ترشيح سيدة من أصول إثيوبية لتولى منصب وزير في إسرائيل لأول مرة

بنينا شطا، عضوة الكنيست الإسرائيلي والمرشحة لمنصب وزاري

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

بنينا شطا، كانت أول نائبة بالكنيست من أصول إثيوبية والآن ستصبح وزيرة الهجرة

تستعد نائبة الكنيست بنينا تامانو شطا، لتكون أول وزيرة في تاريخ إسرائيل من أصول إثيوبية، بعد ترشيحها لتولي وزارة الهجرة من جانب بيني غانتس، نائب رئيس الوزراء الجديد.

ويعمل غانتس حاليا على تشكيل حكومة وحدة مع رئيس الوزارء بنيامين نتنياهو، ومن المتوقع أن تؤدي الحكومة الجديدة اليمين يوم الأحد، بعد تأخير بشأن التعيينات الوزارية.

ونُقلت بنينا في عملية سرية من إثيوبيا إلى السودان لتنقل بعد ذلك إلى إسرائيل في الثمانينيات، وأصبحت نائبة في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) عن حزب أبيض أزرق، الذي يقوده غانتس.

وغالبا ما يعاني الإسرائيليون من أصول إثيوبية من التمييز، ويشكون من عدم تقلد مناصب هامة.

ووقعت عدة حوادث عنف من جانب الشرطة ضد مواطنين من أصول إثيوبية، كان من بينها عمليات إطلاق نار قاتلة، وهو ما تسبب في اندلاع العديد من الاحتجاجات والاشتباكات في الشوارع خلال الأعوام الماضية.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

الموساد نقل آلاف من يهود إثيوبيا إلى إسرائيل في عمليات سرية من السودان

ويلغ عدد المهاجرين الإثيوبيين في إسرائيل حوالي 140 ألفا، وهم من أفقر المجتمعات في إسرائيل، ويعانون تدنيا في مستوى المعيشة، وارتفاعا في نسبة البطالة.

ومع ذلك، فقد حقق كثيرون من أبناء الجيل الثاني من الإثيوبيين الإسرائيليين نجاحات في جميع قطاعات المجتمع، ووصلوا إلى مناصب بارزة في الجيش والقضاء والسياسة.

كيف هربت بنينا شطا من إثيوبيا إلى إسرائيل؟

تم ترشيح بنينا تامانو شطا، وهي محامية وصحفية وسياسية تنتمي إلى حزب أزرق-أبيض، لمنصب وزيرة الهجرة.

وصلت بنينا، 39 عاما، إلى إسرائيل في سن الثالثة، في إطار عملية تهريب مثيرة ليهود إثيوبيين من السودان، والتي عرفت باسم "عملية موسى".

كانت بنينا ووالداها من بين حوالي 7000 يهودي إثيوبي نقلتهم إسرائيل جوا من السودان في الفترة بين نوفمبر/تشرين الثاني عام 1984 ويناير/كانون الثاني 1985.

وسار حوالي 16 ألف يهودي إثيوبي على الأقدام من منازلهم في شمالي إثيوبيا وصولا إلى السودان، ليتم نقلهم بعد ذلك إلى إسرائيل.

وكانت السلطات الإثيوبية قد منعت اليهود وغير اليهود من مغادرة البلاد، لذلك قاموا بتلك الرحلة سرا. وتوفي حوالي 1500 شخص في الطريق، أو في مخيمات اللاجئين في السودان.

وتمت عملية نقل اليهود سرا من السودان، الذي كان في حالة حرب مع إسرائيل في ذلك الوقت.

وبدأت أولى عمليات جلب يهود إثيوبيين إلى إسرائيل من خلال جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد، في سلسلة من الأعمال الجريئة بداية من عام 1980.