"لا أوامر إفراج" جديدة عن ناشطات سعوديات معتقلات منذ 10 أشهر

متظاهرة أمام السفارة السعودية في بارس يوم 8 آذار 2019 مصدر الصورة Getty Images
Image caption مشاركة في مظاهرة نظمتها منظمة العفو أمام السفارة السعودية في بارس يوم 8 آذار 2019

انتهت جلسة الاستماع الثالثة للناشطات السعوديات المعتقلات منذ أكثر من عشرة أشهر، دون الإفراج عنهن بخلاف ما كان يتداوله ويتوقعه نشطاء.

وتنظر المحكمة الجزائية بالرياض في التهم الموجهة لإحدى عشر ناشطة سعودية والتي تتضمن التواصل مع إعلام أجنبي ودبلوماسيين وجماعات حقوق إنسان، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

وكانت السلطات السعودية أفرجت يوم 28 مارس/آذار مؤقتا عن ثلاث ناشطات من بين 11 ناشطة محتجزة، وكانت تقارير أشارت إلى أن بعضهن أبلغ المحكمة بأنهن تعرضن للتعذيب والتحرش الجنسي خلال استجوابهن.

والناشطات اللواتي أفرج عنهن مؤقتا هن الداعية رقية المحارب، والأستاذة الجامعية المتقاعدة عزيزة اليوسف، والمدونة إيمان النفجان، وكن قد تقدمن بطلب الإفراج المؤقت للمحكمة.

وشوهد ثلاثتهن يدخلن قاعة المحكمة يوم 3 مارس/آذار.

ولم ترد أخبار عن المحاكمة على وكالة الأنباء السعودية.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
لجين الهذلول وناشطات سعوديات أمام محكمة سعودية

وفي ظل منع الصحافة من حضور الجلسات، ظهر عدد من الحسابات على موقع تويتر والتي تنقل تفاصيل وتنشر تغريدات "عاجلة" عما يدور في قلب المحكمة، ومنها صفحة تحت اسم "سعوديات معتقلات"، التي لا يعرف من يديرها.

ونقلت هذه الصفحة أن موعد الجلسة القادمة هو 17 أبريل/نيسان القادم.

ويركز الإعلام الدولي كثيرا على الناشطة المعتقلة لجين الهذلول، ووأرجع رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، علي الدبيسي سبب ذلك إلى الدور الذي لعبه كل من أختها وأخيها: علياء ووليد، المقيمان في بلجيكا وكندا.

وتحدث وليد وعلياء الهذلول عن ضغوط يتعرضان لها بسبب حديثهم عن وضع أختهما.

وكتب على تويتر وليد الهذلولأن العائلة لم تحصل بعد على رد على طلبها بخروج لجين من السجن بكفالة.

وفي الجلسة السابقة، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن شاهدي عيان بكاء بعض الناشطات خلال المحاكمة لدى اتهامهن محققين بصعقهن بالكهرباء وجلدهن والتحرش جسديا بهن أثناء الاعتقال.

كما نقلت الوكالة ذاتها عن قريب لإحدى الناشطات قوله: إنها حاولت الانتحار بعدما تعرضت له من سوء المعاملة.

"ولي العهد تحت المجهر" شهادات عن انتهاكات بالسعودية في تحقيق لبي بي سي

وتواجه الحكومة السعودية رقابة دولية مكثفة بسبب سجلها الخاص بحقوق الإنسان، وتنكر الحكومة تعرض الناشطات للتعذيب أو التحرش.

Linkوقال النائب العام السعودي إن مكتبه حقق في الادعاءات وخلص إلى أنها كاذبة.

المزيد حول هذه القصة