الجارديان: البرادعي ينتقد دعم الغرب للأنظمة القمعية

البرادعي
Image caption استقبل البرادعي بحفاوة في مصر

في مقابلة أجرتها معه صحيفة الجارديان انتقد محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الغرب بسبب "دعمه للأنظمة القمعية".

وقال البرادعي للصحيفة ان الحكومات الغربية تخاطر بإمكانية خلق جيل من المتشددين الإسلاميين إذا استمرت في "دعمها للأنظمة القمعية في الشرق الأوسط".

وانتقد البرادعي التحليل الغربي الذي يستخلص أن البديل للأنظمة السلطوية هو أسامة بن لادن وأمثاله، وطالب الحكومات الغربية بإعادة تقييم تحليلاتها.

وقال ان مراهنة الغرب على الفرد (الحاكم) بدل الشعب ككل هي مراهنة فاشلة، واضاف أن الشعبية التي يحظى بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وزعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله تثبت خطأ سياسات الغرب.

وفي إشارته الى حرب العراق قال البرادعي "نعم هناك ديكتاتورات، ولكن هل أنتم مستعدون في كل مرة تريدون التخلص من ديكتارتور للتضحية بمليون مدني؟"

وأعرب البرادعي عن أمله في أن تكون الولايات المتحدة وبريطانيا قد استوعبتا "دلرس العراق".

وقال البراداعي ان تحقيق لجنة تشلكوت (في حرب العراق) يشير الى أن تلك الحرب لم تشن بسبب أسلحة الدمار الشامل بل بغرض تغيير نظام الحكم.

وحذر البرادعي، في حديثه للصحيفة من إمكانية أن يفقد الغرب مصداقيته في الشرق الأوسط، وقال ان الغرب تحدث كثيرا عن الانتخابات الإيرانية، ولكن أين الانتخابات في العالم العربي؟ ولماذا لا يتحدث الغرب عن هذا ؟

وقال البرادعي للجارديان إنه يتلقى الكثير من التحذيرات من حكومات أجنبية قلقا على سلامته، ولكنه قال انه لا يخشى على سلامته الشخصية، وان هناك ناسا يعانون من الفقر المدقع يلتفون حوله في الشارع ويقولون "نريد التغيير" وهو يريد أن يستمع اليهم، كما قال البرادعي للصحيفة.

"سياسة موثوقة حول الهجرة"

Image caption الكثير من المهاجرين يخاطرون بحياتهم للوصول الى أوروبا

إحدى افتتاحيات صحيفة الديلي تلجراف جاءت بعنوان "نريد سياسية هجرة موثوقة".

تستغرب الافتتاحية موقف رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الذي انتقد حديث المحافظين حول "مشكلة الهجرة" واتهمهم "بلعب ورقة الهجرة" في الانتخابات.

وتقول الافتتاحية ان براون نفسه تحدث عن مشكلة الهجرة مرتين خلال ستة شهور لأنها "قضيتهم الناس" كما قال.

وتنسب الصحيفة الى براون القول "إن كيفية اجراء النقاش هي بنفس أهمية النقاش نفسه" وتقول الصحيفة تعليقا على هذا ان براون مثلا لا يريد، حين مناقشة مسألة الهجرة التطرق الى أرقام، سيتضح منها انه في سنة الأزمة الاقتصادية (2008) هاجر إلى بريطانيا 163 ألف شخص.

ولا يريد براون مثلا مناقشة حصول الأجانب على الجنسية بشكل أتوماتيكي بعد أن يكونوا عملوا في بريطانيا لمدة أربعة أو خمسة أعوام.

ويقول كاتب الافتتاحية إن الحكومة اضطرت للتعامل مع قضية الهجرة بسبب خوفها من تنامي نفوذ الحزب القومي البريطاني المناهض للهجرة.

وتضيف الافتتاحية ان عدم معالجة حكومة حزب العمال لمسألة الهجرة تجعلها مسؤولة عن حيازة الحزب القومي البريطاني مليون صوت.

وتحذر الصحيفة في نهاية افتتاحيتها من أنه لا مجال لإضاعة الوقت.

وتقول انه مع معدل النمو الحالي لعدد السكان فانه سيرتفع بقيمة أربعة ملايين نسمة خلال عقد من الزمان.

العالم النووي الإيراني المختفي: هاجر إلى الولايات المتحدة

Image caption يتهم الغرب إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية

وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا أعدته كاثرين فيليب مراسلة الصحيفة للشؤون الدبلوماسية تقول فيه ان العالم النووي الإيراني الذي اختفى أثناء أدائه فريضة الحج في السعودية موجود الآن في الولايات المتحدة ويعمل لصالح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه).

وتقول الصحيفة إن المعلومات حول شاهرام أميري كشفت بعد ورود تقارير عن اتفاق الولايات المتحدة وخمس دول أخرى بينها الصين على فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي.

وكانت إيران قد اتهمت الولايات المتحدة باختطاف أميري أثناء أدائه فريضة الحج في السعودية.

وتقول محطة ايه بي سي التلفزيونية إن "فرار أميري الى الولايات المتحدة" هو جزء من خطة تنفذها السي اي ايه لاغراء العلماء النوويين الإيرانيين بالفرارالى الولايات المتحدة، حسب الصحيفة.

وتذكر الصحيفة أن أعلى اللاجئين الى الولايات المتحدة رتبة عسكرية هو الجنرال علي رضى اشقري، وهو جنرال سابق في الحرس الثوري .

الموسيقى والسياسة

وفي صحيفة الاندبندنت نقرأ تقريرا أعدته إليزا براي عن تعرض حفلة لفرقة "رباعي القدس" للموسيقى الكلاسيكية للتشويش أثناء أدائها لمقطوعاتها الموسيقية في قاعة "ويجمور هول" في لندن.

وتقول معدة التقرير إن بعض الأشخاص قاطعوا اداء الفرقة بترديدهم شعارات تندد بدولة إسرائيل وسياستها.

وتطرح معدة التقرير السؤال: "هل يجوز خلط الموسيقى بالسياسة"؟

وتنقل عن أعضاء الفرقة قولهم، ردا على قول المحتجين إنهم خدموا في الجيش الإسرائيلي، إنهم خدموا كموسيقيين ولم يشاركوا في وحدات قتالية.

كما قالوا في دفاعهم عن أنفسهم إن اثنين منهم ليسوا إسرائيليين أصلا، واثنين يشاركان في حفلات أوركسترا "ديوان الشرق والغرب" التي أسسها الأكاديمي الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد مع الموسيقي الإسرائيلي الأرجنتيني الأصل دانييل بارينبويم.

وكان المحتجون يتمركزون في مواقع استراتيجية من القاعة، وبدأوا يترديد شعاراتهم كل عشر دقائق، إلى أن اقتيدوا خارج القاعة.

وقد رد أعضاء الفرقة على الاتهامات الموجهة إليهم من على منصتهم، وقالوا انهم لا يمثلون دولة إسرائيل وهم يريدون أن يستمتع الجمهور بأدائهم أيا كان دينه أوجنسيته، وأن احتجاجات كهذه تسيء الى الجهود التي يقوم بها اثنان منهم من خلال أوركسترا ديوان الشرق والغرب للتقريب بين العرب واليهود.