قتيلان خلال احتجاج ضد هدم منازل في النقب

التعليق على الفيديو،

قتيلان خلال احتجاج ضد هدم منازل في النقب

قتل اثنان أحدهما شرطي والآخر من عرب إسرائيل كما جرح آخرون بينهم رئيس القائمة العربية في الكنيست أيمن عودة، إثر مواجهات وقعت في قرية أم الحيران في النقب خلال احتجاجات ضد هدم منازل في القرية لصالح بناء حي يهودي.

وتقول الشرطة الإسرائيلية إنها أطلقت الرصاص على شخص حاول دهس مجموعة من الشرطة بسيارته وأردته قتيلا.

وأضافت الشرطة إن أحد عناصرها "قتل إثر عملية الدهس".

صدر الصورة، Joint List

التعليق على الصورة،

أصيب أيمن عودة رئيس القائمة العربية بجروح

لكن سكان القرية أكدوا أن سائق السيارة كان يتجه إلى المكان بهدوء للتحدث مع المسؤولين الإسرائيليين لمحاولة وقف عملية الهدم.

ونفى السكان ما قالته الشرطة الإسرائيلية من اتهام القتيل بأنه أحد "النشطاء في الحركة الإسلامية داخل إسرائيل وإنه ربما كان متأثرا بتنظيم الدولة الإسلامية".

وقال رائد أبو القيعان إن القتيل هو يعقوب أبو القيعان أحد أبناء قبيلته نافيا بشدة أنه اعتزم دهس أحد.

وقال أبو القيعان لفرانس برس: "الرواية الإسرائيلية كاذبة فقد كان مدرسا محترما ولم يكن له علاقة بالحركة الإسلامية".

وأضاف "لقد كان جالسا في سيارته وأطلقوا عليه الرصاص من كل اتجاه".

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مساعد ايمن عودة قوله إن القوات الإسرائيلية هاجمت النائب والمتظاهرين باستخدام القنابل الصوتية وقنابل الغاز بشكل مباشر".

صدر الصورة، Joint List

التعليق على الصورة،

وقع الحادث في قرية أم الحيران في النقب

وأوضح أنه لم يكن هناك أي محاولة للدهس أو اشتباكات من أي نوع بين المحتجين والقوات الإسرائيلية حتى تلك اللحظة.

وعادة ما تقوم القوات الإسرائيلية بهدم منازل الفلسطينيين لعدم حصولها على ترخيص بينما تبقى عملية الحصول على تراخيص بناء لصالح العرب والفلسطينيين أمرا مستحيلا حسب ما يؤكد الفلسطينيون والنشطاء.