قاعدة عين الأسد: إطلاق عشرة صواريخ على القاعدة التي تضم قوات أمريكية في العراق

قاعدة عين الأسد الجوية العراقية

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

صور من قاعدة عين الأسد الجوية العراقية عام 2020

قال الجيش العراقي إن ما لا يقل عن 10 صواريخ سقطت الأربعاء على قاعدة عين الأسد الجوية العراقية التي تستضيف قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وقال الجيش العراقي في بيان إن الهجوم لم يسفر عن خسائر كبيرة وإن القوات الأمنية عثرت على منصة إطلاق الصواريخ المستخدمة في الهجوم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عراقي قوله إن متعاقدا مدنيا توفي بسكتة قلبية إثر الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن المتعاقد الميت أمريكي الجنسية، مؤكدة التقارير التي أفادت بأنه لقي حتفه جراء أزمة قلبية أثناء الهجوم.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، الكولونيل في الجيش الأمريكي واين ماروتو، في تغريدة على تويتر "إن الصواريخ استهدفت قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار الساعة 7:20 صباحا".

ويأتي هذا الهجوم - وهو ثاني هجوم صاروخي في العراق خلال أسبوعين- قبل يومين من زيارة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس للبلاد.

ومن المقرر أن يزور بابا الفانيكان العراق في الفترة من 5 إلى 8 مارس/ آذار، على الرغم من تدهور الوضع الأمني في بعض أجزاء البلاد.

وفي تصريح عقب الحادث، أكد البابا فرنسيس أنه سيمضي قدما في زيارته للعراق يوم الجمعة رغم الهجوم، مضيفا أن الشعب العراقي لا يمكن أن يخذل "للمرة الثانية"، إذ لم يسمح لسلفه البابا يوحنا بولس الثاني بالذهاب إلى العراق في عام 2000.

ولم يشر البابا فرنسيس إلى المشاكل الأمنية في العراق، لكنه طلب من الناس الصلاة حتى تتم الزيارة "بأفضل طريقة ممكنة وتأتي بالثمار المرجوة".

وقال مسؤول في قيادة عمليات بغداد لوكالة رويترز في وقت سابق إن نحو 13 صاروخا أطلقت من موقع على بعد نحو ثمانية كيلومترات من القاعدة الواقعة في محافظة الأنبار الغربية.

وقال مصدر قيادي في الحشد العشائري في محافظة الأنبار غربي العراق إن الصواريخ أُطلقت من منطقة البيادر، وهي منطقة زراعية يوجد فيها الكثير من البساتين، حيث عُثر على سيارة من نوع بيك آب تحمل المنصة التي أطلقت منها الصواريخ.

ولم تعرف بعد الجهة التي تقف وراء إطلاق الصواريخ، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وأدى هجوم صاروخي، في 16 فبراير/ شباط، على قوات التحالف، التي تقودها الولايات المتحدة، شمالي العراق إلى مقتل متعاقد مدني وإصابة جندي أمريكي.

وكانت الولايات المتحدة قد ألقت باللوم على الفصائل المدعومة من إيران، في الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية أمريكية في مطار أربيل الدولي. وتبنت جماعة شيعية تطلق على نفسها "سرايا أولياء الدم" مسؤوليتها عنذلك الهجوم.

وردت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بضربة جوية استهدفت الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا.

ومنذ إعلان العراق انتصاره في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في أواخر 2017، تم تقليص عدد قوات التحالف إلى أقل من 3500 جندي، من بينهم 2500 من القوات الأمريكية.

وسبق استهداف مرافق عسكرية ودبلوماسية غربية بصواريخ وعبوات ناسفة، لكن غالبية أعمال العنف تركزت في العاصمة بغداد.