إسرائيل تقصف أهدافا جنوبي سوريا وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى

صورة أرشيفية

أعلن التلفزيون الرسمي السوري إن إسرائيل قصفت أهدافا، في جنوب سوريا مساء الأربعاء، في ثالث هجوم من نوعه خلال نحو عشرة أيام، في حين قال منشقون عن الجيش السوري إن الصواريخ استهدفت قواعد للحرس الثوري الإيراني.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، إن القصف الإسرائيلي جاء، بعد انتهاء زيارة ضباط من الحرس الثوري الإيراني للأهداف التي قصفتها إسرائيل.

وأضاف المرصد أن القصف هو الأول خلال هذا العام وأنه أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من القوات الموالية لإيران، وإصابة 11 آخرين بعضهم في حالة خطيرة.

وقال متحدث عسكري سوري إن صواريخ حلقت فوق مرتفعات الجولان استهدفت عدة مواقع، وإن الدفاعات الجوية أسقطت عدة صواريخ. وأظهرت تغطية حية مبنى متعدد الطوابق يحترق.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن متحدث باسم الجيش السوري قوله: "دفاعاتنا الجوية ردت على هجوم جوي إسرائيلي ... على بعض الأهداف في المنطقة الجنوبية".

وقال اثنان من المنشقين العسكريين إن الضربات أصابت منطقة "الكسوة" في الضواحي الجنوبية للعاصمة دمشق، وقواعد عسكرية تستخدمها جماعة حزب الله اللبنانية الموالية لإيران.

ولم يصدر تعليق فوري من المتحدث العسكري الإسرائيلي، لكن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، قال الشهر الماضي إن الضربات الصاروخية "أبطأت ترسخ إيران في سوريا".

وقال كوخافي في تصريحات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية: "لقد ضربنا أكثر من 500 هدف هذا العام على جميع الجبهات، بالإضافة إلى العديد من المهام السرية".

ويُعتقد أن القواعد في شرق ووسط وجنوب سوريا، التي قصفتها إسرائيل في الأشهر الأخيرة، فيها وجود قوي للميليشيات المدعومة من إيران، وفقا لمصادر استخباراتية ومنشقين عسكريين.

وتقول مصادر استخباراتية غربية إن تصعيد إسرائيل للضربات على سوريا، في الأشهر القليلة الماضية، جزء من الحرب الخفية التي وافقت عليها الولايات المتحدة، وجزء من السياسة المناهضة لإيران التي قوضت في العامين الماضيين القوة العسكرية الواسعة لطهران، دون إثارة زيادة كبيرة في الأعمال العدائية.

وتقول تلك المصادر إن العام الماضي شهد توسعا في الأهداف، التي ضربتها إسرائيل في جميع أنحاء سوريا، إذ شارك الآلاف من الميليشيات المدعومة من إيران في استعادة جزء كبير من الأراضي، التي فقدها الرئيس السوري بشار الأسد لصالح المسلحين، في حرب أهلية دامت ما يقرب من عقد من الزمان.