صنداي تايمز : أوباما يبسط السجادة الحمراء أمام كرزاي

كرزاي
Image caption تغيرت سياسة الإدارة الأمريكية تجاه كرزاي نظرا لاحتياج كل طرف للآخر

"أوباما يبسط السجادة الحمراء أمام كرزاي" تحت هذا العنوان كتبت صحيفة صنداي تايمز مقالا حول علاقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الأفغاني حامد كرزاي في الوقت الراهن في إشارة إلى تغير منهج الإدارة الأمريكية الحالية تجاه الرئيس الأفغاني.

فتقول الصحيفة إلى أنه في تحول مذهل في السياسة فقد بالغت الإدارة في الحفاوة مع استقبال كرزاي خلال زيارته إلى واشنطن وهي الزيارة التي كان يمكن إلغاؤها بسبب غضب كرزاي من واشنطن وتهديده بأنه قد يتحالف مع طالبان.

وتعدد الصحيفة مظاهر الاحتفاء بالضيف حيث تناول نائب الرئيس جو بايدن العشاء معه خلافا لما حدث العام الماضي عندما تهرب من لقائه بل وتم التنبيه على أعضاء الكونجرس الأمريكي بعدم توجيه أية انتقادات لكرزاي خلال الزيارة مما دفع البعض إلى التهكم على السياسة الجديدة وأطلقوا على فترة زيارة الرئيس الأفغاني "أسبوع : كن لطيفا مع كرزاي".

ويشير المقال إلى أن التغير المفاجئ في سياسة الإدارة الأمريكية جاء بعد تحذيرات من قادة الجيش الأمريكي بأنه لامجال لتحقيق انتصار في قندهار مع وجود خلافات بين واشنطن وكابول وذلك نظرا لخطورة الوضع هناك حتى أن أحد المسؤولين وصف الوضع بأن القوات الأمريكية في أفغانستان كانت "على حافة الهاوية".

ويرى زلماي خليل زاده السفير الأمريكي السابق لدي أفغانستان أن الإدارة الجديدة كانت تعتبركرزاي واحدا من أفراد إدارة بوش السابقة وهو أمر خطأ وأضاف زلماي حديثه قائلا " كرزاي نفسه أدرك أنه بحاجة للتحالف مع الولايات المتحدة لينجح".

كما أن كرزاي يضع في رأسه هدفا وهو الحصول على تعهدات من الولايات المتحدة بأن تكون حليفا استراتيجيا مع أفغانستان كما فعلت مع جارتها باكستان.

وتقول الصحيفة أيضا إن أوباما وكرزاي لايمكن أن يكونا اكتشفا فجأة الولع المتبادل بينهما ولكن كل طرف أدرك جيدا أنه بحاجة للطرف الآخر.

الديكتاتور

Image caption أحد المتظاهرين الذين خرجوا للتنديد بفوز الرئيس نجاد في الانتخابات الإيرانية

ومازلنا مع صحيفة الصنداي تايمز وتحت عنوان "الموت للديكتاتور" وهو اسم كتاب جديد يسرد تفاصيل مروعة عن تعذيب أولئك الذين تجرأوا على تحدي النظام الإيراني بعد فوز نجاد بالانتخابات الإيرانية.

المقال التي نشرته الصحيفة يقول إن أسماء الشخصيات مستعارة وتم تغيير كثير من الأحداث وذلك حفاظا على أرواح هؤلاء الذين مازالوا محتجزين داخل إيران.

الصحيفة تقول إنه ليس من الضروري أن يعرف القارئ من هو مؤلف الكتاب وهل اسمه حقيقي أم مستعار وماعلاقته ببطل الشخصية الرئيسية في الكتاب ولكن المهم هو أن يعرف الجميع كيف نجح الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في سرقة الانتخابات الإيرانية بالتواطؤ مع "الزعيم الإيراني الأعلى" آية الله خامنئي وكيف يمكن للثورة الإسلامية أن تتحول إلى حكم ديكتاتوري وراء ذرائع دينية.

كما يروي الكتاب قصة بطله الذي خرج مع كثير من الطلاب الإيرانيين للاحتجاج على نتائج الانتخابات وكيف تم اعتقالهم وتعذيبهم ويشير الكتاب في نهايته إلى أن قصة البرنامج النووي الإيراني وتلويح نجاد بقوة إيران وتسليحها ما هو إلا جزء من خطة مقصودة تهدف لإلهاء الجميع عما يحدث داخل إيران وما آل إليه التحضر والمدنية.

مأساة جديدة

Image caption مخاوف من تكرار أزمة إغلاق المجال الجوي في أوروبا بسبب نشاط بركان أيسلندا

كتبت صحيفة الأوبزرفر مقالا تحت عنوان " السحابة البركانية وإضراب العاملين بخطوط الطيران مأساة جديدة في الطريق".

