تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Twitter. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Twitter وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية Twitter مشاركة
الحشد الشعبي العراقي يعلن وقوع انفجار في قاعدة كالسو العسكرية
أصدرت هيئة الحشد الشعبي العراقي بيانا قالت فيه "وقع انفجار في مقرّ
للحشد الشعبي في قاعدة كالسو العسكريّة، في ناحية المشروع طريق المرور السريع شمال
محافظة بابل". وأضاف البيان "وصل فريق تحقيق على الفور إلى المكان،
وتسبّب الانفجار بوقوع خسائر مادّية وإصابات"، مشيرا إلى أنه سيقدّم مزيدا من
التفاصيل عند "انتهاء التحقيق الأوّلي".
من جانبه، أفاد مسؤول عسكري مشترطا
عدم كشف اسمه بسقوط ثلاثة جرحى في صفوف الجيش العراقي. وقال إنّ "هناك مخازن
للعتاد تنفجر حاليا بسبب القصف"، مضيفا "ما زالت النار تلتهم بعض
الأماكن، والبحث جارٍ عن أيّ إصابات" أخرى.
وأكّد مسؤول في وزارة الداخليّة العراقية من جهته، أنّ الانفجار استهدف
"مقرّ الدروع التابعة للحشد الشعبي"، مضيفا أنّ "الانفجار طال
العتاد والأسلحة من السلاح الثقيل والمدرّعات".
ويأتي هذا الانفجار الذي شهده العراق ولم تتبنّه أيّ جهة على الفور، في ظل ما تشهده المنطقة من تداعيات حرب إسرائيل في غزة.
كما يأتي بعد نحو يوم من وقوع انفجارات قرب قاعدة عسكريّة في منطقة أصفهان
وسط إيران حيث قلّلت السلطات من تأثيرها، دون أن تتّهم إسرائيل مباشرة بالوقوف
وراءها، كما لم يصدر تعليق من إسرائيل على الهجوم.
ووقع ذلك بعد أقلّ من أسبوع على هجوم إيراني غير مسبوق ومباشر ضدّ إسرائيل
ردا على استهداف مقر القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق أول نيسان/أبريل
الجاري.
الجيش الأمريكي: التقارير عن تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جوية في العراق ليست صحيحة
غارة جوية مجهولة المصدر استهدفت قاعدة كالسو العسكرية
قال مصدران أمنيان لوكالة رويترز أن الانفجار الضخم الذي هز قاعدة كالسو العسكرية شمال محافظة بابل جنوبي العاصمة العراقية بغداد جاء نتيجة غارة جوية مجهولة المصدر وقعت حوالي منتصف ليل الجمعة.
وقال المصدران بالحشد الشعبي إن الضربات استهدفت مقرا للحشد في قاعدة كالسو العسكرية قرب بلدة الإسكندرية على بعد 50 كيلومترا تقريبا جنوبي بغداد.
ولم يرد مسؤولون بالحكومة العراقية بعد على طلب من رويترز للتعليق.
قتيل وجرحى جراء "انفجار" في قاعدة كالسو العسكرية في محافظة بابل جنوبي بغداد
وقع انفجار في قاعدة كالسو
شمال محافظة بابل جنوبي العاصمة العراقية بغداد فجر السبت وفق ما أفادت مصادر أمنية
لوكالة رويترز للأنباء.
وقد أسفر الانفجار عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين، وفق ما أعلن مصدر في
وزارة الداخلية العراقية.
