معركة الموصل: السلطات العراقية تجلي ألف مدني من جبهات القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية

مدنيون يفرون من القتال في الموصل

صدر الصورة، AP

التعليق على الصورة،

مدنيون عراقيون يفرون من القتال الدائر ضد تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل

أجلت السلطات العراقية أكثر من ألف مدني من القرى الموجودة على جبهة القتال الأمامية مع مواقع سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في معقله بمدينة الموصل.

وتقول الأمم المتحدة إن قرابة 9 آلاف مدني نزحوا منذ أن بدأت معركة الموصل قبل أكثر من أسبوع.

ولا يزال القتال متركزا في المناطق الريفية المحيطة بمدينة الموصل.

ويخشى عمال الإغاثة أن عددا أكبر قد يضطر إلى النزوح بمجرد أن تقترب القوات من المدينة نفسها. ومن المتوقع أن تصبح المعارك أكثر دموية، حيث لا يزال 1.5 مليون مواطن موجودين في المدينة.

وتفيد تقارير بأن مسلحي التنظيم يقاتلون بضراوة في مواجهة القوات المتقدمة من ناحية الجنوب.

ونقلت وكالة رويترز عن الميجور كريس باركر، وهو متحدث باسم التحالف ضد التنظيم موجود في قاعدة القيارة جنوب الموصل قوله: "مع تقدم القوات العراقية من الموصل، نجد أن مقاومة داعش تزداد قوة".

وتحاول القوات العراقية التقدم من عدة جبهات منذ بدء حملتها التي يشارك فيها أكثر من 25 ألف من القوات العراقية وقوات البشمركة.

وظل مسلحو التنظيم يستعدون لأشهر للعملية التي طال انتظارها، ويعتقد أنهم زرعوا ألغاما في محيط المدينة.