الصنداي تلجراف: انتهاء العلاقة الخاصة الأمريكية الإسرائيلية!

نشرت جريدة الصنداي تلجراف تقريرا حول العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بعد الخلاف العلني الذي ظهر بين إدارة باراك أوباما وحكومة بنيامين نتنياهو على خلفية بناء مستوطنات يهودية في القدس الشرقية العربية.

Image caption صنداي تلجراف: نهاية العلاقات الخاصة الامريكية الاسرائيلية!

الجريدة نشرت تقريرا بعنوان "نهاية العلاقات الخاصة" قالت فيه إن التوتر في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية جاء في مرحلة حرجة يمر فيها الملف النووي الإيراني.

وأضافت أن الدبابات الإسرائيلية غادرت للتو قطاع غزة بعد اشتباكات نتج عنها مقتل جنديين اسرائيليين ومدني فلسطيني على الأقل.

كما أشارت إلى الموقف الذي ظهر خلال القمة العربية المنعقده في ليبيا والذي أشار إلى البحث في بدائل للعملية السلمية المعلقة منذ فترة، فيما تشير مصادر إلى دراسة داخلية في الحكومة الاسرائيلية لكيفية ترميم علاقتها مع الإدارة الأمريكية.

وذكرت الصنداي تلجراف ذات الميول اليمينية أن التوتر في العلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة والذي استمر على مدى عام قد يتحول إلى ازمة سياسية في وقت تحتاج فيه اسرائيل إلى دعم واشنطن.

وسردت الجريدة تاريخ التوترات التي مرت بها العلاقة بين البلدين، إلا أنها أشارت إلى أن سياسة أوباما في الانفتاح تجاه العالم الإسلامي صاحبها برود تجاه إسرائيل، مشيرة إلى أن نجاحه في تمرير مشروع اصلاح نظام الرعاية الصحية أعطاه رصيدا للتعامل بثقة على الصعيد الدولي أيضا.

وذكرت الجريدة أن الأيام الأخيرة اثبتت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يمر بصعوبات خصوصا مع بروز تفاصيل عملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي واستخدام جوازات سفر أوروبية مزورة ما خلق توترا سياسيا مع عدة عواصم حول العالم.

تمويل للتطرف

ذكرت جريدة الصنداي تايمز أن جهات سعودية قدمت مبالغ قدرتها الجريدة بمئات ملايين الجنيهات الاسترلينية لجماعات إسلامية في منطقة البلقان بهدف ما اسمته الجريدة "نشر الكراهية للغرب وتجنيد مقاتلين في الجهاد في افغانستان".

وأشارت الجريدة إلى أن مسؤولين في جمهورية مقدونيا قالوا "إن أصوليين مسلمين يهددون استقرار البلقان، وإن سلفيين يتبعون المدرسة الوهابية يحصلون على التمويل من منظمات سعودية يتصارعون مع المسلمين المعتدلين التقليديين في المجتمعات المسلمة المحلية في منطقة البلقان".

وتقول الجريدة أن متطرفين قدموا تمويلا لبناء عدد كبير من المساجد والمراكز الاجتماعية إلى جانب إعطاء مبالغ نقدية تقدر بـ 225 دولار شهريا لبعض الاشخاص.

وتشير الجريدة إلى أن هذه المبالغ قدمت لاشخاص يتوقع منهم أن يتبعوا أسلوب حياة معين قالت بأنه يشمل إلى جانب إطالة اللحى "اقناع نسائهم بارتداء النقاب، أو غطاء الوجه" الذي تقول الجريدة إنه لم يكن أمرا معروفا في منطقة البلقان.

ونسبت الجريدة إلى مسؤولين في مقدونيا قولهم أن الحكومة "تتابع نشاطات حوالي 50 متطوعا لصالح تنظيم القاعدة تم تجنيدهم للقتال في افغانستان".

وأشار مراسل الجريدة أنه اطلع على وثائق رسمية تكشف قيام حكومة مقدونيا بالتحقيق في نشاط عدة جميعات خيرية مسلمة يقع مقر بعضها في السعودية، وأن هذه الجمعيات تنشط في منطقة البلقان، ويشتبه بأنها تعمل لنشر الفكر المتطرف وتقوم بنشاطات غسيل الأموال لتمويل "تنظيمات إرهابية".

يشار إلى ان عدة جمعيات خيرية سعودية قد نفت في وقت سابق أي علاقة لها بتمويل الإرهاب، كما قامت السعودية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر بإعادة هيكلة نشاط جميعياتها الخيرية في الخارج.\

فساد الشرطة الأفغانية

نشرت جريدة الاندبندنت أون صنداي تقريرا في صفحتها الأولى قالت فيه إن الفساد والانقسام والادمان على المخدرات هي أمور منتشرة في أوساط الشرطة الأفغانية ما يهدد قدرتها على التغلب على مقاتلي طالبان كما تهدد قدرة الجيش البريطاني في تنفيذ خطة الانسحاب من افغانستان.

