من سيحكم تونس؟
جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الانتخابات في تونس: التونسيون يختارون بين قيس سعيِّد ونبيل القرْوي لرئاسة البلاد

يصوت الناخبون التونسيون الأحد في جولةالإعادة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية.

ويتنافس في هذه الجولة قيس سعيِّد، أستاذ القانون، ونبيل القرْوي، رجل الأعمال وامبراطور الإعلام.

يبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو سبعة ملايين ناخب.

وكان سعيِّد والقرْوي قد ظهرا في مناظرة تليفزيونية الجمعة.

وتناولت المناظرة التي استمرت، ساعتين، قضايا عدة، من بينها، صلاحيات الرئيس، والعلاقات الخارجية، والأمن القومي، فضلاً عن الحريات الفردية.

ورغم أن المناظرة عكست التباين الواضح في التوجهات بين رجل الأعمال، نبيل القروي، وأستاذ القانون الدستوري، قيس سعيد، إلا أن كلاهما تحاشى مقاطعة الآخر أو التعليق على برنامجه، والتزما بعرض أفكارهما في محاور المناظرة، بحسب موفد بي بي سي إلى تونس، علي جمال الدين.

وتركزت حلول سعيد على تطوير الإطار التشريعي بينما قال القروي إنه يميل للعلاج البراغماتي.

وفي الشأن الخارجي اتفق المرشحان على تجريم التطبيع مع إسرائيل رغم أن سعيد كان أكثر حدة، كما تعهد المرشحان، بلعب دور أكبر لحلحلة الأزمة الليبية.

وخلال المناظرة، قال سعيّد "إن بلاده يجب أن تتمسك بالشرعية الدولية في الملف الليبي. من جهته، شدد القروي على ضرورة أن تحتضن تونس أي مبادرة لحل الأزمة الليبية.

ورأى القروي أن موقف تونس يجب أن يكون متسقا مع موقف السلطات الفلسطينية، بينما أكد سعيد على ضرورة اعتبار المطبعين خونة يجب محاكمتهم بتهم الخيانة العظمى.

وبسؤال القروي عن تعاقده مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، آري بن ميناشي، أجاب القروي بالقول إنه لم يكن على علم بهوية بن ميناشي، مشيراً إلى أن الأخير قدم نفسه بصفته مواطناً كندياً.

وشهدت الجولة الأولى من الانتخابات الحالية مشاركة بلغت 45 في المئة وتصدرها سعيِّد بالحصول على نسبة 18.4 في المئة من الأصوات بينما حصل القرْوي على 15.6 في المئة.

وهذه هي الانتخابات الرئاسية الحرة الثانية في تاريخ البلاد. وجرت الدورتان بعد ثورة أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي في العام 2011.

ويستمر التصويت لمدة 12 ساعة بداية من الساعة الثامنة صباحا بتوقيت غرينتش.

ومن المتوقع أن تظهر مؤشرات على النتائج الأولية مساء الأحد.