ترامب لا يستبعد أي خيار للرد تجربة إيران إطلاق صاروخ بالستي

صاروخ إيراني

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

وزير الدفاع الإيراني قال إن التجربة لم تمثل انتهاكا للاتفاق النووي الذي ابرمته ايران مع العالم ولا أي من قرارات الأمم المتحدة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كافة الخيارات متاحة تجاه إيران، وذلك بعد إجرائها تجربة إطلاق صاروخ بالستي.

وكان وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان قد أكد أن بلاده أجرت بنجاح تجربة إطلاق صاروخ بالستي فيما يعد تحديا للتحذيرات الأمريكية الأخيرة.

وردا على سؤال عما إذا كان واشنطن قد تدرس الخيار العسكري للرد على التجربة، قال ترامب إن "لا يوجد شيء غير مطروح على الطاولة".

وقال البيت الأبيض في وقت سابق إن الولايات المتحدة سترد على التجربة دون أن يعطي أي تفاصيل.

وبحسب وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، فقد أجرت طهران بنجاح تجربة إطلاق صاروخ بالستي الأحد الماضي.

وقال دهقان: "لقد كانت التجربة الصاروخية ناجحة. الاختبار لم يمثل انتهاكا للاتفاق النووي الذي ابرمته إيران مع العالم ولا أي من قرارات الأمم المتحدة"، بحسب ما أفادت وكالة تسنيم شبه الحكومية.

وكان علي أكبر ولاياتي، أحد أبرز مستشاري مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي، قد أكد أن "بلاده لن ترضخ للتهديدات الأمريكية الأخيرة بسبب التجربة الصاروخية وهي التهديدات التي يرى ولاياتي أنها تهدف إلى تقييد القدرات الدفاعية لإيران" مشيرا إلى أن إيران " لا تحتاج إلى تصريح من أي بلد لكي تدافع عن نفسها".

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
مراهقتي (Morahakaty)

تابوهات المراهقة، من تقديم كريمة كواح و إعداد ميس باقي.

الحلقات

البودكاست نهاية

وانتقد ولاياتي - في وقت سابق - ترامب قائلا "هذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها شخص معدوم الخبرة إيران. الحكومة الأمريكية ستتفهم أن تهديد إيران لا يجدي نفعا".

وترى إدارة ترامب أن اختبار إيران الصاروخي يمثل انتهاكا للقرار الدولي 2231 الذي يطالب طهران بعدم القيام بأي نشاط له علاقة بالصواريخ البالستية قادرة على حمل رؤوس نووية.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك فلين قد اتهم الحكومة الإيرانية بالقيام بـ "سلوك ضار" بعد التجربة الصاروخية البالستية التي أجرتها مؤخرا إلا أنه لم يتهم طهران بخرقها للاتفاق النووي .

وقال فلين، في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، "نوجه تحذيراً إلى إيران ابتداء من اليوم".

ووافقت ايران في نهاية المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني في عام 2015 مع الدول الكبرى الست على تمديد العقوبات المفروضة عليها من قبل الأمم المتحدة بشأن تطوير الصواريخ البالستية لمدة 8 سنوات.

ووصف مستشار الأمن القومي الأمريكي إدارة أوباما التي توصلت إلى الاتفاق المبرم في عهد إدارة أوباما بأنه" ضعيف وغير فعال".