الاندبندنت: فياض ينعش آمال اوباما في تحقيق السلام

رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض
Image caption رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض

تتساءل صحيفة التايمز ان كان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد حقق اول نجاح له في في الشرق الاوسط، "فيوم أمس، يبدو ان مبعوثه الخاص الى المنطقة جورج ميتشل تمكن اخيرا من تعبيد الطريق امام المفاوضات بين لاسرائيليين والفلسطينيين "بعدما ظل الطريق مسدودا 15 شهرا، شهدت توترا ملحوظا بين اسرائيل والولايات المتحدة."

وتقول الصحيفة انه اذا كان الامر كذلك، فان الفضل سيعود في نظر الدبلوماسيين الغربيين الى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الذي بنى اقتصادا وامنا جديرين بدولة جديدة."

"ويرى المحللون ان هذا التطور، خاصة تغير موقف اسرائيل، راجع الى التزام الولايات المتحدة بامن اسرائيل وحزمة من الاجراءات التي اقترحتها الاخيرة على السلطة في الضفة الغربية."

وترى الصحيفة ان العامل الاهم في الحقيقة هو "تساؤل واشنطن علنا عما اذا كان يجب فرض اتفاق مبدئي لحل قضية الحدود الشرقية لاسرائيل. ولو ان اسرائيل رفضت الفكرة، الا ان مجهودات فياض والنتائج التي حققها على الارض اعطتها وزنا."

وفي الشأن الافغاني، تنشر التايمز في صفحة اخبار العالم مقالا عن الحكم على مدير شركة امن خاصة كانت توفر الحماية لموظفي السفارة البريطانية في العاصمة كابل بالسجن سنتين بتهمة الفساد.

وتقول الصحيفة ان بيل شو الذي كان ضابطا في الجيش البريطاني كان يعمل مديرا لشركة G4S اعتقل في كابل في الرابع من الشهر الماضي بتهمة اعطاء رشوة قدرها 20 الف دولار لمسؤولين افغان من اجل استعادة مركبتين مدرعتين عائدتين للشركة كانت قد احتجزتها قوات الامن الافغانية.

وتنقل التايمز عن الضابط السابق قوله امام المحكمة انه "كان يعتقد ان المبلغ كان غرامة ولم يعتبرها رشوة."

وفي الاندبندنت مقال عن "انقسام" في قيادة الجيش البريطاني حول انتقال الجنود المرابطين في افغانستان الى قندهار ليحلوا محل القوات الكندية والهولندية هناك.

وتقول الصحيفة ان انتقال الجيش البريطاني من اقليم هلمند حيث ينتشر معظمه الى قندهار التي تعد من اهم معاقل حركة طالبان واروزغان المجاورة سبب انقساما وسط القيادات العسكرية والمسؤولين الدبلوماسيين."

وتشير الاندبندنت الى ان هذا الانتقال من اهم محاور خطة الجنرال ستانلي ماكريستال القائد الامريكي لقوات حلف شمال الاطلسي – الناتو في افغانستان الهادفة الى دحر طالبان بينما هي منقسمة، وقبل توصل عناصرها الى اتفاق يعيد توحيد صفوفهم.

وعلمت الصحيفة انه رغم دعم اكبر قائدين عسكريين بريطانيين في افغانستان للخطة الامريكية، فان قائد اركان الجيوش البريطانية جوك ستيروب يرى ان اتباعها سيكون خطأ. وتؤكد الاندبندنت ان الولايات المتحدة من الترقب لتنفيذ الخطة بحيث عرضت دفع جزء هام من تكاليف العملية.

وتنقل الصحيفة عن مصادر دفاعية ان استراتيجية ماكريستال تشمل ايضا ارسال قوات امريكية الى قندوز في الشمال لمواجهة مسلحي حركة طالبان التي يشتد عودها هناك، وذلك رغم انتشار 4300 جندي الماني فيها.