وقال مسؤول عسكري لرويترز إن الانفجار استهدف قاعدة كالسو، حيث تتمركز قوات
الجيش العراقي وعناصر من الحشد الشعبي الموالية لإيران والتي تم دمجها في القوات
الامنية العراقية.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، صورة أرشيفية لانفجار وقع في العاصمة العراقية بغداد
ما أبرز التطورات خلال اليوم؟
أعلنت إيران فجر الجمعة تشغيل دفاعاتها الجوية للتصدي لما قالت إنها "أجسام مجهولة" بالقرب من قاعدة جوية بالقرب من مدينة أصفهان، وفيما تشير التوقعات إلى أنه هجوم إسرائيلي رداً على هجوم إيران الأسبوع الماضي، إليكم أبرز ما تم الكشف عنه حتى الأن حول الحادث:
قال مسؤولان أمريكيان لشبكة سي بي إس نيوز، إن ضربة صاروخية إسرائيلية أصابت إيران
لم تعلق إسرائيل رسميا على الهجوم، بينما قللت إيران من أهمية الهجمات
قالت وسائل إعلام إيرانية نقلا عن وزير الخارجية الإيراني أن الضربات لم تحدث أي أضرار
أفادت تقارير صحفية أن إسرائيل استهدفت نظام رادار للدفاع الجوي بالقرب من أصفهان، كان يحمي منشأة نطنز النووية
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم تعرض أي مواقع نووية لأضرار، لكن رئيس المنظمة قال إن استهداف المنشآت النووية "أمر مؤسف"
حثت العديد من الدول على ضرورة وقف التصعيد
رفض وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الكشف عما إذا كان البيت الأبيض على علم مسبق بالهجوم، لكنه قال إن الولايات المتحدة "ليست متورطة"
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الوقت قد حان لوقف "دورة الانتقام الخطيرة" في الشرق الأوسط
تكهنات حول الأسلحة المستخدمة في الهجوم على إيران, تحليل: جوناثان بيل - مراسل الشؤون الدفاعية
يعتقد خبراء الأسلحة أن إسرائيل ربما استخدمت صاروخا باليستيا جديدا يطلق من الجو لتنفيذ ضربات محدودة على إيران، وهي معلومات لم تتحقق منها بي بي سي بشكل مستقل حتى الآن.
وقال مسؤولون أمريكيون لوسائل إعلام أمريكية - لم تذكر أسماؤهم - أن إسرائيل أطلقت ثلاثة صواريخ من خارج الأراضي الإيرانية على رادار للدفاع الجوي بالقرب من أصفهان.
ورجّح جون ريدج، خبير الأسلحة المقيم في الولايات المتحدة، في منشور على منصة "إكس"، أنه من الممكن أن يكون صاروخًا باليستيًا جديدًا يُطلق من الجو - يُعرف باسم Rocks - من إنتاج شركة الدفاع الإسرائيلية رافائيل.
ويعتقد خبير أسلحة بريطاني آخر، أن الهجمات تضمنت استخدام إسرائيل لصاروخ باليستي يطلق من الجو لأول مرة.
وأوضح الخبير البريطاني، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لبي بي سي: "أعتقد أنهم يبعثون برسالة إلى إيران".
وفي وقت سابق قالت مصادر إيرانية إن الهجمات نفذت بطائرات دون طيار، مشيرة إلى أنه تم إحباطها.
ولم يصدر تأكيد رسمي في إسرائيل بالمسؤولية عن الهجوم.
ماكرون يؤكد إلتزام فرنسا بـ"تجنب تصاعد العنف بين لبنان وإسرائيل"
جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، إلتزام بلاده بدعم لبنان لتجنب أي تصعيد للعنف على حدودها الجنوبية مع إسرائيل.
وأكد ماكرون خلال لقاءه برئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي في باريس، "إلتزام فرنسا ببذل كل ما في وسعها لتجنب تصاعد أعمال العنف بين لبنان واسرائيل"، بحسب بيان للإليزيه.
وأشارت الرئاسة الفرنسية إلى أن ماكرون تعهد خلال لقاءه أيضا بقائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون، بـ"مواصلة تقديم الدعم الضروري للقوات المسلحة اللبنانية".
صدر الصورة، EPA
الخارجية العراقية: التصعيد يجب أن "لا يصرف الانتباه عن ما يجري في قطاع غزة"
أعربت وزارة الخارجية العراقية عن "قلقها الشديد من الهجوم الذي استهدف مدينة أصفهان في إيران".
وأضافت الخارجية في بيانها أنها "تُتابع بشكل مستمر التوتر في المنطقة وتحذر من مخاطر التصعيد العسكري الذي بات يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بشكل عام"، مشيرة إلى أن "هذا التصعيد يجب أن لا يصرف الانتباه عن ما يجري في قطاع غزة من دمار وإزهاق للأرواح البريئة".
وجددت الخارجية العراقية دعوة المجتمع الدولي للقيام بواجباته و"العمل على وقف هذه المعاناة فوراً".