وذكرت الجريدة أن وثائق وزارة الخارجية البريطانية تؤكد وجود مخاوف عميقة في أوساط المسؤولين البريطانيين بشأن المعايير التي يتم من خلالها توظيف أفراد الشرطة الافغانية.

وتقول هذه الوثائق التي أطلعت عليها الجريدة أن تدني هذه المعايير هو السبب وراء ارتفاع عدد الإصابات في صفوف الشرطة، وأنه تم تسجيل حالات انقسام بين أفراد هذه القوات كما كثرت حالات الادمان على المخدرات.

وفي الشأن البريطاني الأفغاني نشرت جريدة الصنداي تلجراف صورة يظهر فيها ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وهو يرتدي بزة عسكرية خلال زيارة قام بها الأسبوع الماضي إلى افغانستان مع نص يشير إلى وثائق تتهم مسؤولين افغان بالعجز.

وتشير الوثيقة التي اعتمدت عليها الصحيفة، وهي عبارة عن رسالة بريد الكتروني بعث بها ممثل بريطانيا لدى افغانستان شيرارد كوبر قال فيها أنه أصيب بالاحباط نتيجة لغياب الرئيس الأفغاني عن استقبال الأمير تشارلز.

المال مقابل النفوذ

ذكرت جريدة الصنداي تايمز أن وزيرين سابقين آخرين في حكومة حزب العمال البريطانية ضبطا متلبسين بعدما سجلت الجريدة اتصالا وهميا معهم باعتبارها شركة علاقات عامة.

ونقل التقرير عن آدام انجرام، الوزير السابق للقوات المسلحة قوله أنه يمكن الاعتماد على وزراء سابقين لاستخدام شبكة علاقاتهم السابقة داخل الحكومة البريطانية.

كما ذكرت الجريدة أن ريتشارد كابورن، الوزير السابق للشؤون الرياضية قال في الاتصال الهاتفي إن "هناك احتمال أن يتم تعيينه عضوا في مجلس اللوردات ما يؤهله للحصول على معلومات مهمة في ردهات قصر الويستمينستر" مقر البرلمان البريطاني.

يشار إلى أن فضيحة ما يسمى بالمال مقابل النفوذ قد أطاحت حتى الآن بثلاثة وزراء سابقين قام حزب العمال الحاكم بتعليق عضويتهم في البرلمان بعد ان ابدوا استعدادهم لتقديم خدمات لشركات مقابل 5 الاف جنيه استرليني في اليوم.

انطلاق الحملات الانتخابية البريطانية

قالت جريدة صحيفة الأوبزرفر أن حزب العمال الحاكم في بريطانيا والذي أعلن أمس عن برامجه للانتخابات العامة المقبلة سيركز في هجومه على حزب المحافظين المعارض على وزير المالية في حكومة الظل جورج اوزبورن.

وذكرت الجريدة أن حزب العمال يرى اسبورن باعتباره الحلقة الأضعف في خطة وصول حزب المحافظين للسلطة.

ونسبت الجريدة إلى مصادر في العمال قولهم أن الهجوم سيركز على ازبورن ضمن الحملة الانتخابية التي ستسبق الانتخابات المتوقع إقامتها في مايو/ آيار المقبل.

ويعتبر اعضاء في حزب العمال أن الناخبين البريطانيين لديهم شكوك بشأن كفاءة حزب المحافظين في الجانب الإقتصادي مشيرين إلى أن ذلك أثر على شعبيتهم في استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا.

يشار إلى ان رئيس الوزراء جوردون براون أعلن السبت وعوده الانتخابية التي تركزت على إعادة العافية للاقتصاد البريطاني.

وفي الشأن البريطاني أيضا، ذكرت جريدة الصنداي تايمز أن الحكومة البريطانية طلبت من قادتها استخدام مقاعد الدرجة الثانية عند السفر بالجو او بالقطارات.

واعتبرت الجريدة هذا القرار "إهانة اضافية" لقادة الجيش، مهما كانت رتبهم العسكرية، تحت مسمى تقليص النفقات.

أوباما يفي بوعوده الانتخابية

وفي صفحة الرأي، نشرت جريدة الاوبزرفر مقالا للكاتب هنري بورتر قال فيه أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حجز موقعه في التاريخ بعدما نجح في اقرار نظام الرعاية الصحية.

وقال بورتر ان أوباما شاهد بعد عام من توليه الرئاسة كيف تحول هدف انتخابي إلى حقيقة واقعه.

وأضاف أن السياسيين عادة ما يتخلون عن وعودهم الانتخابية بعد توليهم المناصب الرسمية، إلا أنه قال أن الخطاب الذي القاه أوباما أمام حشد من انصار الحزب الديمقراطي قبل عملية التصويت الأخيرة في مجلس النواب على نظام الرعاية الصحية هي دليل على أمر مختلف.

وأشار أوباما إلى أن الفرصة سانحة لتحقيق كل تلك الوعود الانتخابية التي رددها في مدن وقرى مختلفة خلال الحملة التي أوصلته إلى البيت الأبيض.