انتخابات بريطانيا 2010: عودة بلير

توني بلير
Image caption قد تكون عودة بلير لساحة السياسة مجازفة من حزب العمال

تنشر الصنداي تلجراف على صدر صفحتها الاولى موضوعا رئيسيا حول عودة رئيس الوزراء السابق توني بلير الى ساحة السياسة الداخلية في انتخابات هذا العام.

وتقول الصحيفة ان رئيس الوزراء جوردون براون عقد اتفاقا مع سلفه ليشارك في حملة الحزب الانتخابية في الانتخابات العامة المتوقع اجراؤها في 6 مايو/ايار.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في حزب العمال واصدقاء لبلير ان رئيس الوزراء السابق، الذي قاد فوز العمال في الانتخابات السابقة ثلاث مرات سيقوم بمهام محددة في الحملة.

فلن يكون بلير في مقدمة الحملة الانتخابية للحزب، بل ستكون مهمته التدخل مرات محدودة بطريقة معينة.

وحسب التلجراف، سيلقي توني بلير خطابا في تجمع انتخابي ويجري مقابلة صحفية قبل يوم الانتخابات يهاجم فيها ديفيد كاميرون، زعيم حزب المحافظين المعارض.

وسيركز بلير في مقابلته على ان كاميرون فشل في تغيير حزب المحافظين، على اعتبار ان بلير خبير في التغيير من تجربته في حزب العمال.

الا ان الصحيفة تقول ان بروز بلير في الحملة الانتخابية لحزب العمال مجازفة، اذ ان شعبيته في اخر ايام حكمه كانت في الحضيض.

واصبح بلير مرتبطا في ذهن الجماهير بالحرب على العراق وفرية اسلحة الدمار الشامل، كما انه الاسبوع الماضي فقط كان خبرا رئيسيا في الصحف بسبب ثروته الخاصة عبر صفقات مع شركة نفط كورية جنوبية ومع الحكومة الكويتية.

اضافة الى ان عودته الى الصفوف الامامية في سياسة حزبه الانتخابية سيثير غضب كثيرين في الحزب نفسه.

نتنياهو وايران

تنشر اغلب صحف الاحد اخبارا وتقارير عن زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى واشنطن هذا الاسبوع.

وتاتي الزيارة في اطار التخفيف من التوتر بين الجانبين الاسرائيلي والامريكي بعد مشكلة الاعلان عن المستوطنات الجديدة اثناء وجود نائب الرئيس الامريكي في اسرائيل.

لكن الصنداي تايمز تنشر خبرا مختلفا عن الزيارة بعنوان "اسرائيل ستطلب من امريكا قنابل ضرب المواقع النووية الايرانية".

وتقول الصحيفة في خبر بلا مصادر ان نتنياهو سيضغط على واشنطن لاعطائه القنابل الفراغية المخترقة للخنادق المطلوبة لضربة محتملة على المواقع النووية الايرانية.

Image caption تعد العبوات الناسفة مسؤولة عن مقتل كثير من جنود الناتو في افغانستان

وفي مكان اخر تنشر الصنداي تايمز تقريرا لمراسلها مايلز امور من كابول يقول فيه ان ايران دربت مقاتلي طالبان على استهداف قوات الناتو في افغانستان.

واستنادا الى مقابلة للمراسل مع اثنين يصفهما بانهما قياديان في طالبان، تقول الصحيفة ان مئات من المقاتلين الافغان جرى تدريبهم في ايران.

وتنقل الصحيفة عن الشخصين قولهما ان الايرانيين دفعوا لهم مقابل برنامج تدريب لثلاثة اشهر في ايران على صناعة العبوات الناسفة التي تعد سبب مقتل الكثير من الجنود البريطانيين في افغانستان.

وقال احدهما للصحيفة ان تشديد الهجمات على المتشددين في باكستان يجعلهم يختارون ايران للتدريب.

تشيلكوت يستجوب امريكيين

تنشر الاندبندنت اون صنداي تقريرا حول ماكشفه التحقيق في مقتل العراقي بهاء موسى الذي ضرب حتى الموت وهو في عهدة القوات البريطانية في سبتمبر/ايلول 2003.

وكشفت وثائق ان المخابرات العسكرية البريطانية "ادارت وحدة تعذيب مارقة" في العراق مارست اشكالا من الاهانة والمعاملة غير القانونية للسجناء.

وكان افراد الوحدة يردون على أي تساؤل بانهم "مسؤولون فقط امام (القيادة في) لندن"، أي لا سلطة عليهم من احد هناك في العراق.

وتقول الاندبندنت ان الكشف عن تلك الوثائق سيزيد من حرج الحكومة البريطانية التي اجبرت الشهر الماضي على الكشف عن وثائق تثبت علمها بان بنيام محمد، المقيم ببريطانيا ويشتبه في علاقته بالارهاب، عذب في باكستان.

وفيما يخص العراق ايضا، تنشر الصنداي تلجراف تقريرا عن طلب لجنة تشيلكوت للتحقيق في الحرب الاستماع لشهادات مسؤولين امريكيين من ادارة بوش السابقة.

وتقول الصحيفة، نقلا عن مصادر امريكية، ان اللجنة ارسلت طلبات قبل ثلاثة اسابيع لمسؤولين كبار، يعتقد ان من بينهم الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش نفسه.

ويعتقد ان طلبات ارسلت ايضا لنائبه ديك تشيني ووزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد ومستشار الامن القومي السابق ستيفين هادلي.

ومع ان اللجنة لا تملك سلطة اجبار احد على المثول امامها، الا انها استجوبت كل من ارادت من المسؤولين البريطانيين ممن لهم علاقة بحرب العراق.

ويقول التقرير ان اللجنة تبدو مستعدة للسفر الى امريكا للاستماع الى المسؤولين الامريكيين السابقين في جلسات سرية.

ومع ان اغلب المسؤولين الامريكيين الكبار قد لا يرغبون في التحدث الى لجنة تشيلكوت، الا ان عددا من المسؤولين الاقل مرتبه وافقوا، على حد قول الصحيفة.

وهكذا يمكن لتقرير اللجنة، المنتظر صدوره نهاية العام، ان يتضمن ايضا رواية الجانب الامريكي حول الاستعداد المشترك مع بريطانيا للحرب وما بعدها.