إسرائيل تستدعي 7 آلاف آخرين من جنود الاحتياط وسط تعزيزات عسكرية على الحدود مع غزة

الغارات الإسرائيلية تواصلت على غزة.

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة،

الغارات الإسرائيلية تواصلت على غزة.

أعلن الجيش الإسرائيلي استدعاء ٧٠٠٠ من جنوده الاحتياط، بعد أن أمر وزير الدفاع بدفع مزيد من التعزيزات العسكري إلى مناطق الحدود مع قطاع غزة.

وكان قد تم منذ يومين استدعاء ٥٠٠٠ جندي بسبب التصعيد بين الجيش الإسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في بيان "نحن في وضع طوارئ بسبب العنف الوطني، ومن الضروري الآن تعزيز القوات بكثافة على الأرض، وسيتم إرسالها فوراً لتطبيق القانون والنظام".

كذلك أعلنت سلطات مطار بن غوريون تحويل مسار جميع الرحلات المتوجهة إلى المطار في تل أبيب حتى إشعار آخر، بعد أيام من إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، الذي تتولى حركة حماس السلطة فيه.

ولا يشمل هذا القرار الرحلات المغادرة من المطار، إذ يُسمح للطائرات الخاصة بالهبوط، بحسب وكالة "فرانس برس".

كيف هو الوضع على الأرض؟

وبدأت القوات الإسرائيلية البرية بتعزيز وجودها على طول حدود قطاع غزة الخميس، بعدما أدى القصف الإسرائيلي على القطاع إلى مقتل العشرات.

وارتفع عدد القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة منذ الاثنين الى 83 جراء الضربات الإسرائيلية، وفق ما أفادت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منذ مساء الاثنين أكثر من 600 مرة قطاع غزة، بينما أطلقت حماس أكثر من 1600 صاروخ باتجاه إسرائيل.

وواصلت حركة حماس في الساعات الأولى من صباح الخميس إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه مدن وبلدات إسرائيلية من بينها تل أبيب في الوقت الذي تعهدت فيه إسرائيل بمواصلة هجومها على الفصائل الفلسطينية في القطاع.

ودوت صافرات إنذار في شمال إسرائيل الخميس للمرة الأولى منذ بداية أحداث العنف الأخيرة، وفق ما أعلنه الجيش.

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة،

أعمال عنف في الداخل

اشتباكات في الداخل

وخرجت ليل الأربعاء مجموعات يمينية متطرفة إلى الشوارع في جميع أنحاء إسرائيل واشتبكت مع قوات الأمن والفلسطينيين.

وقالت الشرطة إنها ردت على حوادث عنف في عدة بلدات، من بينها اللد، وعكا، وحيفا.

وبث التلفزيون الإسرائيلي لقطات تظهر حشداً من يمينيين متطرفين يضربون رجلاً يعتقد أنه فلسطيني، حتى فقد الوعي، في أحد شوارع بات يام بالقرب من تل أبيب.

وقال مستشفى ايخيلوف في تل أبيب، "حالة ضحية حادثة السحل خطيرة لكنها مستقرة"، من دون تحديد هوية الرجل.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "لا شيء يبرر قتل اليهود للفلسطينيين، ولا شيء يبرر قتل الفلسطينيين لليهود"، مضيفاً أن إسرائيل تخوض معركة "على جبهتين".

مواقف دولية

من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، معبراً بعد محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، عن الأمل في أن تنتهي الاشتباكات العنيفة مع الفلسطينيين قريباً.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين، قد أعلن أن الولايات المتحدة ستوفد مبعوثا إلى الشرق الأوسط لحض الإسرائيليين والفلسطينيين على "وقف التصعيد".

وأشار بلينكين مساء الأربعاء إلى أنه تحدث مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وطالب بوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل.

وقال وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البريطاني، إن حكومة المملكة المتحدة تعمل جاهدة "مع الجانبيين" من أجل تهدئة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، واصفًا الوضع في غزة بأنه "مؤلم" و "مفجع".

وقال جيمس كليفرلي، لبرنامج بي بي سي بريكفاست، إن المملكة المتحدة كانت تدعو حماس إلى وقف "هجماتها العشوائية على إسرائيل" ، مضيفًا أنه "لا أحد يتظاهر بأن هذا أمر بسيط".

من جانبه، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل إلى "الوقف الفوري" لما سماه "الهجمات الحقيرة"، وسط تصاعد العنف بين القوات الإسرائيلية والمسلحين في غزة.