الحرب في سوريا: تركيا "تسقط" طائرة هليكوبتر سورية شمال غربي حلب

طائرة هليكوبتر مصدر الصورة Getty Images
Image caption مقاتلون سوريون معارضون يتجمعون حول بقايا طائرة هليكوبتر تابعة للنظام السوري أسقطت فوق قرية قميناس جنوب شرق إدلب في 11 فبراير/ شباط الجاري

أسقطت القوات التركية طائرة هليكوبتر تابعة للجيش السوري في شمال غربي مدينة حلب، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد، إن طاقم الطائرة قتل بعد سقوطها في أجواء منطقة قبتان الجبل.

وعثر على جثتين مشوهتين بشكل كبير يعتقد أنهما لطاقم الطائرة، وفق المرصد، ومقره بريطانيا.

واعترف الجيش السوري بسقوط الطائرة، مشيرا إلى أنها ضربت بـ "صاروخ معاد".

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن "حوامة عسكرية سقطت واستشهد طاقمها جراء إصابتها بصاروخ معاد في ريف حلب الغربي حيث ينتشر إرهابيون مدعومون من تركيا".

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد حذر في خطاب متلفز الأربعاء من أن الجيش التركي سيهاجم قوات الحكومة السورية في أي مكان، بالوسائل البرية أو الجوية إذا أصيب أي جندي تركي بسوء.

وقد قتل حتى الآن 13 جنديا تركيا، على الأقل، في قصف القوات السورية لمحافظة إدلب خلال الأيام العشرة الماضية.

وردت تركيا باستهداف "العشرات" من المواقع التابعة للجيش السوري في إدلب وقتلت "العشرات" من الجنود السوريين.

وأرسلت تركيا هذا الشهر نحو خمسة آلاف من أفراد الجيش، وقوافل من المركبات العسكرية عبر الحدود إلى إدلب، تشمل دبابات، وناقلات جنود مدرعة، ومعدات رادار لتعزيز مواقعها العسكرية الموجودة هناك.

واستعاد الجيش السوري، الأسبوع الماضي، سيطرته على مدينة سراقب الاستراتيجية في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، ويسعى في الوقت نفسه إلى استعادة السيطرة على المحافظة بالكامل.

وحققت قوات الحكومة السورية، المدعومة بغارات جوية روسية، تقدماً في الهجوم العسكري، الذي بدأته في ديسمبر/كانون الأول لاستعادة السيطرة على إدلب، على الرغم من اتفاق سوتشي لوقف إطلاق النار المبرم عام 2018 بين تركيا وروسيا.

وتمتلك تركيا بموجب الاتفاق 12 مركز مراقبة في إدلب تهدف إلى منع النظام السوري من القيام بأي هجوم.