الحكومة العراقية "تعد للسيطرة على معبر إبراهيم الخليل" الحدودي مع تركيا

شاحنات معبأة بالبضائع تمر عبر معبر إبراهيم الخليل مصدر الصورة Reuters
Image caption شاحنات معبأة بالبضائع تمر عبر معبر إبراهيم الخليل في كردستان العراق

قالت القوات العراقية إنها تعد للسيطرة على معبر إبراهيم الخليل الرئيسي على الحدود مع تركيا في إقليم كردستان العراق بعد أسابيع من التوتر بين بغداد وأربيل.

وورد في بيان صادر عنها أن وفدا زار معبر إبراهيم الخليل وفيشخابور لدرسات متطلبات السيطرة عليهما.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قد قال إن الجيش العراقي انتشر على معبر إبراهيم الخليل، لكن مسؤولين من الأكراد نفوا ذلك.

وكانت بغداد قد قالت إنها تريد أن تكون لها السيطرة على جميع المعابر بعد أن أجرى الأكراد استفتاء مثيرا للجدل بشأن الانفصال عن الدولة الأم.

وقال يلدريم لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان إن إدارة المعابر على الحدود سوف يقوم بها مسؤولون عراقيون وأتراك كل من جانبه.

كذلك عرض ضابط في الجيش العراقي أمام مراسلين لوكالة أنباء رويترز صورا للعلم العراقي مرفوعا على المعبر، وقال إنه رسميا تحت السيطرة العراقية.

لكن البيان العسكري العراقي أكد فقط أن وفدا يقوده قائد أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي قد زار معبري إبراهيم الخليل وفيشخابور لفحص المتطلبات الأمنية والعسكرية لاستلام المعبرين.

وكذلك قال مسؤولون من حكومة إقليم كردستان إنهم لم يتخلوا عن المعبر.

وقال هوشيار زيباري، وزير الخارجية العراقي الأسبق الذي يعمل مستشار لحكومة إقليم كردستان في الوقت الحالي، لوكالة أنباء رويترز، إن النقاش مستمر من أجل السماح للجانب العراقي بالإشراف على المعبر.

وقد أغلق المعبر بشكل مؤقت، مما أدى إلى وجود طابور طويل. ولم تشر وسائل الإعلام إلى حدوث أي اشتباكات.

ومازال إقليم كردستان يتعرض يوما بعد يوم للعزلة في أعقاب إجراء الاستفتاء على الانفصال في 25 سبتمبر/أيلول، الذي عارضته بغداد وإيران، وتركيا، وحلفاء الأكراد الغربيون أيضا.

ويعد معبر إبراهيم الخليل الحدودي مع تركيا، الذي يقع في مدينة زاخو في محافظة دهوك ضمن حدود إقليم كردستان العراق، من أكبر المنافذ الحدودية العراقية. ويدر عوائدات تقدر بمليارات الدولارات سنويا تتسلمها حكومة الإقليم، ولم يكن للحكومة المركزية في بغداد أي سلطة عليه. أما معبر فيشخابور، فيستخدمه الإقليم للتواصل مع مناطق سورية يشكل الأكراد أغلبية سكانها، وتقع بمحاذاة الشريط الحدودي مع العراق.

المزيد حول هذه القصة