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Twitter. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Twitter وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية Twitter مشاركة
البيت الأبيض يرفض التعليق بشكل مباشر على الهجمات في إيران
تعرضت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، لضغط من الصحفيين قبل قليل، بعد رفضها التعليق بشأن الهجوم الذي تتهم إسرائيل بشنه على أصفهان الإيرانية فجر اليوم.
وقال أحد الصحفيين مهاجما بيير، إن هذا المستوى من الصمت "جديد حقًا" بالنسبة لإدارة بايدن، وسألها عما إذا كان هذا جزءًا من استراتيجية لخفض التصعيد.
وردت جان بيير إنها تتفهم هذا الاهتمام، وأكدت أنه "ليس لدها ما تشارك به".
وقالت بيير إن الولايات المتحدة لا تريد أن ترى التوترات تتصاعد، وكان هذا "الشعور" الذي تم التعبير عنه في وقت سابق في اجتماع قادة مجموعة السبع في كابري بإيطاليا.
كما رفضت بيير التعليق على تصريحات وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني في قمة مجموعة السبع اليوم، والتي قال فيها إن الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بالضربات على إيران، قائلة: "لن أتحدث في محادثاتنا الدبلوماسية".
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: استهداف منشآت إيران النووية "أمر فظيع للغاية"
حذر رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، من مغبة توجيه ضربات ضد المنشآت النووية الإيرانية، مشيراً إلى أن ذلك قد يُنتج "أمراً فظيعاً".
وقال غروسي لبرنامج المساء عبر بي بي سي 4، إن فريق الوكالة الدولية كان يتابع بقلق تطورات الوضع خلال ساعات الليل، موضحاً أن "مسألة استهداف المنشآت النووية تبدو متداولة في العالم هذه الأيام، ونحن نعتبر ذلك أمرا مؤسفا تماما".
وأضاف غروسي أن توجيه ضربة إلى المنشآت النووية الإيرانية كان من الممكن أن يكون "أمراً فظيعاً" للغاية، لكنه يقول إنه "غير متأكد من مدى فعالية ذلك" بسبب قيام إيران بإيواء منشآتها تحت الأرض.
صدر الصورة، Reuters
مسؤول أمريكي: إسرائيل استهدفت نظام دفاع جوي يحمي منشأة نووية إيرانية
قال مسؤول أمريكي كبير إن إسرائيل استهدفت نظام رادار للدفاع الجوي بالقرب من مدينة أصفهان، كان يحمي منشأة نطنز النووية.
ونقلت شبكة ABC عن المسؤول قوله إن طائرة إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ من خارج إيران صباح الجمعة باتجاه أصفهان، موضحاً أن التقييم الأولي يشير إلى أن موقع الرادار قد تم تدميره.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن الهجوم الإسرائيلي لم يتسبب في أي أضرار أو إصابات.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن مسؤول إسرائيلي طلب عدم كشف اسمه قوله إن الضربة جاءت رداً على هجوم نهاية الأسبوع والهدف منها الإظهار لإيران أن إسرائيل قادرة على الضرب داخل البلاد.
فيما نقلت شبكتا "إن بي سي" و"سي إن إن" عن مصادر قريبة من الملف وعن مسؤول أميركي، قولهم إنّ إسرائيل أبلغت واشنطن مسبقاً بالضربة التي "لم توافق عليها (الولايات المتحدة) ولم تشارك في تنفيذها".
من جهتها، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، بأنّ الهجوم نُفّذ بمسيّرات صغيرة ربما انطلقت من الأراضي الإيرانية، وإنّ الدفاعات الجوية "لم ترصد أجساماً طائرة غير محدّدة تعبر المجال الجوي الإيراني".
ولم يتسنى لبي بي سي التحقق من الروايات الأمريكية والإيرانية حتى الآن، فيما امتنعت إسرائيل عن التعليق على الحادثة.
ما الأهمية الاستراتيجية والعسكرية لمدينة أصفهان الإيرانية؟
تقع مدينة أصفهان - ثالث أكبر مدينة في إيران، والتي تعني "نصف العالم"، في وسط البلاد بالقرب من جبال زاغروس.
