الاندبندنت: وجها لوجه مع اهم مطلوب باكستاني في العالم

خلفت هجمات مومباي 166 قتيلا
Image caption خلفت هجمات مومباي 166 قتيلا

أصبح روبرت فيسك اول صحفي غربي يتحدث الى حفيظ محمد سعيد المتهم بتدبير تفجيرات مومباي التي اودت بحياة 166 هنديا في نوفمبر تشرين الثاني 2008.

ويكتب فيسك في صحيفة الاندبندنت انه بينما يسعى وزراء وقادة عسكريون باكستانيون للحصول على دعم عسكري اكبر من الولايات المتحدة في سبيل محاربة تنظيم القاعدة على ارضهم، يتجول اهم مطلوب لدى الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي بحرية في شوارع لاهور.

واكد محمد سعيد الذي يرافقه شرطيان باكستانيان اينما حل وارتحل انه نال حقه في الحرية عن جدارة واستحقاق امام المحاكم الباكستانية، نافيا ضلوعه في تفجيرات مومباي او كونه على علاقة بجماعة "عسكر طيبة" المتهمة بالوقوف وراءها، ولو انه يؤيد مسعاها لاستقلال اقليم كشمير.

ويتهم محمد سعيد "آلة الدعاية الهندية" بتوجيه تهم زائفة له، وهو ما لن يغير شيئا من رأي الولايات المتحدة وغيرها فيه، على حد قول فيسك، بل يرى الكاتب ان تصريحاته بشأن عسكر طيبة وانتقاداته شديدة اللهجة للوجود العسكري الغربي في افغانستان قد يزيد التوتر في العلاقات الامريكية الباكستانية بينما تحاول اسلام اباد جاهدة اقناع واشنطن انها تفعل ما بوسعها لاجتثاث الارهاب.

ومازالت زيارة رئيس الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى واشنطن تسيل الكثير من الحبر حيث اعتبر الكثيرون استقبال الرئيس باراك اوباما له مؤشرا على كون العلاقات الامريكية الاسرائيلية في الحضيض، فلم تنشر صور رسمية للزيارة التي تلاها صمت مطبق من الجانب الامريكي.

Image caption الخلاف تفجر عقب الإعلان عن بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية

وتقول الفاينانشل تايمز ان نتنياهو عاد الخميس الى اسرائيل ليواجه ضغوطا من شركائه في التحالف اليميني الحاكم من اجل رفض المطالب الامريكية بشأن الاستيطان والبناء في القدس الشرقية.

وبشأن الاستقبال غير المعهود الذي حظي به نتنياهو، تنقل الفاينانشل تايمز عن صحافي اسرائيلي قوله انه "نوع الاستقبال الذي قد يخصصه البيت الابيض لرئيس غينيا الاستوائية".

ويؤكد رئيس الحكومة الاسرائيلية ان اللقاء تمخض عن طريق وسط "ذهبي" من شأنه تيسير اعادة الروح لعمية السلام مع الحفاظ على مصالح اسرائيل الحيوية، لكن الحقيقة، تقول الصحيفة، هي ان نتنياهو يقترب من الخيار الصعب الذي توقع الكثيرون وقوعه فيه منذ اعتلى منصبه العام الماضي. فان لم تخفف الولايات المتحدة من ضغطها، سيتعين عليه الاختيار يبن امرين: الحفاظ على دعم ادارة اوباما او مراضاة رفقاء تحالفه اليميني.

اما التايمز، فركزت على تفاصيل اللقاء بين نتنياهو واوباما حيث عنونت مقالها "بنيامين نتنياهو يذل بعدما تركه اوباما وذهب ليتعشى."

وتنقل الصحيفة عن عضو في الكونغرس الامريكي ان اوباما غادر القاعة التي كان يجتمع فيها بنتنياهو قائلا: "اخطرني اذا جد جديد"، وذلك بعدما دعاه للمبيت في البيت الايبض ان شاء والتشاور مع مستشاري البيت الابيض. ووصف النائب الامريكي الموقف بـ"المخيف".

كما تنقل التايمز عن صحيفة اسرائيلية قولها ان الجو كان "مسموما" لدرجة ان اعضاء الوفد الاسرائيلي فضلوا المغادرة مخافة ان يتم التنصت على ما يقولون، "وعاد نتنياهو معزولا الى اسرائيل بعد ما اطلقت عليه وسائل الاعلام الاسرائيلية "كمين البيت الايبض"، لائمة فيه نتنياهو نفسه على وجه الخصوص.

وفي الشأن العراقس، تحذر الغارديان من تزايد التوتر بينما يشكك المرشحون في نتائج الانتخابات الاخيرة وتقول: "بعد ثلاثة اسابيع متعبة من الخطابات والتحذيرات، يقترب العراق اخيرا من ساعة الحقيقة حيث ستعلن النتائج النهائية مساء الجمعة على خلفية مخاوف من فقدان الاستقرار مجددا قبل الانسحاب الامريكي المرتقب."

Image caption المتنافسان الرئيسيان في الانتخابات العراقية نوري المالكي واياد علاوي

ومما ينذر بالصعوبات التي يقبل عليها العراق، في نظر الصحيفة، كون اهم المتنافسين، وهما رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي والاسبق اياد علاوي، اعلنا كل على حدة، رفضهما المسبق للنتائج ان هي لم تكن في صالحهما.

وتنقل الغارديان عن سامي العسكري، وهو من انصار نوري المالكي المخلصين، على حد وصفها، قوله ان الرئيس لن يطلب من انصاره اللجوء الى العنف ان هو خسر في الانتخابات، لكنه يخشى من خروج الامر من تحت سيطرته.

ويقول العسكري ان اتباع حزب الدعوة الذي يترأسه المالكي في تسع محافظات في الجنوب يسألون بالحاح ان كانوا ليخرجوا للتظاهر مجددا. "مشكلتي انني لا استطيع طمأنتهم والتأكيد ان كل شيء على ما يرام لانني اؤمن بحق انه حصل تزوير، كما ان لدينا ادلة على ما حصل."

وعبرت القائمة العراقية بقيادة علاوي عن نفس التحفظات خلال عملية فرز الاصوات، لكنه غير موقفه بعدما اتضح انه يتقدم بفارق مريح عن المالكي.