بالصور: نزوح ودمار في شرقي حلب

فر عشرات الآلاف من الأشخاص من الأحياء الشرقية في مدينة حلب، مع استمرار تقدم القوات الحكومية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

فارون من العنف في حلب.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

استعادت القوات الحكومية نحو 85 في المئة من الجانب الشرقي من حلب، الذي كانت تسيطر عليه قوات المعارضة.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

الكثير من الفارين من القتال الدائر في شرقي حلب أصبحوا الآن في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية غربي المدينة.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

لا يزال المدنيون عالقين وسط الاشتباكات، حيث قتل 46 شخصا على الأقل وأصيب نحو 230 آخرين يوم الخميس الماضي فقط، وهؤلاء القلة المحظوظون تم إجلاؤهم الجمعة إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

كان من بين السكان الكثيرين الذين فروا نساء وأطفال، لكن تثور مخاوف بشأن اختفاء مئات الرجال بعد عبورهم إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

كانت حلب العاصمة التجارية والصناعية لسوريا قبل اندلاع الانتفاضة ضد نظام حكم الرئيس بشار الأسد، منذ أكثر من خمس سنوات.

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

لحق دمار واسع النطاق بحلب. المباني سويت بالأرض بسبب القصف والطرق مدمرة، وذلك نتيجة للقتال الطويل على الأرض والضربات الجوية. وتظهر الصورة الدمار في حي قسطل الحرامي بحلب.

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

لم تسلم المدينة القديمة التاريخية في حلب من العنف.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

نفدت إمدادات المساعدات الدولية، وتناقصت إمدادات الطعام، حتى قبل بدء الهجوم الأخير للجيش النظامي لاستعادة شرقي حلب قبل ثلاثة أسابيع.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

انغمست حلب للمرة الأولى في الحرب في يوليو/ تموز عام 2012، حينما شن مسلحو المعارضة هجوما لطرد القوات الحكومية وبسط سيطرتهم على شمالي سوريا. لكن الهجوم لم يكن حاسما، ما ترك المدينة مقسمة إلى شطرين، يسيطر المتمردون على الجانب الشرقي، بينما تسيطر القوات الحكومية على الجانب الغربي.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

وخلال السنوات الأربع التالية، أصبحت المعركة في حلب بمثابة صورة مصغرة للحرب الدائرة في سوريا.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

يعتقد الرئيس بشار الأسد أن استعادة السيطرة على كل حلب يمكن أن يغير مسار الحرب الأهلية لصالحه.