الحرب في سوريا: هدف تركيا المقبل "طرد الميلشيات الكردية من بلدة منبج"

رجب طيب أردوغان

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

قال اردوغان أن الهدف القادم لجيشه هو الميليشيات الكردية في المنطقة

أعلنت تركيا أن هجومها العسكري في شمالي سوريا سيتركز على بلدة منبج، التي تسيطر عليها ميليشيات كردية تحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متحدثا من العاصمة التركية أنقرة، أن الهدف القادم لجيشه هو الميليشيات الكردية في المنطقة.

وقال اردوغان "كما هو مخطط في الاصل، الخطوة المقبلة ستكون منبج. إنها تعود الى العرب ولا تعود إلى ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أو وحدات حماية الشعب الكردي (YGP). ويجب أن نشرك في ذلك المسؤولين الأمريكيين. وعلى ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب التحرك فورا إلى شرق الفرات".

واضاف "لقد قلنا للأمريكيين إنهم (الميلشيات الكردية) يجب أن لا يبقوا هناك. وهم (الأمريكيون) يردون علينا دائما "إنهم انسحبوا" أو "إنهم ينسحبون" ولكنهم لم ينسحبوا بعد".

وتعزز القوات التركية وفصائل سورية معارضة مواقعها في بلدة الباب التي سيطروا عليها مؤخرا بعد طرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية منها.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

تسعى تركيا إلى إبعاد تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد عن المناطق السورية القريبة من حدودها

ولبلدة الباب أهمية استراتيجية كبيرة، إذ كانت تمثل أحد أهم معاقل تنظيم الدولة الإسلامية شمالي سوريا، وتبعد 30 كيلومترا عن الحدود التركية، وتسمح السيطرة عليها بالتقدم لاحقا نحو مدينة الرقة التي يتخذها التنظيم عاصمة لما يسميه دولة الخلافة.

وكانت فصائل مسلحة سورية سيطرت على الباب عام 2012 ثم سيطرت عليها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014.

وسبق للرئيس التركي أن قال منتصف الشهر الجاري إن القوات التركية في سوريا لا تسعى فقط لتحرير مدينة الباب من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية فقط بل إلى طرد التنظيم المتشدد من المنطقة بما في ذلك معقله في الرقة.، مشددا على أن هدف قواته "تشكيل منطقة آمنة خالية من الإرهاب على امتداد 4 إلى 5 كيلومترات" عن الحدود التركية.

صدر الصورة، AFP/ GETTY

التعليق على الصورة،

تعزز القوات التركية وفصائل سورية معارضة مواقعها في بلدة الباب

وظلت تركيا خلال الشهور الأربعة الماضية تسعى الى تطهير منطقة واسعة على امتداد حدودها الجنوبية من مسلحي التنظيم، ومسلحي الميلشيات الكردية.

وكانت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي ومقاتلين من الجيش السوري الحر، أطلقت بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي حملة عسكرية في مدينة جرابلس تحت اسم "درع الفرات" في 24 أغسطس/آب الماضي، ثم توسعت لتشمل بلدات أخرى في شمالي سوريا.