إلى هذه الإمكانية خلال قمة العشرين الأخيرة في مدينة بيتسبورج الأمريكية خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي. وتمضي الصحيفة أن مجلة فيجا البرازيلية قالت إن "أكثر من شخص" لمس هذه الإمكانية عند الحديث مع الرئيس البرازيلي.

ورفض كبير مستشاري لولا في السياسة الخارجية، ماركو جارسيا، استبعاد احتمال ترشيح لولا نسفه لمنصب الأمين العام، مضيفا أن "له اهتماما واسعا بالقضايا الدولية".

وقال المدير التنفيذي لصحيفة فولها دي ساو باولو في العاصمة برازيليا، إيجور جيلو، وهي أكبر صحيفة في البرازيل " كل المقربين منه يتحدثون عن هذه الإمكانية...لن يعترض".

ويُذكر أن قدرة لولا على كسب ود كل الأطراف بما فيها الولايات المتحدة والصين وإيران وإسرائيل عزز مكانته على مستوى العالم.

لكن لولا أثار غضب لندن عندما انحاز إلى الأرجنتين في نزاعها مع بريطانيا بشأن السيادة على جزر الفولكلاند وواشنطن عندما استقبل الرئيس الإيراني في نوفمبر الماضي ورفض فرض عقوبات إضافية على طهران مما يعني أنهما قد يعترضان على توليه المنصب.