الاندبندنت: 90 دقيقة قد تغير بريطانيا

مناظرة
Image caption استفتاء يقول إن حوالي 30 مليون شخص سيتابعون المناظرة التليفزيونية

لم يكن لقضايا الشرق الأوسط تواجد كبير على صفحات الصحف البريطانية الصادرة الخميس والتي ركزت بشكل كبير على الانتخابات البريطانية والمناظرة التليفزيونية بين زعماء الأحزاب المتنافسين والتي ينتظرها البريطانيون.

ونطالع على الصفحة الأولى لصحيفة الاندبندنت مقالا بعنوان"90 دقيقة فاصلة قد تغير بريطانيا".

وتقول الصحيفة أن ليلة الخميس سيتابع المشاهدون أول مناظرة تلفزيونية بين الأحزاب الرئيسية التي تخوض الانتخابات العامة البريطانية وأنها ستكون حلقة فاصلة في حشد الأصوات لصالح جوردون براون أو ديفيد كاميرون أونيك كليج.

ونشرت الصحيفة نتيجة استفتاء أجري بين القراء أفاد بأن 65 بالمئة من المشاهدين البالغين وهو ما يقدر بحوالي 30 مليون نسمة سيشاهدون المناظرة عبر شاشات التليفزيون واعتبر نصفهم أن المناظرة ستؤثر بشكل كبير على تصويت البريطانيين خلال الانتخابات المقررة في السادس من مايو آيار المقبل.

وتري الصحيفة أنه على الرغم من أن الأنظار كلها ستكون مسلطة على براون وغريمه كاميرون إلا أن كليج وحزب الديمقراطيين الأحرار سيكون له نصيب في ذلك نظرا لأن الكثير من البريطانيين لم يقرروا بعد لمن سيمنحون أصواتهم.

كما اعتبرت الصحيفة أن المناظرة ستعطي لكليج فرصة جيدة للظهور أمام عدد كبير من البريطانيين وهي كما قال أحد المستشارين في الحزب " إنها فرصة عظيمة ولكنها مخاطرة كبيرة في الوقت ذاته".

وتوقعت مصادر في حزب العمال أن يكون كليج هو الرابح من هذه المناظرة وذلك لأنه "جديد وغيرمعروف" وبالتالي فإنه قد يفاجئ المشاهدين أما عن كاميرون فأكدت المصادر أنه سيظهر كعادته وسيستغل مهارته في الاتصال بالجمهور.

كما أوضحت الصحيفة أن الجزء الأول من المناظرة سيركز على الشؤون الداخلية مثل الصحة والتعليم ثم يتبعها ذلك الجزء الخاص بالأسئلة التي ستوجه لزعماء الأحزاب حول الشؤؤون الدولية والاقتصاد في المستقبل.

وأظهر الاستفتاء أن 33 % من الذين شاركوا فيه سيتابعون المناظرة لأنها ستحدد لمن سيمنحون أصواتهم بينما قال 32 % أنهم سيتابعون المناظرة ولكنها لن تؤثر على قرارهم بالتصويت بينما أعلن 31 % من المشاركين أنهم لن يشاهدوا المناظرة مطلقا.

كما كشفت الصحيفة أن الزعماء الثلاثة الذين سيخوضون المناظرة قد استمعوا لنصائح من خبراء بالحزب الديمقراطي الأمريكي لديهم الخبرة الجيدة في المناظرات التي تجري بين مرشحي الرئاسة في الولايات المتحدة كما قالت الصحيفة أن كلا من كليج وبراون قام بالفعل بالاستعداد بشكل جيد لمناظرة الـ90 دقيقة بينما وصفت استعدادت كاميرون بأنها كانت قصيرة.

أسلحة فعالة

Image caption هجمات مومباي أسفرت عن مقتل 200 شخص وإصابة 700 آخرين

ومازلنا مع صحيفة الاندبندنت التي نشرت مقالا بعنوان " أعطونا أسلحة أكثر فاعلية لمنع هجمات الارهابين".

هذا الكلام جاء على لسان أحد أكبر قادة مكافحة الإرهاب في بريطانيا خلال مؤتمر أمني عقد في وسط لندن.

وطالب جون ياتس المنسق الوطني لشؤون مكافحة الإرهاب بأن يتم تجهيز عناصر الشرطة بأسلحة أكثر فتكا تمكنهم من صد أي هجوم إرهابي على غرار الذي وقع في مومباي في الهند عام 2008 وأسفر عن مقتل 200 شخص وإصابة 700 آخرين.

وأكد ياتس أنه من الممكن أن يقع كثير من القتلي خلال الساعة الأولى لأى هجوم مثل الذي حدث في مومباي إذا لم يتصرف رجال الشرطة بالشكل المناسب لصده.

وقال ياتس إنه من الضروري أن يتم تجهيز عناصر الشرطة بأسلحة وذخيرة أكثر فتكا وقوة لمواجهة هذه الهجمات الإرهابية .

واعتبر ياتس أن تنظيم القاعدة يتحور في الوقت الحالي محذرا من الجماعات التابعة للتنظيم وعنصارها القادمين من الصومال واليمن وأكد أنهم أكثر خطرا من عناصر القاعدة في باكستان وأفغانستان.

وحول الطالب عمر فاروق عبد المطلب الذي اعتقل على خلفية محاولة فاشلة لتفجير طائرة متجهة إلى ديترويت في أمريكا في يوم عيد الميلاد قال ياتس إن المحاولة رغم فشلها اعتبرت نجاحا بالنسبة للجماعات الإرهابية وذلك لأنها أشاعت حالة من الذعر في البلاد بل وأثرت بصورة سيئة على الاقتصاد.

