صحف عربية: هجمات الجمعة واستعادة كوباني السورية

مصدر الصورة AP
Image caption واصلت صحف عربية الاهتمام بالهجمات التي وقعت يوم الجمعة

واصلت الصحف العربية الصادرة صباح الأحد 28 يونيو / حزيران الاهتمام بالحوادث "الإرهابية" في الكويت وتونس وفرنسا والتي وقعت يوم الجمعة 26 يونيو.

كما أبرزت عدد من الصحف استعادة المقاتلين الأكراد لمدينة كوباني شمالي سوريا من تنظيم "الدولة الإسلامية".

"التفجيرات الإرهابية"

يقول محمود الحطاب في السياسة الكويتية إن "مصدر الحوادث الإجرامية الثلاث هو التنظيم الذي يُطلق على نفسه اسم تنظيم الدولة الإسلامية... وهو تنظيم وُلد في المجتمع العربي حديثًا إبان الربيع العربي وثورة سوريا الشعبية... ويقول المحللون إن هذا التنظيم الميليشي الإرهابي يوجهه النظام السوري والاستخبارات السورية."

على المنوال نفسه، يقول ياسر الزعاترة في الدستور الأردنية إن "إدانة الجرائم... لا يعفينا أبدًا من تتبع الظاهرة... في هذه الموجة من السلاح والتفجير تحديدًا، نقول إن إيران هي سببها الأكبر".

وفي الرأي العام الكويتية، يندد وائل الحساوي بمن نفذوا الهجوم الانتحاري على المصلين الشيعة في الكويت قائلا: "هؤلاء يسعون في الأرض فسادًا؛ هؤلاء أشد من الخوارج، ولا يجوز الترحم عليهم ولا طلب الشهادة لهم."

وتصف القبس الكويتية مشهد تشييع جنازة ضحايا المسجد كالتالي: "في مشهد مهيب، شيعت الكويت أمس فلذات أكبادها الـ 26 شهيدًا الذين سقطوا ضحايا التفجير الإرهابي الخسيس لمسجد الإمام الصادق أمس الأول، أثناء أدائهم للصلاة."

وترى افتتاحية الرياض السعودية التي كتبها أيمن الحماد أنه "تنظيم "الدولة الاسلامية" الإرهابي يشعر بأن الخناق قد ضاق عليه في المملكة، لذا يحاول أن ينقل معركته لعواصم خليجية أخرى، ليحقق أهدافه هناك وهو ضرب السلم الأهلي، وإشعال فتنة طائفية تصل نيرانها وتطال كل دول مجلس التعاون."

وترى الوطن السعودية في افتتاحيتها أن "القضاء على الإرهاب بمفهومه الواقعي ليس عملا تنفذه الحكومات وحدها من غير أن تساعدها الشعوب، فالتلاحم المطلَق لأجل ذلك بات واجبًا على الجميع، ولا مجال للتهاون، فالمسألة متعلقة بحياة مواطنين أبرياء قد يتعرض أحدهم أو عدد منهم للأذى بسبب عمل تخريبي."

"كويت الوحدة توَّدع شهداء جمعة الدم،" كان واحدًا من عناوين الخليج الإماراتية. "في مشهد مهيب لم تشهده الكويت من قبل، التحم آلاف الكويتيين والوافدين... في المقبرة الجعفرية بالصليخبات، رافعين أعلام الكويت، ومرددين الشهادتين... وشعارات الوحدة الوطنية ’إخوان سنة وشيعة.. هذا الوطن مانبيعه،" هكذا تقول الصحيفة.

أما صحيفة الشروق التونسية فدعت الشعب في افتتاحيتها إلى "إدراك أن طريق استئصال آفة الإرهاب من بلادنا مازالت (للأسف) طويلة، وعلينا جميعا أن نتوقع عمليات ارهابية أخرى، لكنه علينا... الآن الالتفات الى مزيد دعم مؤسساتنا الأمنية والعسكرية، وعلينا مزيد تفعيل دور المخابرات التي دمرها للأسف بعض التونسيين لهثًا وراء هرطقات ثورجية غير محسوبة العواقب".

ويشير جمال لعلامي في الشروق الجزائرية إلى أنه "سواء كانت هذه التنظيمات حرة وغير مرتبطة بأية جهة خارجية ومقتنعة بما تقوم به، أو كانت تحركها أياد صهيونية أو غربية لتشويه الإسلام... فإن الإسلام لم يكن أبدا دينًا للموت وإنما للحياة".

وقالت صحيفة المصري اليوم في أحد عناوينها: "صدمة ’داعش، تُجبر العالم على إعلان الطوارئ." وتشير الصحيفة إلى أنه "سيطرت حالة من الصدمة على تونس والكويت وفرنسا... عقب التفجيرات الدامية."

"تحرير كوباني من داعش"

وقالت الوطن السعودية في أحد عناوينها: "الأكراد يحررون كوباني." وتوضح الجريدة أنه "فيما ارتكب الطيران المروحي التابع لقوات بشار الأسد مجزرة جديدة في محافظة درعا... تمكن الأكراد... من طرد عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" من مدينة عين العرب "كوباني" في شمال سوريا... وذلك للمرة الثانية."

وعنونت عكاظ السعودية أحد مقالاتها: "كوباني في قبضة الأكراد".

وقالت البيان الإماراتية "طهّر المقاتلون الأكراد مدينة عين العرب "كوباني" من قبضة "تنظيم الدولة الاسلامية" بعد مجزرة ارتكبها إرهابيو التنظيم سقط على إثرها 206 مدنيين بأبشع الأساليب".

ونقلت الرأي الأردنية عن أحد الخبراء قوله إنه "لا يمكن اعتبار هذه العملية الأخيرة هزيمة بكل معنى الكلمة، لأن التنظيم نفَّذ ما قصد كوباني من أجله، وهو ارتكاب المجازر".