العفو الدولية تتهم السلطات في المغرب باستخدام برامج إسرائيلية للتجسس على نشطاء

شركة إن إس أو الإسرائيلية مصدر الصورة JACK GUEZ
Image caption العفو الدولية اتهمت السلطات المغربية باستخدام برامج من إنتاج شركة إن إس أو الإسرائيلية لمراقبة نشطاء

قالت منظمة العفو الدولية يوم الخميس، إن ناشطين في مجال حقوق الإنسان في المغرب تعرضوا لاستهداف بتكنولوجيا مراقبة، طورتها شركة إسرائيلية، تسمح للسلطات بالسيطرة شبه الكاملة على الأجهزة المحمولة.

وبحسب المنظمة فإن الأكاديمي والناشط معطي منجب، ومحامي حقوق الإنسان عبد الصادق البوشتاوي، تلقوا رسائل نصية تحتوي على روابط خبيثة من خلال برامج التجسس التي طورتها شركة إن إس أو NSO الإسرائيلية.

وقالت دانا إنغلتون، من قسم التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية في بيان "كشفت الأبحاث التي أجرتها العفو الدولية عن أدلة جديدة مثيرة توضح بشكل أكبر كيف أن برامج التجسس الخبيثة التابعة لمجموعة NSO تساعد في القمع الذي ترعاه الدولة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان".

وقالت المنظمة الدولية إن النقر على الروابط التي وصلت إلى هواتف النشطاء يسمح للجهة التي أرسلته "بالسيطرة شبه الكاملة على الهاتف" عن طريق تثبيت برنامج بيغاسوس Pegasus التجسسي سرا.

وزعمت العفو الدولية أن نفس التكنولوجيا استخدمت لاستهداف أحد موظفيها وكذلك ناشط حقوقي سعودي في يونيو/حزيران 2018.

في عام 2018، حكم على الناشط المغربي البوشتاوي بالسجن لمدة عامين بسبب تعليقاته على الإنترنت التي تنتقد سلوك قوات الأمن تجاه المتظاهرين، بينما واجه الأكاديمي معطي منجب في عام 2015 اتهامات بـ "تهديد الأمن الداخلي"، وفقا للمنظمة.

وقالت العفو الدولية: "من المعروف أن مجموعة NSO (الإسرائيلية) تبيع فقط برامج التجسس الخاصة بها لأجهزة الاستخبارات وأجهزة إنفاذ القانون الحكومية، مما يثير مخاوف خطيرة من أن الأجهزة الأمنية المغربية تقف وراء المراقبة".

وتنفي المجموعة الإسرائيلية هذه الاتهامات وتقول إنها لا تعمل بتشغيل نظام Pegasus، بل تقوم فقط بترخيصه لفحص المستخدمين الحكوميين عن كثب "لغرض وحيد هو منع أو التحقيق في الجرائم الخطيرة بما في ذلك الإرهاب".

المزيد حول هذه القصة