ويتهم الالمان، حسب ما تذكر الصحيفة، بـ"ترك المنطقة التي كانت هائدة نسبيا تتحول الى جبهة عنيفة جديدة برفضهم اتخاذ الاجراءات العسكرية اللازمة."

مصاعب حماس

أما الفاينانشل تايمز، فتخصص مقالا للـ"مصاعب المالية" التي تواجهها حكومة حماس في قطاع غزة. وتقول الصحيفة ان "الحركة الاسلامية رفعت بحدة من الضرائب المفروضة على المنتوجات التبغية، ثلاثة اضعاف بالنسبة لبعض الانواع"، اضافة الى الضرائب على الوقود والطوابع على التراخيص التي تمنحها للمحلات التجارية."

وتضيف الصحيفة نقلا عن المهربين ان "حماس صارت الآن تفرض رسوما على معظم ما يجلب عبر الانفاق من سلع."

وترى الفاينانشل تايمز انه "من العلامات الواضحة على كون حكومة حماس في مأزق مالي ان موظفيها الذين يتراوح عددهم بين 25 و30 الفا تقاضوا مرتباتهم للشهرين المنصرمين اما متاخرة او ناقصة."

وتتابع الصحيفة قائلة ان "سبب هذه العقبات المالية مصدر تكهنات كثيرة، فمن الخبراء من يقول ان الحكومة اكثرت من الالتزامات المالية في القطاع وتقف حائرة امام كيفية الوفاء بها، ومنهم من يرى انه صار اصعب على حماس جمع مساعدات مالية في الخارج وادخالها الى القطاع."

وعن حركة حماس دائما، تقول الديلي تلغراف ان نشر الحركة شريطا للرسوم المتحركة يصور احزان والد الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط في المستقبل لفقدان ابنه، والذي اثار الكثير من اللغط، هو "علامة على ان الحركة قررت تصعيد حربها النفسية على اسرائيل."

ويصور الشريط الذي يعتمد تقنية التصوير ثلاثي الابعاد بالكمبيوتر ومدته ثلاث دقائق والد الجندي الاسير في غزة عجوزا وهو يجول في شوارع خالية وتحت ابطه صورة لابنه، وقد خذله القادة الاسرائيليون المتعاقبون بخلف وعودهم بتحريره."

ويحذر الفيلم من أن شاليط قد يواجه نفس مصير رون اراد، الطيار الاسرائيلي الذي فقد منذ أكثر من 20 عاما في لبنان، ويعتقد على نطاق واسع إنه لقي حتفه في الأسر، ويختتم الفيلم برسالة تقول: "لا يزال هناك أمل".

وكانت ثلاث جماعات فلسطينية مسلحة، بينها كتائب عز الدين القسام، قد أسرت شاليط في 25 يونيو حزيران عام 2006 على مشارف قطاع غزة. وفشلت الوساطات المختلفة حتى الآن في التوصل الى اتفاقية بين حماس وإسرائيل حول شروط الإفراج عنه.

وتنظر صحيفة الغارديان في تقرير لوزارة الدفاع الامريكية البنتاغون جاء فيه ان الحرس الثوري الايراني "بصدد تعزيز حضوره في جنوب امريكا، خاصة في فنزويلا، وهو ما اعتبره الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز "هراء ومحاولة لحشد الدعم لمساعي واشنطن الاطاحة بحكومته الاشتراكية."

وتنقل الصحيفة عن تقرير البنتاغون المألف من 12 صفحة ان فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني "بصدد تعزيز حضوره خارج الحدود الايرانية، فقد فعل ذلك في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وها هو يكثف من نشاطه في امريكا اللاتينية في الاعوام الاخيرة."

كما يؤكد ان الحرس الثوري "يريد نشر قوته في كل انحاء العالم لتوسيع خيارات ايران في حال دخلت في مواجهة مع الولايات المتحدة."