بعد اغتصابها، تخاطر بحياتها لحماية مجتمعها من العصابات المسلحة في كولومبيا

تعد كولومبيا إحدى أخطر بلدان العالم بالنسبة للعاملين في المجتمع لمساعدة الآخرين. ففي عام 2020 قتلت العصابات المسلحة 223 على الأقل من هؤلاء النشطاء.

تجسد قصة "فاني إسكوبار" الحرب التي تدور رحاها في كولومبيا، فقد تعرضت للاغتصاب والاضطهاد واضطرت لتغيير اسمها وقتل اثنان من أبنائها. لكنها قررت أن تسامح العصابات التي جعلت حياتها جحيما، وكرست نفسها لمساعدة النساء في مجتمعها.