وذكرت الصحيفة أن المسافرين في بريطانيا تلقوا تحذيرات باحتمال وقوع تأخير وإلغاء رحلاتهم الجوية بسبب المخاوف من استمرار النشاط البركاني في ايسلندا فضلا عن إضراب موظفي شركة الخطوط الجوية البريطانية.

وقالت الصحيفة نقلا عن وزارة النقل البريطانية إن المجال الجوي في بريطانيا قد يتم إغلاقه بدءا من الأحد وحتى الثلاثاء مما سيؤثر على عدد من المطارات البريطانية وبخاصة في جنوب شرق البلاد.

وقال وزير النقل البريطاني فيليب هاموند "إن الحكومة تراقب الأمر عن كثب ولكن سلامة المسافرين ستبقى هي همنا الحقيقي".

وأضاف "لقد قمنا بإعداد نشرة عن تنبؤات الطقس لمدة خمسة أيام ونطالب شركات الطيران وشركات النقل الأخرى والمسافرين متابعة هذه المعلومات ولكن هذه التوقعات عرضة دوما للتغيير".

كما نصحت الوزارة المسافرين بالتحقق مع شركات الطيران الخاصة بهم قبل توجهم إلى المطارات.

وذكرت الصحيفة أن مخاوف عودة السحب البركانية مجددا تزامنت مع إعلان طواقم الضيافة بشركة الخطوط الجوية البريطانية القيام بتنظيم سلسلة من الإضرابات تبدأ أولها يوم الثلاثاء وتنتهي آخرها في التاسع من يونيو حزيران المقبل أي قبل يومين من انطلاق نهائيات بطولة كأس العالم في جنوب افريقيا.

دبي

Image caption أحد شواطيء دبي

وعلى صفحات الأوبزرفر أيضا مقال كتبه وليام باتلر وهو اسم مستعار لكاتب بريطاني عاش لأربع سنوات في دبي ثم عاد إلى بريطانيا.

المقال بعنوان " لماذا التشدد الإسلامي في دبي مزيف " ويرصد المقال تجارب كاتبه ولقاءاته التي أجراها مع بائعات الهوي المنتشرات في أماكن كثيرة في دبي.

ويسخر كاتب المقال من الحال في دبي حيث يشير إلى واقعة الحكم بسجن بريطانيين بسبب قبلة في أحد الأماكن العامة بينما تعج كافة النوادي الليلة وكثير من الفنادق بما قدره بـ30 ألف إمرأة يعملن في مجال الدعارة.

ويؤكد صاحب المقال أن البريطانيين كانا سيئ الحظ لتعرضهما لمثل هذا الحكم بسبب طبيعة الدولة الإسلامية والسلطات الإسلامية كما يسميها والتي عاقبت البريطانيين بينما تغض الطرف عن آلاف العاهرات المنتشرات في الإمارة الصغيرة والتي يقدر عدد سكانها بمليون ونصف المليون نسمة.

ويقول الكاتب إنه على الرغم من أن أقدم مهنة في التاريخ منتشرة في كل مكان إلا أنها مزدهرة ولها طبيعة خاصة في دبي وذلك بسبب طبيعة العملاء وطبيعة بائعات الهوى على الرغم من أنها غير قانونية إلا أنها أصبحت " وسيلة لهو شائعة" على حد وصفه.

ويسترسل كاتب المقال موضحا كيف يتم جلب هؤلاء النساء إلى الإمارة حيث يحملن في أول الأمر تأشيرة زيارة ثم تتحول إلى تأشيرة عمل ربما تكون في وضح النهار نادلة في مطعم أو عاملة في أحد المتاجر إلا أنها تتحول في الليل إلى مهنة الدعارة.

ويقول صاحب المقال إن دبي أصبحت وجهة رئيسية لعدد كبير من مواطني دول الخليج حيث يقضي الرجال أياما هناك بعيدا عن أسرهم وزوجاتهم للاستمتاع بحياة الليل في دبي.

ويشير باتلر إلى أنه على الرغم من أن ممارسة الدعارة من المحرمات في الشريعة الإسلامية إلا أن السلطات في دبي نادرا ما تتحرك وتتخذ إجراءات لمنعها.

ويرى باتلر أن السلطات في بعض الأحيان تعلن اكتشاف واعتقال عدد من عصابات تجارة الرقيق الأبيض ولكن معظم من يتم ضبطهم من جنسيات صينية ونيبالية أو هندية فالخطورة ليست في هؤلاء ولكن في العصابات الأخرى المنظمة التي يصفها بأنها ذات مستوى راق.