الفايننشال تايمز تكتب عن تزايد جرائم الشرف في باكستان

مصدر الصورة AFP
Image caption مظاهرات ضد العنف ضد المرأة وجرائم الشرف في باكستان

تناولت صحيفة الفايننشال تايمز الصادرة صباح السبت موضوعة جرائم الشرف في الباكستان، ونشرت مقالا في هذا الصدد للكاتبة فاطمة بوتو تتحدث فيه عن تزايد جرائم الشرف في باكستان، وترى أن الهوس بالعار يقضي على المرأة في باكستان.

وتقول بوتو إن باكستان مهووسة بالعار، على الرغم من أن الأمة نفسها غارقة في الفساد بعد 69 عاما من الحكم العسكري، وسيطرة النخب الحاكمة على ثروات البلاد، بينما تراقب سلوك المواطن وطريقة عيشه وكلامه.

وتحصي الكاتبة في مقالها جرائم القتل التي شهدتها باكستان في الفترة الأخيرة، بسبب قضايا الشرف، إذ يقتل الأخ اخته وتقتل الأم ابنتها، باسم دفع العار، وتبييض اسم العائلة.

وترى بوتو أن أهم ما يملكه الشخص في باكستان هو الشرف، وهو ما يجعله يقاوم من أجل العيش في نظام قاس، تسود فيه العصابات وأفراد الشرطة الفاسدين، وتغيب فيه الدولة لتحتم على المواطن أن يقوم بنفسه بمهمة معاقبة انتهاك الشرف.

مصدر الصورة Reuters
Image caption السيارة التي أحرقت فيها أمبرين رياسة البالغة من العمر 17 عاما

وتذكر أن 200 امراة قتلت هذا العام باسم الشرف، وهو ما جعل مريم شريف، ابنة رئيس الوزراء، نواز شريف، تقول إنه لابد من سن قانون يمنع جرائم الشرف.

وترى أن الحديث عن سن قانون لمكافحة جرائم الشرف في باكستان مجرد كلام، لأن القانون الباكستاني يجرم العنف ضد النساء، فما الذي يضيفه قانون جديد، إذ أن العنف ضد المرأة في شبه القارة الهندية عميق جدا ومتجذر في المجتمع ومسموح به على نطاق واسع.

"عدم اكتراث"

ونشرت صحيفة "آي"، وهي النسخة الورقية الصادرة عن الاندبندنت، تحليلا للكاتب توني باترسكون يرى فيه أن هجوم ميونيخ لابد أنه سيهز ألمانيا ويخرجها من عدم الاكتراث، التي تتعامل به حسب رأيه.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تأثر بعد هجوم ميونيخ في ألمانيا

ويقول باترسون إن ألمانيا تلقت تحذيرات وإنذارات كاذبة، ولكنها كانت بعيدة عن أي هجوم إرهابي كبير، حتى هجوم لاجئ أفغاني بخنجر على ركاب قطار، ليشعر الألمان بثقل الإرهاب.

وعلى الرغم من أن الحكومة كانت دائما تقول إن احتمال وقوع هجوم أكبر من عدم وقوعه، وأن البلاد ليست لها مناعة، إلا أن الألمان لم يمروا بالتجربة قبل ذلك.

ويرى الكاتب أن هذه الهجمات، إذا ثبت أنها من تدبير تنظيم الدولة الإسلامية، فإنها ستؤثر حتما على السياسة في ألمانيا.

فحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني، ولكنه ليس بتطرف الجبهة الوطنية في فرنسا، استغل تهديد الهجمات الإرهابية، للمطالبة بعدم استقبال المهاجرين في البلاد.

وحقق الحزب تقدما في انتخابات مارس/ أذار هذا العام، وهو حاليا يسيطر على نسبة 14 في المئة من الناخبين، وينتقد سياسة المستشارة ، أنغيلا ميركل، التي سمحت بدخول أكثر من مليون شخص، بينهم لاجئون سوريون، إلى البلاد.

ولكن الكاتب يرى أن الشعب الألماني، رغم كل ما حدث، فإنه سيبحث عن الأمن الذي توفره زعيمة مقتدرة مثل ميركل، التي تتقدم في استطلاعات الرأي، وسيلجأ إليها الشعب في الانتخابات ليجد الطمأنينة.