غضب باكستاني

Image caption مئات من مسلحي طالبان عبروا الحدود الباكستانية ولجأوا إلى مواقع داخل أفغانستان

صحيفة التايمز نشرت مقالا بعنوان "غضب باكستاني من استراتيجية حلف الناتو على الحدود مع أفغانستان".

تقول الصحيفة إن قائد القوات الباكستانية على الحدود مع أفغانستان شن هجوما شديدا على حلف شمال الاطلسي الذي بدأ في تطبيق استراتيجية جديدة على المناطق الحدودية من أفغانستان سمحت للمئات من مسلحي طالبان بالبقاء تحت سمع وبصر القوات الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة أنه كان من المفترض أن يكون سعيد نعمان قائد القوات الباكستانية في منطقة باجور القبلية سعيدا بعد أن نجح خلال عامين في شن معارك لطرد الآلاف من المسلحين من المنطقة التي كانت معقلا لطالبان وفرض سيطرة القوات الباكستانية على المنطقة للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

ولكنه بدلا من ذلك بدا غاضبا لأن المتمردين ناشطون على طول الحدود مع اقليم كونار في أفغانستان بما في ذلك وادي كورينجال الذي انسحبت منه قوات الناتو في إطار استراتيجيتها الجديدة لإعادة تمركز القوات في افغانستان.

وقال القائد العسكري لصحيفة التايمز "اننا لا نشعر فقط بالاحباط ولكنهم خذلونا أيضا" مشيرا إلى القوات الأمريكية في أفغانستان وأضاف أن الاستخبارات الباكستانية تؤكد أن 700 مسلح من طالبان عبروا الحدود ولكن لايوجد "إجراء من قبل الأمريكيين ".

وأكد أن الولايات المتحدة وأفغانستان اتهمتا باكستان بعدم بذل جهود كافية للتصدي للمسلحين المتشددين على أراضيها ولكن باكستان بدأت حملة قبل عامين والآن إسلام أباد تشكو من أن امريكا وحلف شمال الاطلسي والافغان لا يقومون بواجبهم.

رماد بركاني

Image caption الرماد البركاني سيتسبب في اضطراب حركة الملاحة الجوية في بريطانيا

الديلي تليجراف نشرت مقالا بعنوان "رماد بركاني من أيسلندا يعطل حركة الملاحة الجوية في بريطانيا".

وذكرت الصحيفة أن المسافرين تم تحذيرهم من احتمال تأخير رحلاتهم الجوية من وإلى بريطانيا يوم الخميس بسبب الرماد الناتج عن بركان ثائر في ايسلندا .

وقال خبراء الأرصاد الجوية إن الرماد البركاني المتطاير سيدخل الأجواء البريطانية خلال ساعات الليل ويتسبب في تعطيل كبير للخدمات.

كما قالت الصحيفة أن مكاتب الأرصاد الجوية ومكاتب مراقبة حركة الملاحة الجوية رصدوا بالفعل تحرك سحابة من الغبار باتجاه بريطانيا.

كما أعلن مطار ابردين اغلاق مجاله الجوي بدءا من منتصف الليل مما سيعطل كثيرا من رحلاته وقالت متحدثة باسم المطار : "إن الإغلاق سيدخل حيز التنفيذ عند منتصف الليل ومحليا قد ينتشر أيضا في أجزاء أخرى من اسكتلندا.

وأشارت الصحيفة إلى وقوع عدد من الحوادث في السابق بسبب الرماد البركاني بما في ذلك رحلة لشركة الخطوط الجوية البريطانية من طراز بوينج 747 في يونيو حزيران 1982.

أكثر جاذبية

Image caption البريطانيون يعتبرون الأشخاص متعددي الأعراق أكثر جاذبية

نشرت صحيفة الدايلي تليجراف دراسة تقول إن البريطانيين يعتبرون الأشخاص الذين ولدوا لآباء متعددي الأعراق أكثر جاذبية.

وأظهرت الدراسة أن هؤلاء أكثر جاذبية بنسبة 5% عن نظرائهم سواء من الجنس الأبيض أو الأفريقي .

وتقول الدراسة أيضا أنه على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص مختلطي الأعراق يشكلون 3 بالمئة فقط من نسبة السكان في بريطانيا إلا أنهم يمثلون واحدا من كل عشرة أشخاص من الذين يعتبرون أصحاب جاذبية طاغية.

ويقول أطباء النفس إن الدراسة ربما تفسر القبول الشديد الذي يتمتع به الأشخاص متعددو الأعراق واحتلالهم مناصب ووظائف راقية في المجتمع مثل الممثلة الأمريكية هال بيري والرئيس الأمريكي باراك أوباما.

كما تفسر الدراسة أيضا لماذا كان اثنان من أصل 6 أشخاص فازوا بلقب رنامج الغناء اكس فاكتور من مختلطي الأعراق.

وقال الباحث في جامعة كارديف مايكل لويس "إن نتائج الدراسة جاءت لتؤكد أن الأشخاص مختلطي الأعراق ينظر إليهم باعتبارهم أكثر جاذبية من الأشخاص ذوي العرق الواحد".

وأضاف " أن عالم الأحياء الشهير داروين قال إن اختلاط الجينات الوراثية قد يؤدي إلى لياقة بدنية جيدة ولكن اتضح أنه قد يكون له علاقة بالجاذبية أيضا".