عشرات القتلى في ثلاثة تفجيرات في العاصمة العراقية

التعليق على الفيديو،

بالفيديو: عشرات القتلى في تفجيرين ببغداد

قتل 32 شخصا على الأقل وأصيب العشرات في ثلاث تفجيران، بينها تفجيران نفذهما انتحاريان في قلب العاصمة العراقية بغداد، بحسب الشرطة العراقية.

وقالت مصادر أمنية إن التفجيرين استهدفا صباح السبت سوقا لبيع قطع غيار السيارات وأدوات الزينة للسيارات في منطقة السنك وسط بغداد، وأوديا بحياة 28 شخصا وجرحا 54 آخرين.

وفي وقت لاحق، افادت مصادر أمنية وطبية بمقتل 4 وإصابة 12 آخرين بجروح بانفجار سيارة مفخخة مساء السبت، كانت مركونة قرب موقف لحافلات نقل الركاب الصغيرة (ميني باص) في شارع تجاري في منطقة بغداد الجديدة شرقي بغداد.

وتشهد العاصمة العراقية في الغالب مثل هذه الهجمات المتكررة التي تستهدف الأماكن المزدحمة بالناس لايقاع أكبر قدر من الخسائر بينهم.

واعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن هذا الهجوم في بيان موجز نشرته وكالة أعماق للأنباء التابعة للتنظيم أشار إلى أن الهجوم نفذه اثنان من مسلحي التنظيم كانا يرتديان حزامين ناسفين.

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

وقع الهجوم في ساعة الذروة الصباحية في السوق المزدحم

كما سبق للتنظيم أن اعلن مسؤوليته عن الاعتداء الدموي الأخير في بغداد الذي وقع في أواسط تشرين الأول/أكتوبر عندما فجر انتحاري حزامه الناسف بين معزين في مجلس عزاء في منطقة شيعية ما أوقع 34 قتيلا على الأقل.

وقد كثف مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية في الأسابيع الاخيرة من هجماتهم في بغداد ومدن أخرى باستخدام السيارات المفخخة والعبوات الناسفة مستهدفين المناطق ذات الغالبية الشيعية فيها.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

قتل في الهجوم 28 شخصا على الأقل

ويتزامن هذه التكثيف للهجمات مع الضغط الكبير الذي يعاني منه مسلحو التنظيم في معقلهم في مدينة الموصل في شمال العراق بعد الهجوم الضخم الذي شنته القوات الأمنية العراقية لاستعادة المدينة.

وقد أعلنت قيادة عمليات نينوى الخميس بدء المرحلة الثانية من عملية استعادة المدينة، وأن قواتها حققت تقدما في عدة أحياء في جنوب شرقي مدينة الموصل، بعد فترة توقف لأسابيع.

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

استهدف الانتحاريان سوقا لبيع الأدوات الاحتياطية وأدوات الزينة للسيارات في منطقة السنك وسط بغداد

وكان القتال لاستعادة السيطرة على الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية، قد بدأ قبل أكثر من شهرين، ولكنه جوبه بمقاومة شرسة.

وتعد معركة الموصل أكبر عملية برية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003، ويشارك في العملية نحو 100 ألف جندي من القوات العراقية، وقوات البيشمركة الكردية، ومقاتلي الحشد الشعبي.