مظاهرات العراق: شركة شل تجلي موظفين أجانب من شركة غاز البصرة

سعار شركة شل مصدر الصورة Reuters

أجلت شركة شل موظفيها الأجانب، الذين يبلغ عددهم ٦٠ شخصا من شركة غاز البصرة في العراق، ونقلتهم جوا خارج البلاد ، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مسؤولين بالشركة.

وقد أُجلي الموظفون الأربعاء لأسباب أمنية، في أعقاب خروج بعض الموظفين الذين سرحوا من العمل في احتجاج في مقار شركة غاز البصرة، وبالقرب من مجمع آخر للشركة، بحسب المسؤولين.

وشركة غاز البصرة هي شركة مشتركة بين شركة غاز الجنوب التي تملكها الدولة، وشركتي شل وميتسوبيشي.

وقال مسؤولون عراقيون إن العمليات في مشروع الغاز لم تتأثر بسبب الإجلاء، وإن العمل سار بصورة طبيعية تحت إشراف المهندسين العراقيين.

وقال مسؤول في شركة غاز البصرة إن إجلاء شل للموظفين الأجانب إجراء احترازي مؤقت، وإن هؤلاء الموظفين سيواصلون أداء وجباتهم وتقديم المشورة عن بعد".

وقال مسؤولون أمنيون في المشروع إن احتجاجات الأربعاء كانت محدودة، ولا تمثل تهديدا، وإن الوضع تم تأمينه.

مصدر الصورة EPA
Image caption تتواصل المظاهرات المناهضة للفساد في العراق منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي

وقد سرحت معظم شركات الطاقة في جنوب العراق بعض موظفيها لتوفير التكاليف بعد هبوط أسعار النفط بسبب أزمة انتشار فيروس كورونا.

وكانت اشتباكات اندلعت بين حراس حقل الأحدب للنفط في محافظة واسط جنوب بغداد ومحتجين يطالبون بإقالة مسؤولين كبار في المحافظة.

وأحرق عدد من الخيام التي نصبها محتجون في وقت سابق، وأصيب بعض الحراس والمحتجين في الاشتباكات.

وأعلنت إدارة منشآت حقل الأحدب للنفط وقف الإنتاج بعد أن سد محتجون الطريق المؤدي إلى المنطقة، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقالت وسائل إعلام محلية عراقية إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أرسل وفدا للتحدث مع المحتجين في ١٤ مايو/أيار.

وتعهد الوفد بإبلاغ رئيس الوزراء بمطالب المحتجين.

وما زالت بغداد وبعض المدن في جنوب العراق تشهد منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي مظاهرات مناهضة للحكومة، ومطالبة بتغيير النظام السياسي وإنهاء الفساد.

وقد توقفت تلك الاحتجاجات لفترة بعد انتشار فيروس كورونا.

المزيد حول هذه القصة