حكم بإعدام راهبين أدينا بقتل رئيس أحد أكبر الأديرة في مصر

الحكم في مصر بإعدام راهبين اثنين بعد إدانتهما بقتل رئيس دير الأنبا أبو مقار في يوليو/تموز العام الماضي مصدر الصورة DEAGOSTINI/GETTY IMAGES

أصدرت محكمة مصرية حكما بإعدام راهبين اثنين بعد إدانتهما بقتل الأنبا إبيفانيوس، رئيس دير الأنبا أبو مقار، العام الماضي.

وعثر على الأنبا إبيفانيوس مقتولا إثر ضربه بآلة حادة بمقر إقامته بالدير في يوليو/ تموز الماضي.

وعقب ذلك، أحالت النيابة وائل سعد، الذي جردته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من صفته الرهبانية، والراهب فلتاؤس المقاري، إلى المحاكمة بتهمة قتل الأنبا إبيفانيوس.

وكانت التحقيقات توصلت إلى أن الدوافع وراء ارتكاب الجريمة تمثلت في "وجود خلافات عقائدية ومالية بسبب أموال التبرعات التي ترد إلى الدير وكيفية التصرف فيها".

ويوم الثلاثاء، أصدرت محكمة جنايات دمنهور حكما بإعدامهما. ويعد هذا حكما أوليا، إذ يمكن الطعن عليه أمام محكمة النقض.

وعقب صدور الحكم، أكد صموئيل سعد، شقيق وائل، لبي بي سي اعتزام الطعن في قرار المحكمة، قائلا إن شقيقه بريء.

وقال صموئيل "للأسف لم نكن نتوقع هذا الحكم منذ أن قررت المحكمة إحالة اوراق القضية إلى فضيلة المفتي للبت. كنا نتوقع أن يتم تبرئته، خاصة أن هناك أمور كثيرة متضاربة في القضية، وأن الاعترافات انتزعت منه نتيجة التعذيب وهو ما يبطلها".

ورأس الأنبا إبيفانيوس دير الأنبا مقار، وهو أحد أكبر الأديرة في مصر، منذ عام 2013 حتى مقتله.

مصدر الصورة DEAGOSTINI/GETTY IMAGES

ويقع دير الأنبا أبو مقار في منطقة وادي النطرون بمحافظة البحيرة، ويبعد نحو 110 كيلومترات شمال غربي القاهرة.

وقد هز حادث مقتل الأنبا أبيفانيوس الكنيسة القبطية، ودفعت هذه الجريمة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى اتخاذ إجراءات شاملة للتصدي لما وصفته بعض الشخصيات المسيحية بأنها "انتهاكات لمبادئ الزهد".

وشملت الإجراءات تجميد قبول رهبان جدد، وحظر مغادرة الرهبان للأديرة من دون إذن رسمي ومنع استخدام رجال الدين لوسائل التواصل الاجتماعي.

المزيد حول هذه القصة