قضية فتيات التيك توك: محكمة مصرية تلغي عقوبة السجن على مودة الأدهم وحنين حسام

مودة الأدهم
التعليق على الصورة،

أيّدت المحكمة الغرامة المفروضة على مودة الأدهم

ألغت محكمة مصرية عقوبة السجن بحق امرأتين أدينتا العام الماضي بنشر مقاطع فيديو "خادشة للحياء" عبر تطبيق تيك توك.

وكانت مودة الأدهم وحنين حسام من بين خمسة أشخاص حُكم عليهم بالسجن لمدة عامين وغرامات تقارب 20 ألف دولار بسبب مقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد برأت المحكمة حنين من جميع التهم، لكنها أيدت الغرامات المفروضة على مودة والمتهمين الآخرين.

وأثارت هذه القضايا اهتماما واسع النطاق في مصر، في ما أصبح يُعرف باسم "فتيات التيك توك".

وأُلقي القبض على حنين في أبريل/ نيسان 2020 بعد أن نشرت مقطعًا مدته ثلاث دقائق تخبر فيه متابعيها البالغ عددهم 1.3 مليون شخص أن الفتيات يمكنهن كسب المال من خلال العمل معها، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وقالت وكالة رويترز للأنباء إنه بينما برأت المحكمة حنين يوم الثلاثاء من التهم الرئيسية الموجهة إليها، فإنها لا تزال تواجه اتهامات بالاتجار بالبشر.

وفي مايو/ أيار من العام الماضي، ألقت السلطات القبض على مودة بعد نشر مقاطع فيديو ساخرة عبر تيك توك وإنستغرام، حيث لديها مليونا متابع على الأقل.

التعليق على الصورة،

صورة لحنين حسام من صفتحها التي أُغلقت بتطبيق إنستغرام

ولم يتم الإفصاح عن هوية الثلاثة الآخرين - وهم رجال - الذين أُلغيت أحكام سجنهم.

وواجهت المرأتان اتهامات بالتحريض على "الفسق والفجور" من خلال المحتوى المنشور بتطبيق تيك توك، على الرغم من أنه لم يكن واضحا في كل الحالات أي مقاطع الفيديو والصور أثارت قلق السلطات، بحسب مراسلين.

وبموجب القانون المصري، تُستخدم تهمة "التحريض على الفجور" ضد مجموعة من المخالفات.

وغالبا ما يشير الاتهام بـ"التحريض على الفسق والفجور" وفقا للمدعي العام في مصر إلى أمر اعتُبر "مخالفا لتقاليد المجتمع المصري وأخلاقه".

وتشير تقارير إلى أن شعبية تيك توك في مصر ارتفعت بشكل كبير في الأشهر الماضية، خاصة بعد القيود على الحركة التي فرضتها الحكومة للحد من انتشار مرض كوفيد-19.