تشتهر المدينة بقصورها ومساجدها ومآذنها، وهي أيضاً مركز رئيسي للصناعات العسكرية، وتُعد موطناً لمصانع المسيرات والصواريخ الباليستية.
وفي مكان قريب نسبياً توجد منشأة نطنز النووية - وهي المركز الأكثر أهمية لبرنامج التخصيب النووي الإيراني.
ومع ارتباط اسم أصفهان بالمنشآت النووية الإيرانية، كثُرت التحليلات حول رمزية مكان الهجوم.
إذ يقول محللون، إنه إذا كان الهجوم الذي وقع على المدينة إسرائيلياً، فمن الممكن أن حكومة نتنياهو كانت تسعى لإرسال رسالة إلى إيران مفادها أن لديها القدرة على ضرب تلك الأهداف الحساسة في المحافظة.
صدر الصورة، Reuters
تحديث: المدعي العام في باريس يؤكد عدم العثور على متفجرات في القنصلية الإيرانية
قالت شرطة باريس أنها لم تعثر على متفجرات في القنصلية الإيرانية في باريس أو في حوزة الشخص الذي تم توقيفه بعد تطويق المبنى بعد الاشتباه في وجود تهديد.
وقال مكتب المدعي العام في باريس إنه "لم يتم العثور على أي مواد متفجرة في هذه المرحلة سواء بحوزة المشتبه به أو في الموقع".
وأضاف المدعي العام أن الرجل الذي أوقفته الشرطة بعد خروجه من القنصلية هو من مواليد إيران عام 1963، وأنه "هدد بعمل عنيف" داخل القنصلية.
صدر الصورة، Reuters
القوات الجوية الإيرانية: أنظمتنا جاهزة لمواجهة أي شخص "يهدد أرض أو جو" إيران
قال قائد الأركان الجوية في أصفهان الإيرانية إنه تم إحباط هجوم على المنطقة في وقت سابق اليوم.
وأوضح سيافاش ميهاندوست في تصريحات للتلفزيون الإيراني الرسمي، إن "الصوت الذي سمع هذا الصباح في أصفهان لم يكن انفجاراً" ومؤكداً أنه كان صوتاً لـ"إطلاق صواريخ منظومات الدفاع الجوي على هدف ما".
وأشار ميهاندوست إلى أن الحادث لم يسبب أي أضرار، ومضيفاً أن نظام الدفاع الجوي الإيراني "مستعد وجاهز" لمواجهة أي شخص "يهدد أرض أو جو" إيران.
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، منشأة نووية إيرانية
كيف بدت الأجواء في إيران بعد الهجوم على أصفهان فجر اليوم؟
تجمع آلاف الإيرانيين في طهران تأييدا للضربة غير المسبوقة التي نفذتها
إيران ضد إسرائيل في نهاية الأسبوع الماضي، بينما سادت مخاوف من بدء هجوم انتقامي
توعدت به إسرائيل رداً على أول هجوم بالمسيرات والصواريخ على أراضيها.
وبعد ساعات، خيمت أجواء الهدوء في العاصمة طهران ومدينة أصفهان التاريخية
الكبرى في وسط البلاد، حيث دوّت انفجارات منتصف ليل البارحة بتوقيت غرينتش.
وقللت السلطات الإيرانية ووسائل الإعلام الرسمية من أهمية الانفجارات،
موضحة أنها ناجمة عن تدمير الدفاعات الجوية "أجساما مشبوهة" في الأجواء
على مقربة من قاعدة عسكرية، فيما لم يتم الحديث عن وقوع ضحايا أو أضرار.
واستؤنفت الملاحة الجوية بعد تعليقها لساعات، وأعيد فتح عدد من المطارات من
بينها مطاري طهران.
وبعد صلاة الجمعة، خرجت تظاهرات في طهران وعدد من المدن شارك فيها آلاف من
أنصار الحكومة، لوحوا خلالها أعلام إيرانية وفلسطينية وأعلام حزب الله اللبناني،
وهتفوا بشعارات مناهضة للغرب.
ودعت عدة دول الجمعة من بينها الصين رعاياها إلى التزام الحذر بسبب أوضاع
أمنية "تتطور بسرعة"، بينما أوصت دول أخرى - مثل فرنسا - رعاياها
بـ"مغادرة إيران موقتا" بعد الهجوم على إسرائيل الأسبوع الماضي.
صدر الصورة، EPA
تراجُع أسعار النفط عالمياً بعد الهجوم على قاعدة "هشتم شكاري" في أصفهان
تراجعت أسعار النفط العالمية، بعدما قفزت في الساعات التي أعقبت الانفجار الذي وقع في إيران، والذي نسبته واشنطن إلى إسرائيل، مع استمرار التوتر في أسواق الأسهم.
وبعد أن ارتفعت أسعار النفط لأكثر من أربعة في المئة، عادت لتسجل تراجعاً كبيراً، في ظلّ تعويل السوق على حصول تهدئة بين إسرائيل وإيران.
وانخفض سعر برميل خام برنت من بحر الشمال للتسليم في يونيو/حزيران، بنسبة 0,67 في المئة إلى 86,53 دولاراً، كما انخفض سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط للتسليم في أيار/مايو بنسبة 0,62 في المئة إلى 82,22 دولاراً.
وانتعشت السوق - التي كانت تخشى رد إيران - بعد تصريحات مسؤولين إيرانيين، "يبدو أنّها تقلّل من شأن الهجمات"، وفق تقديرات المحلل الاقتصادي ستيفن إينيس.
وقال إينس إنّ هذه التصريحات "توفّر أيضاً تطمينات بأنّ المنشآت النووية لم تتأثّر، ممّا قد يجعل من الصعب على الحكومة الإيرانية تبرير أي رد محتمل".
صدر الصورة، Reuters
شرطة باريس توقف شخصاً حاول الهجوم على القنصلية الإيرانية
أعلنت شرطة باريس توقيف رجل بعد بلاغ من القنصلية الإيرانية في باريس عن مشاهدة شخص "يحمل قنبلة يدوية أو يرتدي سترة ناسفة".
وقالت الشرطة إن "الرجل خرج من القنصلية ويخضع للاستجواب"، إذ تتولى القوة الخاصة التابعة للشرطة عملية استجوابه.
وأوضحت الشرطة أن عمليات تفتيش مبنى القنصلية الإيرانية في باريس ما زالت جارية دون تقديم تفاصيل إضافية.
صدر الصورة، Reuters
ما هي قاعدة "هشتم شكاري" الإيرانية التي تعرضت لهجوم في أصفهان؟
تعتبر قاعدة
"هشتم شكاري" أو "شكاري عباس باباي" واحدة من بين
17 قاعدة جوية يمتلكها الجيش الإيراني.
وسُمّيت القاعدة على اسم "عباس
شكاري" أحد طياري القوات الجوية الإيرانية والذي شغل منصب نائب قائد القاعدة
في الفترة ما بين 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1983، و6 أغسطس/آب 1987، قبل أن يُقتل في
الحرب العراقية الإيرانية.
تعتبر
القاعدة الجوية، واحدة من أهم القواعد الجوية في إيران.
في عام 1979، كانت تضم كتيبتين مقاتلتين
تكتيكيتين تتكونان من مقاتلات اعتراضية من "طرازF-14A" والتي تُعرف باسم "تومكاتس" أو "Tomcats".
في عام 1980، كانت إيران تسعى لأن تكون
القاعدة كتيبة لمقاتلات F-16
ومقاتلات F-5B
تضم القاعدة حاليًا كتيبتين من طائرات F-14
وF7 الاعتراضية، إلى جانب كتيبة تدريب من طائرات
FT-7.
صدر الصورة، EPA
عاجل, غوتيريش: "يجب وقف دائرة الانتقام في الشرق الأوسط"
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن "الوقت قد حان لوقف دورة الانتقام الخطيرة في الشرق الأوسط"، وفق بيان للمتحدث باسمه.
وأضاف البيان أن غوتيريش "يدين أي عمل انتقامي"، وذلك في أعقاب ورود أبناء عن ضربة نُسبت لإسرائيل على مدينة أصفهان الإيرانية.
وناشد غوتيرش المجتمع الدولي بالعمل لمنع أي تطور من شأنه أن يؤدي إلى عواقب مدمرة على المنطقة بأكملها وخارجها، وفق تعبيره.